لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع
دائما كنت اسمع تلك المقولة و كنت اظن انها حديث عن النبى او ذكر معنى يشابهها فى القرآن الكريم ولكن ظنى كان غير صحيح فا ليست هذه المقولة حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا هي قول مأثور عن أحد من أصحابه ولا احد يعلم ما اصل هذه المقولة
كما ان معنى المقولة ليست صحيحة في نفسها بل هيا عكس ما تعلمناه فا دائما نتمنى خيراً و لا نخاف من المستقبل فهى عكس ما فطر الله عباده عليه من الحرص على طلب الخير ، ودفع الضر
وما يدل على بطلان هذه العبارةو عدم صحتها قول الله تعالى ( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) صدق الله العظيم
معنى القولة هو أن ما كتب الله لك وقدره عليك كمؤمن حتى وإن كان فيه بلاء وشدة فيه حكمة رحيمة من القدير : كأن يكون مصابك في مالك قدرٌ مانع لمصاب أعظم منه في دينك أو في أهلك ، حتى ولو أراك الله كل الأقدار كلها وخيّرك بينها لاخترت ما اختار لك .
طبعاً الايمان بالقدر والرضا به لا يعارض الاستكثار من الخير والأخذ بأسبابه ودفع الشرور والوقاية منها
التعليقات