13

لماذا يتجه الرجل نحو الزواج الثاني؟

انتشرت مؤخرا إحدى التنظيمات النسائية بقيادة طبيبة والتي تشجع الرجل على الزواج الثاني، وتسهيل طلبات الزواج والمشاركة وما إلى ذلك، وقد تم مهاجمتها من كل المجتمع النسائي وبكل شدة.

كان من أسباب تنظيم الحملة هو ارتفاع سن الزواج وارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع ولذا من ضمن اعتقاداتهن أن الزواج الثاني يحل هذا النوع من المشاكل.

أما المجتمع النسائي يرى أن هذا ظلم للزوجة الأولى وعدم تقدير لدعمها ومساندتها له في بداية حياته، وظلم لأبنائه خاصة لو كبار في العمر، لذا تم المهاجمة وبشدة.

لكن السؤال الأهم بين المؤيد والمعارض ماالذي يجعل الرجل أن يتخذ هذا القرار؟

هناك أسباب لاجدال فيها مثل عدم الإنجاب من الزواج الأول أو عدم التوافق بين الزوجين وتعد إلى حد ما مقبولة، ولا يهاجم عليها الرجل بل يدعمه المجتمع.

هناك أيضا أسباب لاتوصف إلا بالأنانية مثل الملل والرغبة في التغيير، انشغال الزوجة بالمسئوليات والأبناء دون دعمه فيلجأ للزواج الثاني دون البحث عن حل لهذه المشكلة، الغربة والسفر للعمل دون اصطحاب الزوجة، أو المراهقة المتأخرة .

هذه الأسباب لاتعطي الحق للزوج بأن يظلم زوجة دعمته وكانت بجواره في حياته ، وغالبا الزوجة التي تضحي بنفسها دون مقابل هي التي تلقى هذا المصير، لا أقصد هنا المقابل المادي مطلقا لكن أقصد المقابل المعنوي من دعم واحترام وتقدير وحب.

أعلم رأي الدين والشرع جيدا، ولكن إذا كان الرجل لديه زوجة جميلة محبة ومثقفة ومتفاهمة وأبناء، ماهو السبب الذي يدفعه نحو الزواج الثاني؟ هنا هل هو مرض نفسي أم ماذا؟


أعتقد أن هذا الرجل ليس متعلم اى نعم الشرع حلل اربعه ولكن فى ظروف معينه بينما الرجل الذى يتزوج على زوجته شخص مريض لأن الزوجه الأولى تحمل مسؤوليه الاولاد المنزل واشياء أخرى لماذا لا يقوم هو باخراجها من هذا الروتين ولو مره واحده فى الشهر عن طريق الخراجات اظن ان الحياه سوف تتغير فى نظرتهما

لا توجد "ظروف معينة" بالشرع!

متى ما كان الرجل قادر على التعدد ماديا و جسديا و نفسيا

فيحق له التعدد بغض النظر عن الاسباب.

الشرع واضح وصريح التعدد مشروط بتحقيق العدل بين الأزواج، ولكن لما قد يلجأ الزوج للزواج الثاني ولديه زوجة محبة متفاهمه وجميله ولديه أبناء

ما سألك عن شروط التعدد !

قال يحق له متى ماكان مقتدر بغض النظر عن الأسباب ، -وجوب العدل- ليس فيه أدنى اعتراض على إباحة التعدد :)

_الشارع -أوجب- العدل ولم يشرطه والفرق بينهما أن الثاني محله العقد يعود عليه بالإبطال إذا أنعدم -حكم قضائي- ، بخلاف الأول هو معصية وكبيرة -حكم تكليفي-  ثم كيف تحملين قول الله جل جلاله (ولن تستيطعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) على تقريرك؟هل شرط الباري المحال على خلقه؟

إذا كان واضح عندنا وعندك إن التعدد (مباح) من جملة المباحات لم تشترطين له أسباب يكفي في ردها أنها حاجه تُلائم فطرة البشر الشارع أباحها :)

بالفعل لابد من مشاركته لزوجته وتوفير سبل الراحة لها، بدلا من البحث عن زوجة ثانية، يبحث عن السعادة مع زوجته والتي قد أرهقتها مسئوليات قد تخلى هو عنها

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعلم تمام العلم أن الشرع حلل التعدد ولكن اناقشه من ناحية الظروف المجتمعية، فاهمال الاولى عند الزواج بالثانية هو مايحدث بالفعل، ليس تشبيها بالتجارة مطلقا فالتجارة الرابحةفيها الذي يديرها وهو واحد أم الزواح امر مختلف، الزوجة الأولى إن قبلت بالزواح الثاني يكون لاسباب ترغمها على ذلك مثل عدم وجود من يدعمها أو لادخل لها، أو اشياء من هذا القبيل، فالمرأة تقيس الموضوع بمشاعرها تجد زوجة تحاهد مع زوجها في بداية حياته وتكون سند له وكافحا معا وعندما تزدهر الحياة معهم تجده تزوج الثانية وقد يكون بدون علم الثانية، وحالات أخرى كثيرة من يبيع بيته الاول من أجل الثانية.

أما التعدد الشرعي وتكليله بالعدل لاخلاف عليه وان قبلت الأولى ذلك ولها حرية البقاء أولا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

ولكن فى ظروف معينه

لا ظروف.

وهو حلال.

لكن ليس كل حلال نفعله.