10

ثقافة الرد لمجرد الرد

لاحظت انتشار هذا كثيرًا، أكثر من اللازم ربما، لم تعد كتابة الردود تحمل أي فائدة، لقد أصبحت رد لمجرد الرد فقط، ولا شيء آخر.

  • البعض في الشبكات الاجتماعية بعد كابته للتغريدة/المنشور يرد على كل من رد عليه، وليس لشيء غير الرد.

فيقولون له كلام جميل. يرد أنت الأجمل.

  • بعض أصحاب المدونات مصابين بالعدوى هم أيضًا، حيث يرد كاتب المقال على المعلقين بنفس الطريقة.

فيقولون له شكرًا على المقال. يرد شكرًا لمرورك.

  • تقييم المستخدمين في خمسات، أو في مستقل وضع فقط لإقناع العملاء الآخرين، وليست لتقلبها أنت والعميل جلسة سوالف، يعني لا حاجة بالمستقل ليكتب رد عليه، ومع ذلك يصر الكثير على الرد على تقييم العميل وكأن نظام الرسائل في المنصة لم يكن كافي لتبادل التهنئات والمباركات والتشرفات.

يقول العميل، مستقل مبدع ومتقن لعمله. يرد تشرفت بخدمتك أخي.

أما عن إتاحة حسوب لخيار الرد على التقييم فالهدف منه توضيح رأيك في حال كان التقييم ظالم.

  • حتى هنا في حسوب مع أن إضافة رد لا يضيف فائدة للنقاش يعتبر أمر مخالف إلى أن الرد لمجرد الرد أصبح مؤخرًا أمر طبيعي واعتيادي.

بالنسبة لي أحاول قدر استطاعتي كتابة الردود وقت الحاجة فقط:

  • في حسوب أكتفي بالتقييم إذا لم يوجد ما أضيفه.

  • في مستقل لا أرد نهائيًا على تقييمات العملاء، هي لم تكتب لي أساسًا فلماذا أرد عليها؟

  • في مدونتي لا أرد إلا على التعليقات التي تحتوي على سؤال أو نقاش، وحتى بعضها أتركها على حالها إن لم يكن لدي ما أضيفه.

وليست القصة تجاهل أو تكبر على التعليقات الأخرى، أقدر حقًا التشجيع والكلام الإيجابي الذي أتلقاه من فترة لأخرى، ولكن ليس لدرجة كتابة رد لمجرد الرد.


سؤالي هنا، ما الذي يدفعك للرد وأنت تعلم أن ردك من عدمه سواء؟


سؤالي هنا، ما الذي يدفعك للرد وأنت تعلم أن ردك من عدمه سواء؟

مفارقة عجبية أن تتحدث عن الرد، ثم تطلب من الآخريين الرد على سؤالك!

لكني سأرد رغماً عن ذلك

الرد في الغالب يكون دليلاً على الإهتمام، سواء كان الإهتمام حول الموضوع، الشخص ذاته، أو سؤال مطروح، أو خطأ يحتاج الى صواب

لكن تحولت "الردود" الى عادة شئ نقوم به دون تفكير، في بعض الأحيان كما ذكرت أنه ليس هناك حاجة للرد على الإطراء، وأعتقد أنه ليس من السهل تعلم ثقافة الرد; أي متى يُفضل الرد، أو من الأفضل السكوت، لأن المحادثة تصبح مُربكة في بعض الأحيان.

لكني اذا قمت بالرد على الإطراءات في الغالب يكون من باب الذوق، واخبار المعلق أنني قمت بقراءته ما كتبه، ومدى تأثير ذلك على شخصي ليس الا