للنقـاش - بين الدين و قوانين الحياة المعاصرة ..

1Games_Developer

السلام عليكم ,

نحن نعيش في هذه الايام حياة تحت غطاء الهيمنة والفكر والثقافة الغربية ,وكل أشكال الوجود والتفكير الغربية دخلت لمجتمعنا المسلم , فتخلينا عن قواعد ديننا واحكامه و اعتمدنا على القواعد التي سنها الغرب .

قبل ايام شاهدت نقاشا حادا في الشارع , رجل كان سكيرا -و العياذ بالله- فجاءه رجل اخر حاول نصحه و ان ينزع منه القارورة التي كان يشرب منها فمنعه الرجل السكير من ذلك وقال له بان هاته حريتي الخاصة وانت ما دخلك ؟ ثم رد عليه الرجل الاخر ان هذا من الكبائر و انه يريد تغيير المنكر بيده شئت ام ابيت و لو طبقت القوانين فعلا لكانت عقوبته 40 جلدة كما اخبرنا الرسول ص .. ما هي الا لحظات الا اجتمع الناس وانهالوا على الشخص الاول (الذي نصحه) بالشتم والسب والصراخ قائلين له ما دخلك فيه و ان هذا من حرياته و شؤونه مرددين عبارة '"دع الخلق للخالق" .. حتى اصبح الذي ينصح هو الظالم !


اضافة الى هذا , لو اطلعت على مواقع التواصل الاجتماعي و وجدت شيئا منكرا ستجد نفس السيناريو مجددا ! مثلا تدعي لاحدهم بالهداية فيخبرك ان هذا بيني وبين ربي و لادخل لك في شؤوني ! ونجد هذا الامر يتكرر مع الشواذ الذين اصبحنا ما ان تدخل الى صفحة ما الا و وجدت مواضيع حولهم وهذا من الفكر الغربي بالطبع , بالرغم من ان الشذوذ من الكبائر ويظهر ذلك في ما فعل الله بقوم لوط وهو من اغلط الفواحش .. المهم شاهدت فيديو في الفلبين على مااعتقد لمسؤول يقوم بتنفيذ حكم الجلد على شخص شاذ وهو يستحق اكثر من هذا ! وما ان تقرأ التعليقات حتى تجد الكل يلوم و يذم هذا الفعل (حكم الجلد) ونفس الكلام يتكرر مجردا قائلين هاته حرياته وهو لم يضرك بشيء فلماذا ولماذا...الخ

--

وهناك الاف الحالات التي لا تعد ولاتحصى من هذا , فما رايك في الموضوع ؟ هل تؤيد كلام ان لكل شخص حريته الخاصة والتي بالطبع فرضتها علينا الحياة المعاصرة ام اتؤيد احكام الدين السماوية العادلة و ترى ان من الواجب ان يكون لها دور في الميدان ؟

اتمنى ان اكون قد وضحت الفكرة فانا لم اكتب موضوعا بالعربية منذ مدة وادرس بالانجليزية ..خارج الموضوع

وشكرا


لقد قرأت مؤخرا هذا المقال على أحد المواقع العربية و أريد أن أناقش بناءا عليه كونه من مصدر موثوق:

حيث أن تطبيق الدين في بعض الدول العربية تتعلق بالتدخل الكبير في الحياة الاجتماعية و الشخصية للمواطنين. حسب هذا المقال، فإن النساء في هذا البلد ممنوعات من أبسط الحقوق التي تتميز بها نظيراتها في بلدن عربية و إسلامية أخرى، إلى درجة أن هذه الدول لا تتردد في حبس الرجال و النساء على حد السواء ممن ينادون بالتحرر.

لا أريد أن أؤيد هنا الانفتاح الفاضح على الثقافات الغربية لكني أتساءل: هل المرأة التي كانت تجاهد و تعلم الدين في وقت الرسول ص أصبحت ممنوعة اليوم من أبسط حقوقها؟

و لما نتكلم عن الرجل، نجد بعد بحث بسيط أن شريحة كبيرة جدا من الرجال في هذه البلدان ترى في تقييد حريات الرجل و المرأة الأمر الصحيح، من جهة أخرى، تعتبر هذه المجتمعات أن الدين و بصفة أدق العقيدة لا حرية فيها، رغم أن الدين الحنيف يضمن هذه الحرية إلا إذا كانت صريحة و ماسة بأعراف مجتمعنا الإسلامي.

و من جهة أخرى نقول أن انتشار الحرية المطلقة و ضع أولادنا و أنفسنا في خطر حيث أصبح الواحد من جماعتنا لا يستنكر كبار الفواحش المندرجة تحت سقف الحرية.

ترى ماهي كيفية إيجاد توازن في مجتمعنا بين الحريات الشخصية و تعاليم ديننا الحنيف؟ أمر محير

لا يحق لنا المجاهرة بما نفعله ففي ذلك تعد على الأخلاق الحميدة وفي القانون الوضعي موجود فصل يمنع المجاهرة بالفاحشة و الإخلال بالنظام العام (من الزميل اعلاه). يعني نعتمد على مقولة حريتك تنتهي عندما تبدا حرية الاخرين ومن يتعدى على هذا سنطبق تعاليم ديننا .