انتشر في الايام الاخيرة واحد من الفيديوهات التي ربما تعيد الجدل مرة اخرى لمفهوم التحرّش من بين مفاهيم اخرى مثل الصداقة او طلب التعارف ..
القصة باختصار هي لشاب في الشارع يتقدم من فتاة تقوم بتصويره خلسة ، يطلب منها ان يتعرّف عليها ويصطحبها الى أحد المقاهي القريبة. وعندما رفضت، اعتذر لها وانصرف .. ومع ذلك ، الفتاة اعتبرت ما حدث حالة تحرّش وقامت بتصويره وفضحه.
بعيداً عن سماجة الفيديو ، واعتبارات كثيرة بخصوص ان هذه التصرّفات غير مناسبة لمجتمعاتنا - تصرّف ذهاب الشاب الى الفتاة طالباً التعارف عليها ، هو تصرف غير مقبول في مجتمعاتنا في الأغلب وان كان طبيعياً في مجتمعات اخرى - .. إلا ان ما حدث اثار علامة استفهام فعلاً بخصوص الفرق ما بين التحرّش ، المضايقة، وطلب التعارف ..
السؤال :
هل عندما يتقدم منك شخص طالباً التعارف عليك ، حتى وان كنت تتوقع ان هدفه غير نبيل / مخالف للمبادئ الاجتماعية في مجتمعك ، الخ .. هل هذا التصرّف يعتبر " تحرشاً " بالنسبة لك ؟
هل هذا التصرف ينطبق على تصرفات اخرى ايضاً ، بمعنى أنك اذا قمت بالتواصل مع فتاة لا تعرفها رقمياً وطلبت الحديث معها ؟ .. هل هذا تعارف ، ام تحرّش ؟
هل لديك ما تقوله بخصوص هذه المواقف ؟ .. وهل لديك تعليق عام بخصوص هذا التصرف عموماً ؟
الغريب في الموضوع ليس كل هذا الكلام ..
الغريب فقط ان الفتى يمتلك سيارة ثمنها 2 مليون و الفتاة اعتقد او حسبما قرأت أنها ترتدي طقما ب 15 الف جنيهيا مصريا !
و المشكلة ان اغلب من قام بمشاركة الفيديو و شيرة و اقاموا عليه ما اقاموه ...
شباب فقير لا يملك ما يسد إلا جوع يومه !
حقيقيا كم احببنا ان نلعب في مستنقع التفاهات !!
لو كنت انا الفتاة حينها ( أنا رجل ) و اعتبرت ان هذا الموقف تحرشا فبكل بساطة سأذهب إلى المحكمة و ارفع قضية !و ستحكم المحكمة !
ما الداعي للتشهير و ما هوا الداعي ليرى العالم صورة هذا الشاب حتى لو انه اخطأ اصلا !
تخيل ان الصحف الاعلامية في الاغلب تمحي وجه المجرمين و القتلة عن تصويرهم فمابالك بإنسان قد أخطأ و الله عالم بنواياه !
حقيقة انا استفزتني الضجة الاعلامية و اثارة الموضوع الفارغ ...
ستجد مشاكسات و خناقات و خصومات على موضوع تافه !
ستجد من يتحدث بالدين و من يتحدث بالعادات الاجتماعية و ممن و من و من !!!!!!
تبا لهذه الحياة يا صديقي !!!
ياليت الناس قد قاموا ( بتشيير ) فيديوهات لعلماء يتم تكريم او حتى فيديوهات فكاهية او شيء مفيد !
التعليقات