إلقاء الأراء جزافا وبدون أدلة: وجود إسم النبي محمد في الإنجيل نسخة الملك جيمس نموذجا!
منذ مدة يسيرة، قام الصديق @يونس بن عمارة بتجميع 100 رد قام بهم على مر السنوات الماضية هنا في مجتمع حسوب، في كتاب جيد المحتوى والتصميم تحت عنوان "أفيد 100 تعليق".. لم أقرأ كافة المواضيع، رغم ثقتي أنني قرأت 40% على الأقل من محتوى الكتاب، لكن إستوقفني جزء من رد معين له على سؤال "لماذا يجب أن نؤمن بالنبي محمد كرسول من عند الله؟" في الحقيقة، أردت أكثر من مرة أن أسجل إحتجاجي، واثقا من تفهم الأخ العزيز يونس، لكن ما كان يوقفني كل مرة هو عدم ثقتي في تفهم باقي الأخوة الإعضاء، لكن وﻷن الأمر يعاودني كثيرا، قلت ﻷبد أن أجعله يتوقف ولا يعاودني وذلك بالقيام به!
جاء في رد الأخ يونس، ما في الصورة التالية، وهو ما أريد أن أسجل إعتراضي عليه:
الإعتراض:
ما معنى نسخة الملك جيمس المعتمدة والمحترمة للإنجيل؟ أين هي؟ هل هي مختلفة عن النسخة التي بين أيدينا اﻵن؟ وما هي أوجه الإختلافات؟ وإن كان هناك شيئا هكذا فعلا، فأين ذكر فيه النبي محمد ، ومكة وعدد الرجال الذين فتح بهم مكة؟
ماذا سيكون شعورك أخي المسلم عندما أقول "النسخة المحترمة غير المحرفة من القرآن، وأنه ذكر بها أن المسيح هو ابن الله، وأيضا الله، وأنه صلب ولم يشبه لهم، وأن مسلمه الذي يدعى يهوذا لم يصلب بدلا منه؟"
أنا لا أتحدى أحد، لكني أفكر فقط بصوت عال، وإن أتى أحد فعلا بإجابة شافية كافية لأسئلتي هذه، أعدكم جميعا بأنني سأدرس الإسلام أكثر لمدة سنة، وفي آخرها، طالما أن ما ذكره السيد يونس أعلاه حقيقي، سأتلو الشهادتين في الغالب..
أعرف أن أحد القراء الأعزاء قد يقول: ليس الإسلام بحاجة لك، لن تزيده ولن تنقصه؟ لكن ما أريده فعلا هو دليل لما ذكرته أخي يونس أعلاه. ليس تحديا كما ذكرت، لكن مراجعة لك، وتقبل مني هذه المراجعة بصدر رحب من فضلك.
وكل عام أخي يونس وأنت بخير، وجميعكم أيضا بخير.
أتعلم ما المشكلة؟ أننا نتحدث عن إيمانيات، و ما الإيمانيات؟ باختصار هي الاعتقاد بوجود أشياء دون وعي أو إحساس بها. المشكلة الأخرى المقارنة بين هذه الإيمانيات. لِمَ هي مشكلة؟ لأننا نرى أن أحد تلك الإيمانيات -التي لا أحد يحس بها- صحيح و الباقي خطأ، بالتالي من الطبيعي أن نقارن بين ما نراه صحيحاً و ما نراه خطأ. ما العيب في ذلك؟ العيب أننا لا نستطيع الجزم و التأكيد على صحة ما نعتقد به.
أعلم أن المواضيع السياسية صارت ممنوعة، لكن يجب أن أعطي مثالاُ هنا. من متابعي لأحد برامج البودكاست و الذي ناقش في أحد حلقاته مشكلة مسلمي الإيگور في الصين، و فيها تطرق هذا الضيف لاعتقاد الحكومة الصينية أن ما يفعله المسلمون خرافات لا صحة لها، لذلك منعت الصلاة في المساجد و الصوم في رمضان. هل يستطيع أحد المسلمين اليوم نفي ما تدعيه الحكومة الصينية؟ لا، لأنه و ببساطة لا أحد يستطيع إثبات إيمانيات أو غيبيات.
بالعودة لموضوعك، مشكلة "أكثرية" المسلمين تمسكهم بتفسيرات قديمة باتت غير منطقية. أكثر من هذا تحميل القرآن أكثر مما يحتمل. منها تحريف كتب بني إسرائيل و البشارات التي كتبها القديسون، أضف لذلك اعتبارهم للكتب التي رفضت في مجمع نيقية منذ قرون مضت و التي لا يزالون يحاججون المسيحيين بها، و مثال على هذا إنجيل برنابا. يجب على الجميع تقبل حقيقة أن الإيمانيات لا قطع فيها و لا يمكن إثبات أحدها و نفي الآخر ببساطة، و هذا أحد الأسباب التي تجعلني أستحقر حوار الأديان و المناظرات التافهة.
مشكلة "أكثرية" المسلمين تمسكهم بتفسيرات قديمة باتت غير منطقية.
لا صديقي هنا دعني أوقفك ؟؟!! ، ليست أكثريّة أبدًا ، إذا ناقشت مسلم ( حشى المسلمين ) غبي ولا يعرف عن دينه سوى الشهادة والصلاة والصوم فالبطبيعي ستكون على حق ، ولهذا لا تحكم على الأكثرية من خلال ذلك الشخص.
تناقض غريب جدًّا أنت قلت أنه لا أحد يستطيع إثبات إيمانيات أو غيبيات والآن تقول أن أدلّة المسلمين يكون "بتفسيرات قديمة باتت غير منطقية" ، أي أدلة لل تثبت شيء تكون غير منطقية في الغالب ،أأدلة المسيح أو اليهود تثبت اعتقاداتهم ؟؟! من المضحك فعلًا تناقضك الواضح في أفكارك.
هل يستطيع أحد المسلمين اليوم نفي ما تدعيه الحكومة الصينية؟ لا، لأنه و ببساطة لا أحد يستطيع إثبات إيمانيات أو غيبيات.
اتفق تماماً ولكن هل هذا يبرر ما يفعل بهم؟
هل يستطيع أحد المسلمين اليوم نفي ما تدعيه الحكومة الصينية؟ لا، لأنه و ببساطة لا أحد يستطيع إثبات إيمانيات أو غيبيات.
ليسوا مضطرين أبدًا لإثبات صحة الإسلام ، فهم يريدون حقوقهم في اعتناق أي ديانة حتى لو كانت تلك الديانة خرافة كما يقولون هم.
لماذا في مصر وتركيا وغيرها من باقي الدول المسلمة التي فيها مسيح لم تمنع المسيح من الصلاة في الكنائس ، فتلك الدول مسلمة وتظن أيضًا بوهم الديانة المسيحية التي في يومنا هذا.
عزيزي افهمني ، الديانة اعتقاد إيماني وأهم سمات ذلك الاعتقاد هي الحرية الشخصية.
أيمكنني الآن منعك من سماع إلى موسيقى معينة دون أن تثبت لي أن تلك الموسيقى جميلة ؟؟!
لا يمكنك منعي من اعتقاد شيء إذا لم أثبت لك صحّته ، فأنا أريد اعتناق الديانة التي أريدها دون أن أثبت لك أنها ديانة صحيحة.
مشكلة "أكثرية" المسلمين تمسكهم بتفسيرات قديمة باتت غير منطقية.
لا صديقي هنا دعني أوقفك ؟؟!! ، ليست أكثريّة أبدًا ، إذا ناقشت مسلم ( حشى المسلمين ) غبي ولا يعرف عن دينه سوى الشهادة والصلاة والصوم فالبطبيعي ستكون على حق ، ولهذا لا تحكم على الأكثرية من خلال ذلك الشخص.
تناقض غريب جدًّا أنت قلت أنه لا أحد يستطيع إثبات إيمانيات أو غيبيات والآن تقول أن أدلّة المسلمين يكون "بتفسيرات قديمة باتت غير منطقية" ، أي أدلة لا تثبت شيء تكون غير منطقية في الغالب ،أأدلة المسيح أو اليهود تثبت اعتقاداتهم ؟؟! من المضحك فعلًا تناقضك الواضح في أفكارك.
التعليقات