هل المقالات و الافلام الوثائقية تغني عن الكتب !

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اعزائي ما رأيكم .. هل المقالات المكتوبة من العديد من المدونين في المنصات المنوعة او المخصصة و ايضا الافلام الوثائقة .. هل تكفي لتمنع الفرد ثقافة تغنيه عن الحاجه للكتب !

حقيقة من وجهة نظري ارى مستقبليا ان الكتب لن يكون لها اي غرض او فائده الا قليلية

مثلا في المجال العلمي ..

لو اردت ان اشرح طريقة او خطوات تفاعل معين يمكن عرضه ك"animation " في فيديو 3 دقائق ..

سيحتاج الى ما لا يقل عن صفحتين و طبعا بالمصطلحات العلمية لشرحها !

وطبعا قراءة صفحتيين علميتيين بمصطلحات و خصيصا لو احتوت على خخطوات معينه لا اعتقد لفهمها ستحتاج ل 3 دقائق ! بل بمشاهدة الفيديو وفرت اكثر من 10 دقائق و ايضا الذاكرة الصورية و الئاكرة السمعية قد عملت عن مشاهدة الفديو !

في نفس النمط اعتقد تندرج المقالات ..

مثلا لو هنالك مقاله ستشرح اسباب حدوث الازمة العالمية ... لو في حالة كتاب لن يقل عن 400 صفحة و ربعهم يمكن احراقهم لأنهم بلافئادة ستجد المؤلف يتحدث عن مدخل و شهاداته و المترجم .. و هكذا ..

أما مقاله واحدة لشخص عامييي لا يعلم عن الموضع شيء ستعرض لك خلاصة الموضوع في مثلا5 صفحات .. و ستفهم 90% على الاقل بالاعتماد على اسلوب الكاتب .. و ياحب1ا لو كان الكاتب يقرأ في مجال تخصصه و يكتب فيه !! ستفهم فهما عميقا!! ...

ما رأيكم هل يمكن أن يتحول التعليم مستقبلا .. للتعليم الملخص أو ايضا هل يمكن ان تنقرض الكتب لحساب الفديوهات خصيصا لو تقدرمت تقنيات تحرير و انشاء الفديوهات .. ! .. هل سيكفي سلسلة افلام و ثائقية او على نمط الوثائقية تحوي على معلومات بشكل مركز .. هل تسكفي لتكون مصدر معلومات اكاديمي

و علمي ؟


كل شئ له دوره

  • يمكن استعمال الفيديوهات والرسوم المتحركة من اجل الشرح والتوضيح وايصال الفكرة بطريقة ابسط ولكن لا يمكن استخدامها كمراجع للموضوع كله لانها لا تحتوي علي المصطلحات الجيدة التي توضح الام بالنسبة للعلماء وايضا في بعض الاحيان يستخدم بعض المؤثرات عليها فتخيل مثلا اني اريد ان اعرض عليك احد انواع الاشجار اذا فلا بد ان اعرض عليك اللون الاصلي لها ولكن للاسف ما من كاميرا يمكنه عرض ذلك اللون بدقة او علي الاقل الشاشة التي يتم عرض الفيديو عليها ليست بدقيقة في عرض الالوان فستجد ان لو اوراق الشجرة قد اختلف وبهذه الطريقة سيتم عرض معلومة بصرية خاطئة لذلك فان الفيديوهات والرسوم المتحركة يمكن استخدامها فقط لشرح فكرة اما او توضيح اسلوب معين لتبسيط الشرح

  • ومع ذلك فسوف نحتاج الكتب من اجل حفظ المصطلحات وتقسيم الموضوع بطريقة جيدة ورسمية اكثر حيث بكل بساطة تستطيع الوصول للجزئية التي تريد وستجد شرحا اعمق بكثير ومفصل اكثر عن الفيديوهات

  • الافلام الوثائقية يمكن ان تاخذ منها معلومات بسيطة ولكن لا تعتبرها كمرجع لانه في بعض الاحيان يتاخذ مخرجون الفيلم بعض القرارات لاضافة متعة للفيلم فمثلا في بعض الافلام الوثائقية الخاصة بالحيوانات لم يستطع المصورون تسجيل صوت اقدام الفيلة نظرا لصعوبة اقدامهم غير ان الصوت الذي تصدره بسيط اساسا فيقوم المخرج باضافة بعض المؤثرات الصوتية لكي لا يستغرب المشاهد

  • اما المقالات فيمكن ان نستخدمها كنفس دور الفيديوهات التوضيحية فقط نقوم باستعمالها لشرح المفاهيم بطرق مبسطة ولكن مع ذلك فلا يمكن ان نستخدم اي مقالة كمرجع لنا فيجب علينا اولا التاكد من صاحب المقالة وعن المراجع التي استخدمها لكتابة تلك المقالة لانه ربما يكون كاتب المقالة مجرد شخص تعلم الكتابة بالعربية الفصحي قربيا فاراد كتابة اي شئ فراي في احد الافلام شيئا غريبا او سمع احد الاشاعات فقام بالكتابة عنها لذلك فان المقالات يجب علينا ان نتبه منها سواء من الكاتب نفسه اذا كان موثوقا او علي الاقل لديها مراجع