هل الدين مصدر الأخلاق ؟

السلام عليكم ..

تحية لكم جميعاً ايه الأعزاء , موضوع الاخلق وارتباطها بالأديان غير مفهوم والسؤال المحوري من أتى اولاً الدين أم الأخلاق ؟ العرب قبل الأسلام كانت أخلاقهم حسنة وبعض قيمهم رائعة, ورسول الاسلام قال إنما بٌعثتُ لأتمم مكارم الاخلاق اي انها موجودة مسبقاً , وايضاً هناك قول ان الاخلاق تتطور ونحن الان في قوانينا الوضعية وقيمنا الحديثة اصبحنا اكثر رقياً وصلاحاً من تعاليم الاديان ومن الامثلة على ذالك الغاء الرق وملك اليمين وتجريم العنصرية والكراهية , والوطنية والمساواة بين افراد المجتمع ,كل ذالك يشير الى ان الأخلاق منفصلة عن الدين . مارأيكم انتم؟


العرب قبل الأسلام كانت أخلاقهم حسنة وبعض قيمهم رائعة

ما دخل الإسلام ؟؟! لم يكن الإسلام أوّل دين ، الإسلام خاتم الأديان ومتممها ، الدين من بداية خلق الإنسان فأنزل الله تعالى على آدم الدين الّذي أمره وسائر البشرية باتباعه فدين الله واحد ، الإنجيل والتوراة والزبور والقرآن جميعا كتب الله تعالى ومنها التي حُرّفت ومنها الّذي حُفظ والحمد لله.

الأمر لا يحتاج الإرباك في التفكير والتعقيد في الفلسفة والبحث فيها.

الدين كما أمر بالعلم أمر بالأخلاق.

الأخلاق كثيرة منها الفطريّة مثل أن القتل سيء والفتنة سيئة والخداع صفة دنيئة وعدم احترام الجار عيب ، و...الخ فهذه قيم أخلاقية لم يضعها الدّين ، فقد بثّها الله في روح الإنسان السويّ الطبيعي ثمّ أتى بالدّين للتأكيد عليها والزيادة عليها بالنسبة لبعض الأخلاقيات والتشاريع التي لا يمكن للإنسان وضعها.