لماذا للان تُرفض العلمانية!؟

murad86

شاهدت على قناة DW الالمانية حلقة نقاشية حول العلمانية

و انا اسأل نفسي لماذا للان يناقش العرب و المسلمين عموما هذه القضية!

العلمانية التي تعني فصل الدين عن الدولة و ان يصبح الدين شأن خاص بالفرد, اصبحت شيء بديهي في معظم ثقافات العالم في الغرب و لدى الهندوس و البوذيين و اللاتين و غيرهم

رجال الدين المسيحي(الكاثوليكي خصوصا) التي بدأت بعقر دارهم بالغرب لم يعودوا معارضين لعلمانية الدولة!

كذلك الدولة الالحادية التي تفرض الالحاد و تحارب الاديان تقريبا انقرضت(الدول الشيوعية)

الدولة العلمانية لن تمنع المسلمين من الصلاة و لا الصوم!

الدولة العلمانية لا تمنع الكحول و لكن بنفس الوقت لن تجبر المسلمين على شرب الكحول!

الدولة العلمانية لا تمنع زواج المسلمة من غير المسلم و بنفس الوقت لن تجبر المسلمات على شيء!

بل حتى في الدول العلمانية القوانين ممكن ان يكون لها خصوصية في المجتمعات الاسلامية كمثلا كعدم منع تعدد الزوجات(بشرط موافقة الزوجة الاولى) كذلك في الميراث يبقى الخيار للشخص الموروث و الوارث الحرية باتباع الطريقة الاسلامية او طرق اخرى

العلمانية تجعل الدولة محايدة و سقف اعلى لجميع المواطنين, لا اسلامية,مسيحية, هندوسية و كذلك ليس الحادية او معادية للاديان

امر اصبح بديهي لدى معظم الشعوب و الامم الا لدى العرب و عموم المسلمين!


التعليق السابق

نحن نتحدث عن100 إلى 500 سنة من التقدم تسببنا بها أي أنني على حق، إلى كنت حقا تعتقد أنك ستعيش لذلك الحين، وبكل الأحوال لا يوجد ما يضمن أن هذا الشكل من التقدم سيتحقق لأنه على مرة العصور ربما كانت هناك حضارات أخرى متقدمة وربما أكثر منا (لا أتحدث عن نفس هذا التقدم) ولكن بالتأكيد كانت لهم أشياء لا نملكها الآن.

أما بالنسبة لإستعمال مكتشفاتهم فقد كانت هناك الكثير من الأعمال العمرانية والهندسية والإختراعات التي بنيت في عهد الدولة الإسلامية بنضريات أهم العلماء يكفيك أن تبحث على الأقل.

أما بالنسبة للأوربيين، أعتقد أنه بدونهم وبدون همجيتهم العسكرية وطمعهم كنا لنتقدم أكثر من ما نحن عليه.

رغم أن سبب انهزامنا كان بالدرجةالأولى كان تقليدهم.

ولتكون واضحا هناك العديد من اكتشافات المسلمين نسبت للغرب في منذ القرون الوسطى ولا زالت منتازعا عليها.

لكن ليس هذا كل ما يهمنا فمهما تغيرت الرياح فالوجهة ذاتها، قد تتغير أهدافن الثانوية لكنا أبداً لن نجد سبباً كافيا لنحود عن المسار الصحيح الواضح أمامنا، فمهما كان عدد السنوات التي مرت أو ستمر لن يتغير ذلك.

قال الإمام مالك رحمه اللّه: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)

وعمر بن الخطاب- رضى الله عنه- الحقيقة عندما قال: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).