السلام عليكم أحبتي
شاهدت قبل عدة أيام حلقة من برنامج علي وكتاب للرائع علي محمد علي على قناته على يوتيوب تحت عنوان: بناء العادات. وهذا هو رابط الحلقة:
بعد أن انتهيت من الاستماع إلى الحلقة تبادر إلى ذهني سؤال: لماذا يفشل أغلبيتنا في بناء عادات ناجحة ونحن نعلم يقينًا أنها تعود علينا بالنفع؟ فمثلا, لماذا يفشل شخص ما في تكوين عادة الكتابة باللغة الإنجليزية وهو على يقين بأنها ستعود عليه بالنفع المادي أو الفائدة المعنوية؟ فأحببت أن يكون موضوعنا للنقاش: أسباب الفشل في تكوين عادات ناجحة نعلم أنها تعود علينا بالفائدة وهل يجب أن يتحلى صاحب العادات الناجحة بعقلية Mindset معينة تكسبه صفة الاستمرارية والمضي قدمًا؟
تحياتي للجميع
السلام عليكم فعلا يا اخى شئ غريب ولكنى اريد ان اضيف شئ مررت به شخصيا اذا اردت فعلا ان تبنى عادة ناجحة يجب عليك اولا ان يكون لديك شعور داخلى ايجابى اتجاها (احساس داخلى الى حد ما عاطفى).
على سبيل المثال انا كنت شخص اكره المذاكرة كرها شديدا لاتتخيل كم كنت اكرها وكنت اذاكر فقط خوفا من أبى وبعد وفاة أبى تركت المذاكرة تماما كأنى كنت فى سجن وتحررت حتى أننى غيرت صورتى على الفيسبوك وكتبت مكانها اخيرا انا حر ....
المهم كنت عايش حياتى وبعدان بالصدفة اتعرفت على حاجه اسمها برمجة وتصميم ومواقع وتطبيقات ودنيا كبيرة وبالصدفة سمعت فيديو على اليوتيوب عن تطوير المواقع سمعت كام درس كده وانا اساسا مستغرب انا ليه بسمع الكلام ده وبعد كده حبيت المجال ده جدا لدرجة انى مش قادر اتركه بجد مش بهزر (اعتقد ان كده اصبح الموضوع عادة) وتقريبا بذاكر من اول ما بصحى من النوم لغايت ما انام(طبعا فى استراحات).
فجه واحد صحبى سألنى وقالى يا باسم انت كنت بتكره المذاكرة جدا ودلوقتى بتجتهد وبتذاكر انت ازاى عرفت تتغير كده ولما فكرت شويه حسيت سبب تغيرى انى حبيت المجال ده جدا لسبب ما (احساس داخلى عاطفى) مع تحديد بعض الاهداف اثناء الدراسة(قريبة المدى وبعيدة المدى).
وايضا هو توفيق من الله عز وجل.
على فكرة انا بحب اذاكر مجالى بس (تطوير صفحات المواقع الالكترونية) واى حاجه ليها علاقة بالمجال مش اى حاجه تانية.
ولكن السؤال الاهم كيف اتحكم فى صنع هذا الشعور الداخلى للإستطيع تكوين عادة جديدة.
التعليقات