الإلحاد... آفة القرن.

لقد بدأنا نشهد مؤخرا انتشار افة كبرى في مجتمعاتنا الإسلامية, ألا وهي انتشار الإلحاد بين صفوف الشباب... لقد أصبح الملحد "مميزا" بين أصدقائه, وذلك ما ساهم في نشر هته الثقافة. ومن الأدوات التي يستعملها المروجون لهته العقيدة: مواقع التواصل كفيسبوك, فأصبحنا نرى مجموعات كبرى وصفحات مشهورة تسعى للإكثار من عدد الملاحدة في العالم العربي... وتستهدف ديانة الإسلام (بما أنها الديانة الأكثر انتشارا في بلداننا) بالشبهات لتقليل متبعيها... لأسباب مجهولة.

.

السؤال المطروح: كيف يمكننا مواجهة "الذباب الالكتروني" كما ينعتونهم ومنعهم من إحداث انحلال أكبر في مجتمعنا؟


لماذا لا تتقبلهم!

كل شخص حُر ما يريد ان يعتنق وما يريد انا يفكر.

ما دام لا يؤذيك فلا تتحدث وكأنك المسؤال عن جميع شباب العرب، كل شخص فيهم يجب أن يبدأ حياته كما يريدها هو ليس كما اريدها انا وانت.

Sohaib_Abid أضف ردا

الله. مادام لا يؤذيك... ألم تدخل إلى مجموعة ملاحدة من قبل؟ سب وشتم وما إلى ذلك... ثم ومن تجربة شخصية: لقد تعرضت للتهديد من طرف عدة ملاحدة.

الآن تعرف أنهم يؤذونني أليس كذلك؟

حتى المؤمنين يسبون ويشتمون!

وفي كلّا الحالتين السب والشتم لا يؤذي ولطن ان كنت مرهف الاحاسيس قاضي من سبك.

ثم ومن تجربة شخصية: لقد تعرضت للتهديد من طرف عدة ملاحدة

هل نمازح بعضنا الآن؟ جميعنا يعلم انه الملحديين أكثر الاشخاص المهددين بالقتل... وأكبر مثال شريف جابر

ولكن ان تم تهديدك فعليا يمكنك الذهاب الى المحكمة!!!

هل نمازح بعضنا الآن؟ تضرب مثالا عن آلاف الأشخاص بشخص واحد؟ لقد ذهبت فعلا لمصلحة الشكاوى.. لكن من يهتم..

إذهب إلى الشرطة وقدم تهديد في القتل لكن تحتاج إلى دليل أو شاهد .

ودعني أقول أنك تستخدم هنا مغالطة بالقياس على تجربتك الشخصية أو بالقياس بإستخدام عينة غير عشوائية بالمرة (مثل مفرقعين اليوتيوب من الملحدين) للقياس على الفكر نفسة وفلسفتة ومن يمكن أن يتم تصنيفة تحت هذا التصنيف .

أنت دخلت بنفسك بإرادتك الحرة . اغلب المجموعات الالحادية إن لم اقل كلها ممنوع فيها الشتم والسب ..لكن مسموح بالسخرية من الاديان .. هل هذا ما تسميه سب وشتم ؟؟؟

-1

لماذا لا تتقبلهم!

باختصار نحن لا نتقبل افكارهم ببساطة الاننا نعتقد انها خاطئة، لذلك نحاول نشر الدين الحق، وحماية الشباب من الذهاب الى الهاوية

لماذا هم لايتقبلون المسلمين، لماذا يريدون نشر الحادهم بالرغم من انهم يؤمنون ان الملحد او المسلم في النهاية مصيرهم متشابه وهو الذهاب الى العدم

نحن نؤمن ان هناك حساب يوم الاخر وهناك جنة ونار يعني هناك فرق كبير بين الاسلام والالحاد وبالتالي ننشر الدين خوفا على الشباب يوم الحساب والانه دين الحق

نحن نؤمن ان الالحاد يسبب مشاكل كبيرة للمجتمع، وايضا للملحد الذي ينتضهر مصير سيئ جدا جدا، لذلك نسعى الى نشر الدين الاسلامي ومواجهة الافكار التي تدعوا الى الالحاد

إذاً لتتم مواجهة الفكر بالفكر والمنهج بالمنهج وليس بالتحريض والتصغير والتفريق بين أبناء الشعب الواحد.

ولدي سؤال لك لماذا الأديان لها الحق في ترويج ما تعتقد أنه حق ورسالة سامية أما ذوي الفكر المغاير لا يملكون هذا الحق ؟ الأسباب هي نفسها ليس كرهاً في أحد .