هل المرأة مضطهدة في مجتمعنا؟

للمرأة دور محوري في المجتمع، كشريك لدفع حركة التقدم الاقتصادي فيه، كونها المحرك الاستهلاكي للأسرة ووزير مالية الأسرة، وإذا أمتلك مورد مالي خاص بها، سيساهم هذا في زيادة الاستهلاك وبالتالي زيادة الانتاج مما يعود بالنفع على الاقتصاد.

مع هذا فهي لم تنل بعد مكانتها المستحقة تحت الشمس كفاعل في المجتمع، تحقق دخل ذاتي مستقل، مما جعلها دمية تحركها الأهواء يمينًا وشمالًا.

عدد كبير من الأسر الفقيرة العائل الأساسي بها هي المرأة، وقد يكون العائل (الوحيد)، بخاصة في العشوائيات والضواحي، وهذا يعني إن هناك إمرأة تعمل وزوجها يأخذ مالها، وهكذا نجدها تقوم بدور الزوجة والأم والأب والممول الرئيسي للأسرة.

ومع هذا نجد إنها تُستغَل في ميدان العمل بشكل بشع ودنيء، من جهة إمكانية الحصول على وظيفة وقلة الأجور وعدم تساويها مع رواتب وأجور الرجال. حتى فيما يتصل بريادة الأعمال وتأسيس مشروع تجاري وإدارته من خلال القوانين المعرقلة لها سؤال في متطلبات التأسيس أو الحصول على تمويل.

(1)

(2)

البلدان التي يقل فيها إتاحة فرص العمل للنساء سواء كوضائف أو ملكية الشركات، كان لبلداننا العربية نصيب كبير منها: (اليمن، السودان، السعودية، مصر، تونس)

لمزيد من المعلومات، المصدر (البنك الدولي):

إلى هذا الحد، نجد أن مازال هُناك من يتجنى على المرأة، ويعتبرها تخادع وتمثل دور الضحية، عند المطالبة بالحصول على حقوقها في العمل، بمكان مأمون وبه قوانين تحميها ضد الإستغلال أو التحرش في مكان العمل، ويعارضون بشدة التمكين الإقتصادي للمرأة...


التعليق السابق

الميراث أبسط شيء، الشهادة، الاختلاط، اللباس...

في حالة موت أبي ف أنا مُلزم بالصرف على أختي ، في هذه الحاله اذا تقاسمنا الميراث بالنصف انا 100 وهي 100 يمكنها الأحتفاظ بنقودها بينما تستهلك جزء من ميراثي ، هواك حالات ترث فيها الأنثى أكثر من الذكر ، ماذا تقصد بالشهادة ؟

الاختلاط والملابس حريات شخصية اذا كانت المرأة متدينة وتربد أن تتحجب ولا تختلط بالرجال ف لها ذلك أما إن كانت لا تريد فهي حره أيضاً الله من يحاسبها ليس نحن

أرى أنك في كل كلامك تقصد الدين الإسلامي فقط.