أيهما تختار، الصين أم الولايات المتحدة؟

السلام عليكم أخواني الكرام،

هذا سؤالٌ قد قابلني مرةً ما وقد أعجبني، وها أنا ذا أضعه أليكم لأرى إجاباتهم وأسباب أختياركم:

  • إذا كان عليك أن تختار، وكان الاختيار بين هذين الخيارين فقط، أيٌ مما يلي تُفضِّل أن يكون القوة العظمى في السياسة العالمية؟

الصين أم الولايات المتحدة، ولماذا؟!


التعليق السابق

يبدو أنك لم تسمع عن مسابقات أول من يقتل ١٠٠٠ صيني التي تنشر على نطاق وطني خلال الحرب اليابانية الصينية، القومية اليابانية هي الموازي للقومية النازية لكن الفرق لم يتم محاسبة اليابانيين وأفعالهم في كوريا والصين والتوتر ما بين هذه الشعوب واضح وما حضارتهم السلمية اليوم إلا بناء هجين بين ثقافة الساموراي وسلام المسحوقين بعد خسارتهم بالحرب على يد الأمريكان، إذا ما أطلقت يد اليابانيين مرة أخرى نكون أمام جزيرة صناعية يعتقد أهلها أنهم أبناء الله ولديهم فوقية عرقية على باقي البشر وباقي أراضي البشر هي من حقهم بقيادة الأمبراطور ممثل الله على الأرض (ليس مثل الله في الديانات الأبراهيمية بل فكرة الكامي والكامي الدي ينحدر منة سلالة الإمبراطور هو الكامي خالق الشمس والأرض والشعب الياباني لذلك أنت يقال أنك سوف تجد الشمس خلف الإمبراطور في الأفلام بكن المقصود بها هو أنك سوف تجد الكامي الخالق) لذلك يا صديقي إذا ما قامت الشعبوية في اليابان فنحن أمام قومية أسواء من النازية بكثير (وأرتفاع اليمين والشعبوية الذي يبداء مع الأزمات المالية وتعريف العدو على أنة الأخر وجميع مشاكلنا من هذا الأخر ونحن مظلومين هذا الخطاب ليس بيعيد عنا حدث في الحري العالمية وها هو يعود مجدداً للشاحة الغربية من جديد لذلك لا إستغراب من تحول شعب السلام المقهور إلى ماكينة قتل عالمية خاصة أنهم يملكون الأسباب الكافية عند أول أزمة كبيرة سوف تضرب بلادهم )

-1

الهذه الدرجة تحقدون على اليابان

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرة شاهدت مقطعاً مترجماً في يوتيوب من قناة Fuji (حُذِف بسبب حقوق النشر بسبب نفس الشبكة) و كان هذا في سنة 2011 أو 2012. يستعرض المقطع أحد برامج القناة ، و كان في الحلقة نقاش عن برنامج خواطر عن اليابان، و تحديداً تلك الحلقة التي يتحدث فيها عن الأمانة، و التي ختمها بمقولة "لا شيء يضيع في اليابان" التي ضحكوا عليها في البرنامج. يعني حتى اليابانيين يسخرون من هذه المبالغات.

TheUniverseGuard أضف ردا

مشاكل اليابان تتعلّق بهم صديقي، أفكار المجتمع الياباني اليوم ينبذ أفكار المجتمع الياباني أيّام 1942، ولو حدثت حرب مع الصين مثلاً سيكون أسلوبهم كأسلوب من درّبهم وأعدّهم (الولايات المتحدة)، لن يكون هنالك سيوف، أو أفكار ولّت مع أفول الإمبراطورية اليابانيّة، المجتمع الياباني ليس مقدّس ولو تجوّلت في شوارعهم ستجد بالتأكيد الذي سيدلّك على المطار بكل ترحاب ومن يرفض ويكمل طريقه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا لم تختفي الأسباب التي أدت إلى الحرب سابقاً تبقا الياباني تهديد عالمي قائم ولعلمك الثقافة التي عرفت بها اليابان ما هي إلى نتاج سياسات