الإلحاد... آفة القرن.

لقد بدأنا نشهد مؤخرا انتشار افة كبرى في مجتمعاتنا الإسلامية, ألا وهي انتشار الإلحاد بين صفوف الشباب... لقد أصبح الملحد "مميزا" بين أصدقائه, وذلك ما ساهم في نشر هته الثقافة. ومن الأدوات التي يستعملها المروجون لهته العقيدة: مواقع التواصل كفيسبوك, فأصبحنا نرى مجموعات كبرى وصفحات مشهورة تسعى للإكثار من عدد الملاحدة في العالم العربي... وتستهدف ديانة الإسلام (بما أنها الديانة الأكثر انتشارا في بلداننا) بالشبهات لتقليل متبعيها... لأسباب مجهولة.

.

السؤال المطروح: كيف يمكننا مواجهة "الذباب الالكتروني" كما ينعتونهم ومنعهم من إحداث انحلال أكبر في مجتمعنا؟


و لماذا تعتقد ان عليك مواجهة ما تسميه الذباب الالكتروني؟ ألا تعتقد ان لكل شخص الحرية في معتقداته الشخصية مادام لا يسبب ضررا لأخرين؟ كيف تعتقد ان الملحد مميز في المجتمع العربي و هو لازال يخاف على نفسه و يخفي إلحاده؟

من المؤسف جدا في العالم العربي اننا لا نزال نتدخل في شؤون الاخرين و نعتبرها مشكلة شخصية ان يتخد الاخرون قرارات تخالف افكارنا او معتقداتنا رغم انهم لا يشكلون علينا اي خطر, هدا شكل من اشكال التخلف. يجب ان نتقبل الاخرين بكل تلاوينهم.

-1

ولمذا لم تلتزم بما تقوله؟ أنا لم ألحق بك أي ضرر ولابهم. ألا تعتقد أن لكل شخص الحرية في التعبير عن رأيه؟

-2

أولا يا صديقي هم يضرونني شخصيا بالسب والشتم والقذف وحتى بالتهديد بعض الأحيان. ناهيك عن لمس بالمقدسات الدينية. وهذا "الذباب الالكتروني" يحدث انحلالا في مجتمعنا كما هو مدرج أعلاه, وهذا ضرر يمس الجماعة. لذا يا صديقي أعتقد أنني لم أقترف خطأ بطرحي هذا الموضوع.