هل يتحملون المُسلمون نفسهم تطبيق الشريعة هذا الزمان؟
حين فتح الإسلام الدُنيا. حين فتح الصحابة بلاد الناس والتابعون وتابعو التابعين ومئات السنين - كيف تحمل الكفار أحكام ودستور الإسلام؟ فكيف عن المُسلمون اليوم؟
هل يتحملون المُسلمون نفسهم تطبيق الشريعة هذا الزمان؟
حين فتح الإسلام الدُنيا. حين فتح الصحابة بلاد الناس والتابعون وتابعو التابعين ومئات السنين - كيف تحمل الكفار أحكام ودستور الإسلام؟ فكيف عن المُسلمون اليوم؟
التعليقات