كيف اكسر حلقة الاكتئاب

منذ فترة حوالي سنة

دخلت شيئا شيئا في حلقة الاكتئاب الكريه

وحتى الان اشعر انني طورت عادة الاكتئاب

فاصبحت استمتع بتدمير ذاتي وبات يروق لي الكلام السلبي الصادر عني

بدأت استمتع بالجلوس كسولا خمولا منعزلا عن عالم خارجي لا يتوقف

كيف استطيع ان اتوقف عن هذا الهراء القادر على تدمير حياتي كليا وانا جالس كالاطفال استمتع به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على مبدأ "نفسُك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتْك بالمعصية" فقِس على ذلك وقُل "نفسُك إن لم تشغلها بالخير والنشاط والفائدة شغلتْك بالكسل والإحباط والتثبيط".

جِد لنفسك نشاطاتٍ تملأ بها حياتك، لا تترك نفسك مقيداً في المنزل أو وحيداً بلا أصحاب.

اجبر نفسك على الخروج والسير أو ممارسة الرياضة، وصاحب أناساً من أهل الخير حتى وإن لم تكن تطيق صحبتَهم، فصاحبٌ يملأ جزءاً من وقتك خيرٌ من عزلتك التي ستُشتّت تفكيرك وتُصيبك بالملل والكآبة.

انشرِ الخيرَ بين الناس حتى تستشعر لحياتك معنىً، فتدميرك لذاتك وكلامك السلبي الذي تتلذذ به ما أراه إلا انعكاساً لخلو حياتك من شيءٍ "تقتنع" أنّه مفيدٌ لنفسك ولغيرك (ربما في حياتك الكثير من الإنجازات، ولكنّك تقلّل من قيمتها أو تتجاهل أهميتها).

اقرأ كتاباً نافعاً أو شاهد فيديوهاتٍ بمجالٍ معيّن يهتمّ به الناس، ولخّص محتواها أو قم بصياغته بأسلوبٍ محببٍ يجعل الناس تُقبل عليه.

حسّن علاقتك بأهلك، صِلْ رحمَك، التزم بطاعةٍ تقرّبك من الله، اقرأ القرآن بتمعّنٍ واقرأ تفسيره، حاول أن تجدَ عملاً يشغل وقتك وتكتسب منه رزقاً يعينك على حياتك.

إرادتك سلاحك، إما أن تقنع نفسك بجو الكآبة والإحباط، أو أن تقنعها مرغمةً بخلاف ذلك.

بالتوفيق

تمام كلامك جميل وعلى العين والرأس

اطبقه نوعا ما

ربما الفقرة الاخيرة المتعلقة بتحسين العلاقة مع الاهل ناقصة التنفيذ

اتكلم هذا الكلام وانا تحت توتر امتحاني وملل دراسي

ولو انني كنت طليقا(اظن كنت نفذت كلامك وانتهى الامر) مجرد ظن

اريد حلا اكثر عملية

صدقا لا استطيع وصف الامر

لحظة قصيرة فارقة بين الدخول في حلقة الاكتئاب والتفكير بها لملية

في اغلب الاحيان تنتصر حلقة الاكتئاب

مارست التامل لفترة وكان لح تاثيرات ايجابية لكنني تركته لانه يحتاج لوقت طويل وشعرت انني غريب الاطوار