طالما كنت مُخيّراً فيها فهي ليست مخيفة (أعني "الحياة" الأبديّة)، سيكون من المخيب للآمال أن يسافر الإنسان بين الكواكب بهذه السرعة و لا أكون ممن يجرّبون هذا، لذلك سأختار الأبدية و استطيع دائماً الانتحار بطريقة ما.
لا أعتقد أنّ الأبديّة ستأتي على شكل لعنة من ساحر ما أو ما شابه، هي في الغالب - إن حصلت - ستكون إنجاز ما لجهود العلماء في التعديل الجيني و من غير المعقول أن يعرفوا كيف يبقوك حيّاً بدون أن يضعوا لك خيار الموت متى شئت.
التعليقات