ما الحل من نظام الزواج وبناء العلاقات القائم في مجتمعاتنا
أعيش في مجتمع مسلم حريص إلى حد كبير، يتعرف الشاب على فتاة احلامه والتي سيعيش معها لاخر حياته وستكون اما لأبنائه عن طريق (التوصاية) حيث يسمع من فلان ان بنتا هناك متاحة، يطرق الباب ويرى الفتاة، وعليه ان يقرر في جلسة لا تتخطى الساعة هل هذه هي الفتاة المنوطة أم لا، خلال يومين عليهما ان يكتبا كتابا غليظا يلحقه ما يلحقه من أموال والتزامات فلكية لا مجال للتراجع فيها
ولا تدري فجأة عليهما ان يقعا في الحب السرمدي الأبدي
برأيي النظام سخيف غير منطقي لعدة اسباب لا مجال لذكرها، سؤالي هنا ما الحل؟
ما العمل؟ كيف تعرفتم على شريكة حياتكم .. كيف تخطيتم هذا النظام البئيس
حقا لا أتصور نفسي مندرجا تحت هذا الجنون في يوم من الايام.
النقطة الأخرى وهي في البحث عن الزوجة من الأساس
لم افهم .. ما هي الطريقة الجيدة الفعالة في البحث عن الزوجة .. من غير نظام المعايير والطلب من الام ؟
أُفضل الاستعانة بالأخت لأنه أقرب، على الأقل هي من نفس جيله، ومع ذلك إذا لم يكونوا قريبين من بعض، ولم يكن الشاب واضح بما فيه الكفاية بخصوص ما يبحث عنه، فقد ترشح له فتاة غير مناسبة، بالطبع يفترض به أن يعرف أنها غير مناسبة من خلال الخطبة وحينها عليه الانسحاب والمحاولة من جديد.
عموما لا أقصد أن الاستعانة بالأم خطوة فاشلة، طالما أنهم قريبين من بعض، وكونها تعي الفروق بين جيلها وجيله، وهو بطبيعة الحال واضح في معاييره فلا مشكلة.
التعليقات