هل نحن مقبلين على مرحلة تحرر و انسلاخ ؟!
الفترة الحالية تعالت أصوات ما يسمون بـ ( المخنثين ) ( الشواذ ) ( القي) ( المثليين ) , سمهم ما شئت فنارهم مشتعلة و قذارتهم أزكمت الأنوف
و مما يحزن أنه أصبح هناك أصوات من أبناء جلدتنا في الوطن العربي ضمن هذه المجموعة الشاذة بل بعضهم أصبح يظهر وجهه في وسائل التواصل الأجتماعي يفتخر بفعلته الدنيئة التي يتقزز منها حتى الحيوانات .
دعونا نعرف تاريخ الأفكار التحررية التي جاءت بشكل جماعي متمثل في دولة أو منطقة سكانية معينة , و بعض الأفكار يتم تدويله ليصبح عالمي .
قبل 4000 سنة تقريباً كان هناك نبي اسمه لوط يعيش مع عمه الرسول ابراهيم في فلسطين , و بعد خلاف بين رعاة الماشية التابعين لهم قام لوط بالانتقال بقومه و التابعين له لقرية تسمى سدوم و عمورة ( حاليا في البحر الميت ) و عاش فيها مثل أي قوم آخرين رعاة ماشية و زراعة .
ظهرت حالة جديدة في مجتمع سدوم و عمورة و هي حالة الشذوذ الجنسي بين الرجال , نصحهم لوط بأن يقلعوا عن ممارسة هذا الشذوذ وأنذرهم ببطش الله وعقابه لكنهم كانوا في قمة الفورة من هذه الحالة .
أرسل الله ملكين إلى ابراهيم يبشرونه بـ اسحاق بعد عقم دام طويلاً لزوجته سارة , و أخبروه أنهم ذاهبين لقرية سدوم و عمورة فقد أراد الله أن يحل عذابه عليهم , فقال لهم ابراهيم إن لوط ابن أخي موجوداً فيها فقالوا نعلم ذلك , و صلوا لهذه القرية و ذهبوا لبيت نبي الله لوط على شكل شباب مُرْدٍ حِسَان دون أن يخبروه بحقيقتهم , و تجمع الشواذ حول بيت لوط لأجل فعل الفاحشة بهؤلاء الشابين ضيوف لوط لكن الله كفاهم , و في الصباح حل العذاب بأمر من الله لجبريل بأن يقتلع بلدتهم فخسف بهم الأرض، وجعل عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل .
قامت جامعة ترينيتي بدراسة هذه القريتن و كان ملخص هذه الدراسة : ( أن كل مظاهر الحياة توقفت فجأة في المدينة ! )
في عصرنا الحالي في الستينات من القرن الماضي تسمى بـ ( عقد الحرية ) , ففيها تحررت أغلب الدول من المستعمرات الأوربية و أصدر قرار بتجريم بيع العبيد و ظهر معها الانسلاخ الأخلاقي الذي لم يعهده الناس من قبل , مثل : إنشاء شركات جنسية و دعارة مرخصة , أفلام و مسلسلات تعري بالكامل , أصبح هناك مظاهرات نسائية عراة و غيرها من الأشياء الشاذة .
نحن في الشرق الأوسط تصل لنا مثل هذه الأفكار بالتوالي , فبدأت تخرج حملات منوعة :
حملات رمي الحجاب
أفلام تظهر فتيات عربيات بالمايوه و من دون ملابس أيضاً , حالياً قلما تجد ممثلة تلبس المايوه مقارنة بأفلام الستينات و السبيعنات .
كانت فرنسا تحديداً هي من كانت تقوم بإنتاج الأفلام الخليعة و من خلال نفوذها و فروعها لشركات انتاج عربية , فشاهدنا مثلاً الممثل دريد لحام ( غوار ) لديه أفلام في السبيعنات تستحي أن تراها اليوم و هو ضمن الممثلين الذين يخضعون لضغط الشركات في تمثيل بعض الأدوار .
و أيضاً ,
الممثل المعروف بـ رامبو (سيلفستر ستالون) كان فلمه الأول جنسي خالص في الستينات
الممثل جاك شان , كانت أفلامه الأولى جنسية قبل أن يدخل للصراعات القتالية
هناك اتفاق بين الكثير من الأمم أن الجوانب الأخلاقية يجب أن تحترم فمن دونها لا يصبح هناك سياق لأي مجتمع و تصبح هناك فوضى اجتماعية يعجز عنها حتى القانون .
ماذا ترى ؟
الفترة الحالية تعالت أصوات ما يسمون بـ ( المخنثين ) ( الشواذ ) ( القي) ( المثليين ) , سمهم ما شئت فنارهم مشتعلة و قذارتهم أزكمت الأنوف
انا ارى ان اطهادكم لهم يزيد الطين بلة ، فعندما يمارس ضغط او عنصرية اتجاه فئة معينة هذا يجعل افراد الفئة يتكاتفون لمواجهة هذا الضغط ، الامور لا تحل هكذا..
و مما يحزن أنه أصبح هناك أصوات من أبناء جلدتنا في الوطن العربي ضمن هذه المجموعة الشاذة بل بعضهم أصبح يظهر وجهه في وسائل التواصل الأجتماعي* يفتخر بفعلته الدنيئة التي يتقزز منها حتى الحيوانات* .
الافراد في الوطن العربي ليسوا معصومين عن الخطأ هذا امر طبيعي ، وارى ايضاً انكم ترمون بتبعات اي شيء للغرب ، المثلية موجودة من فجر التاريخ سواءً تبعتم الغرب ام لا هي موجودة موجودة ، هناك حيوانات تمارس المثلية الجنسية.
هناك اتفاق بين الكثير من الأمم أن الجوانب الأخلاقية يجب أن تحترم فمن دونها لا يصبح هناك سياق لأي مجتمع و تصبح هناك فوضى اجتماعية يعجز عنها حتى القانون .
المثلية ليس لها دخل بالاخلاق ، الامر عبارة عن دين وتقاليد ، ايضاً يجب ان تحترم حرية الافراد ، لاتنسى
المشكلة -ان اردت تعريفها بالمشكلة - ليس لها حل ، الا اذا اردت ان تقيم القتل على مرتكبها ، وهذا غير وارد مع وجود جمعيات الدفاع عن المثليين وحقوق الانسان الخ...
.
جُل ما يمكنك فعله هو تربية ابنك جيداً وتثقيفه جنسياً ، تجاهل كل شيء تسمعه فليس بيدي او بيدك شيء ...
انا لا ادافع عنهم انا لا ادافع عنهم
التعليقات