انتشر في الايام الاخيرة واحد من الفيديوهات التي ربما تعيد الجدل مرة اخرى لمفهوم التحرّش من بين مفاهيم اخرى مثل الصداقة او طلب التعارف ..
القصة باختصار هي لشاب في الشارع يتقدم من فتاة تقوم بتصويره خلسة ، يطلب منها ان يتعرّف عليها ويصطحبها الى أحد المقاهي القريبة. وعندما رفضت، اعتذر لها وانصرف .. ومع ذلك ، الفتاة اعتبرت ما حدث حالة تحرّش وقامت بتصويره وفضحه.
بعيداً عن سماجة الفيديو ، واعتبارات كثيرة بخصوص ان هذه التصرّفات غير مناسبة لمجتمعاتنا - تصرّف ذهاب الشاب الى الفتاة طالباً التعارف عليها ، هو تصرف غير مقبول في مجتمعاتنا في الأغلب وان كان طبيعياً في مجتمعات اخرى - .. إلا ان ما حدث اثار علامة استفهام فعلاً بخصوص الفرق ما بين التحرّش ، المضايقة، وطلب التعارف ..
السؤال :
هل عندما يتقدم منك شخص طالباً التعارف عليك ، حتى وان كنت تتوقع ان هدفه غير نبيل / مخالف للمبادئ الاجتماعية في مجتمعك ، الخ .. هل هذا التصرّف يعتبر " تحرشاً " بالنسبة لك ؟
هل هذا التصرف ينطبق على تصرفات اخرى ايضاً ، بمعنى أنك اذا قمت بالتواصل مع فتاة لا تعرفها رقمياً وطلبت الحديث معها ؟ .. هل هذا تعارف ، ام تحرّش ؟
هل لديك ما تقوله بخصوص هذه المواقف ؟ .. وهل لديك تعليق عام بخصوص هذا التصرف عموماً ؟
طلب التعرف بديهياً شيء عادي للغاية.. لكن من خلال ما الاحظه على الأقل في البلد الذي اعيشُ فيه، فطلبك لفتاة كي تتعرف عليها بالنسبة لها تحرش.. فإن استلطفتَ فتاةً تمرّ بالشارع وسألتها ما اسمها بأدب مثلاً فغالباً سيقع لك hard reject وستنظر اليك كمُتحرش او شيء من هذا القبيل.. اعتقد ان هذا بسبب نظرتها لنفسها على اساس انها فريسة.
هذا صحيح, الفتاة تنظر لنفسها دائما على انها فريسة ويجب حمايتها و الموت من اجلها في نفس الوقت هي تتخلى عن كل واجباتها وتطالب فقط بالإمتيازات في عدة مواضيع تحدثت بضرورة فتح نقاش يناقش هذا التناقض لدى النساء ولماذا يعتقدن انهن اغلى من الرجال وانهن كنز يجب حمايته وكيف يمكن ان يطالبن بالحقوق واكثر ويتخلين في نفس الوقت عن الإلتزامات و الواجبات و الأمور المترتبة عن المساواة و كذالك يناقش عقدة النقص الواضحة في نفسية النساء
التعليقات