ما يقوله هو أن ما بنى عليه العلم التجريبي من بديهيات و تعميل للعقل هو نفسه ما بنى عليه الإيمان بالخالق فالعلم التجريبي يبحث في تصميم وقوانين ثابتة في الكون وليست الصدفة و العشوائية وهي حجة التصميم التي يتبنها الربوبيين للإستدلال على وجد رب خالق للكون فعندما تبحث في الفيزياء فأنت تبحث عن علم وحكمة خالق الكون و عندما يأتي الملحدون وينكرون التصميم بالعشوائية لينكروا وجود خالق فهم يسقطون معه أسس العلم التجريبي من البديهيات العقلية والتشكيك في مصداقية العقل الذي يستنبطون منه إلحادهم فهم في حالة من التناقض و الإزدواجية
فالعلم ليس محصورا على العلوم التجريبية فقط ولديها قواعد مشتركة على المنطق والعقل كما الإيمان بوجود خالق للكون
هذه المقولة فاسدة ببساطة لأن العواطف هي جزء مميز في الإنسان فلا يوجد بشر بدون عواطف ولا أدري ما هي المساحة العاطفية في طرح الحجج المنطقية بأصل الوجود لها علاقة بالبرهان والمنطق أكثر من إتجاه المشاعر كما أنها منعكسة عليهم أيضا فهذه مغالطة تسميم البئر
التعليقات