لماذا حمل الإنسان الأمانة التي خافت منها السماوات والأرض والجبال؟

يقول الله تعالى: "إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا"

سألت نفسي لماذا تحمل الإنسان الأمانة التي خافت منها السماوات والأرض والجبال؟ فكانت الإجابة من وجهة نظري أن الإنسان لم ينظر إلى خطر التفريط بهذي الأمانة بل نظر إلى المكسب العظيم الذي قد يأتي من وراءها وكأنه يقول مستحيل أن أفشل، وهذا حكم نابع من جهله وظلمه لنفسه ولغيره " إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا"


اذا اردنا الخوض في هذا النقاش فيجب في البداية ان نتفق على ما هي الامانة اصلاً؟ لانك لو عرفتها عندها سنتمكن من معرفة المكاسب التي كان يتطلع لها الانسان.

انا اميل لتعريف الامانة هي العقل، وييدو التعريف منطقياً لان العقل هو الشيء الوحيد الذي يميز الانسان عن باقي الحيوانات وهو السبب في بناء حضارة الانسان وكل ما نراه من حولنا...

والدليل الثاني، ان التكليف مرفوع عن المجنون،

ولكن لو كانت الامانة هي العقل، فكيف سيتمكن الانسان من التفكير بالمكاسب التي سيجنيها قبل ان يمتلك العقل؟!

اتمنى ان اكون قد استطعت من ايصال فكرتي

[لست صاحب الموضوع]

اولاً

العقل كان موجودا قبل عرض الامانة علينا نحن البشر او بالاصح سيدنا ادم عليه السلام

وفي الاساس الامانة هي "الدين كله"

ثانياً

من الممكن ان تكون للجبال والارض والسموات عقول ايضا بدليل انه تم عرض الامانه عليهم

اي انهم كانوا يفكرون في الامر ولكنهم رفضوا الامانة

اي نعم نحن لا نري تلك العقول ولا نعرف كيف نتحدث معها ولكن الله هو القدير ويستطيع ذلك بالطبع

ثالثاً

الامانة عرضت لم تعرض علي مجنون انما عرضت علي شخص ذكي يستطيع التفكير الا وهو سيدنا ادم

لذلك كل شخص مثل سيدنا ادم يحمل تلك الامانة

اما المجانين فبالتاكيد لن يحملوا تلك الامانة فكيف لمجنون ان يتعبد وهو مجنون

اي ان الامانة استبعدت المجانين

ايضا انظر هذه الفتوي التي تؤكد ان الامانة هي بالفعل "الدين كله"

لا اقول لك لا تفكر في تفسيرات جديدة

وانما اقول لك في حال فكرت في تفسيرات جديدة فارجع الي الفتوة قبل ذلك حتي لا تنشر علما باطلا