مغالطة المنشأ و العرب

سيظل العرب جامدين في مكانهم و كأنهم يعيشون في البقعة الغامضة، مادامت مغالطة المنشأ تطارد عقولهم كمتلازمة، بالمثل الذي تطارد به لعنة الخطيئة الأولى المسيحيين.

ارتقوا_فالقاع_ازدحم

نتلاشى_تحت_قبة_الغباء


التعليق السابق

لكن نحن كعرب نهتم بالنسب كثيرا وهذا ربما ما يدفعنا للبحث عن قائل المقولة أو الفكرة والتقصي عنه.

ليس الإهتمام بالبحث عن القائل، فهذا يدخل ضمن الفضول العلمي، و لكن ما أقصده هو تقييم الفكرة إنطلاقا من كاتبها، يعني إن كان الكاتب معروفا و مشهورا فإننا نعتبر فكرته جيدة و حتى و لو لم نفهمها، و إن كان الكاتب غير مشهور و مبتدئ فإننا لا نبالي بفكرته و لو كانت جد قيِّمة... وهذا ما أقصد أنه يقضي على الإبداع