غوغل بالإضافة إلى خمسة عشر شركة أخرى مثل:
Ernst and Young (EY)/Penguin Random house/Whole
Foods/Publix/Apple/Nordstrom/Home Depot/IBM/Bank of America/Chipotle/Lowe's لم تعد تشترط وجود الشهادة الجامعية في بعض مؤهلات الوظائف التي تطرحها (حسب الرابط أدناه).
أجد أنه رغم أهمية هذا القرار باعطاء فرصة لمن لم يستطع الإلتحاق بالجامعة لأي سبب كان (اقتصادي، اجتماعي،...) فإنه قد يشجع شريحة من الطلاب على ترك مقاعد الدراسة، لا أظن أن الجميع لديه القدرة على التعليم الذاتي في الحقيقة، و هذه السلبية التي يجب أن يعمل الأكاديميون و المربيون على تفاديها.
كما أجد أن هذا القرار جعل المنافسة على الوظائف أشد، بعد أن كان هناك عدد مستثنى لعدم وجود المؤهلات المطلوبة، إذا استثينا وجود واسطة، هذا معناه أن الكفاءة و الخبرة أصبحت أكثر ضرورة من أي وقت مضى.
و على المدى الطويل أجد أن الدراسات الأكاديمية التي تعنى بالتقنية قد تشهد تغير جذري أكاديمياً لتوفير مناهج متقدمة تسهّل من انخراط طلابها في وظائف مرموقة بشركات كغوغل مثلاً.
انظر الوظائف التي لا تشترط وجود شهادة لها من هذا الرابط :
https://www.glassdoor.com/b...ما رأيك، هل تظن أن هذا القرار سيغير وجهة التعليم و الوظائف إلى الأبد؟
هل تعتقد أن قرار من شركات كبيرة كغوغل و IBM بعدم اشتراط الشهادة الجامعية سيؤثر على مسار التعليم الأكاديمي و نظرة الطلاب له؟
الجامعات تقوم بتخريج موظفين للدولة في المقام الأول (القطاع الحكومي)، بالعدد التقريبي المطلوب في كل تخصص.
تبقى نسبة من خريجي الجامعات لتشغيل القطاع الحكومي، ونسبة أخرى تخرج للقطاع الخاص، وذلك ما على الجامعة أن تهيئ الطالب له، يقوم بدراسة المقررات المناسبة لبدء طلب تمويل وإطلاق مشروع مستقل بعد التخرج إن لم يجد وظيفة.
عبارة إلى الأبد تعبير مبالغ فيه، التوقع بالمستقبل صعب، أعرف تبعات هذا النوع من الأخبار التي تحمل توقعات تقابل بالفشل الذريع.
التعليقات