18

إدمان الأفلام الإباحية

في وقتنا الحالي أصبح الوصول للأفلام الإباحية سهلاً فالتقنية تجلب كل شيء بعكس السابق

الغريزة الجنسية موجودة عند الإنسان بشكل فطري و لا يمكن إيقافها و إنما السيطرة عليها و إدارتها في أماكنها المحمودة .

حالياً , أصبح هناك مدمين للأفلام الجنسية بشكل يومي و بالساعات لأجل إشباع الرغبة الجنسية

لك أن تتخيل أن تجد شخص يعيش عدة ساعات يومية و هو يبحث عن لقطة جنسية , حتى الأفلام و المسلسلات العادية التي لا تحتوي على لقطات جنسية أو كما يقال نظيفة لا يتابعها .

تأثير هذا الإدمان على الشخص كارثي من نواحي كثيرة

1- مستقبل الشخص : أن تجلس ساعتين يومياً على هذا الشيء الذي لا يجلب الفائدة كأنك تجلس شهر كامل في السنة ضائعة تماماً , فلو تعلمت مهنة أو حرفة في هذا الوقت لأصبحت سيد المحترفين !

2- الجانب النفسي : من أثار الإدمان هو انعدام الثقة لدى الشخص , فغالباً المدمن لديه مشاكل أحاسيس سلبية بسبب أنه يعيش يومياً على أحاسيس جنسية و خيالات .

3- الجانب الديني : كمسلمين لا يجب علينا أن نصل لهذه المرحلة و قد حدد الشرع المحظورات و البدائل

ما الذي يجعل الشخص مدمن للأفلام الإباحية :

1- الفراغ : الإنسان المشغول غالباً لا يلجأ لمثل هذه الأفلام الخالعة و السيئة , أملئ وقتك حتى لو بتقطيع البصل , فالفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان !

2- الضغوطات : يقال أنه حين تبدأ الأختبارات يكون الطالب تحت ضغط فيلجأ لهذه الأفلام لتفريغ الضغوط , فلك أن تتخيل أن تعالج الضغوطات النفسية بالأحاسيس الجنسية فماذا تتوقع تأثيره السلبي حينما تملئ فؤادك بهذا المحتوى النفسي السيء ؟!

العلاج :

هناك عدة حلول و كلاً منها حسب الشخص نفسه

1- ديني : الرسول عليه الصلاة و السلام وصانا بالصلاة لتفادي مثل هذه الحالات , كذلك القرآن , فدائماً الصلاة تعطيك دفعة روحية تملئ قلبك بالإيمان تكون مضادة لأي غرائز جنسية خاطئة

2- أبحث عن البديل : حينما تمر بالضغوط لا تجعل المقاطع الجنسية الخيار الوحيد لك , أبحث عن شيء تفرغ فيه طاقتك السلبية , مثل الأكل أو الرياضية .

3- أمسح المحتوى الجنسي و كل الروابط المساعدة للوصول لها الموجودة في أجهزتك

أخيراً ,

أنت شخص مميز و رائع , لا تعطي أحاسيسك و مشاعرك لهذه الأفلام الهابطة , أجعلها في أماكنها الصحيحة

ما رأيك ؟


المقال بشكل عام هادف جزاك الله كل خير

اود ان اضيف ان احاطة نفسك بالاصدقاء ذوي المنفعة يؤثر بشكل ايجابي ويعود بالنفع على فئة الشباب خاصة الذين يمرون بتخبطات هذه المرحلة والابتعاد قدر الامكان عن رفقاء السوء والمنجرفين وراء الاباحيات والحب والمحرمات.

بدل وقت فراغك لماذا لا تجد لك عملًا تنتفع به وتحصل على مجتمع جديد يشكل لك محيطًا عائليًا يحتضنك ؟

ابدأ الآن