أخلاق مع تعثر .. أم نجاح مع مهانة, أيهما أهم بالنسبة لك؟

السلام عليكم,

ربما لم أوفق في صياغة السؤال كما ينبغي, لذلك سأحاول بسطه ليفهم الجميع قصدي.

عندما تذهب الى مؤسسة ادارية لانجاز غرض ما وتتفاجئ بأن الناس غير منظمين في الصفوف وكل يتسابق لانهاء غرضه دون الاكتراث للفئة الضعيفة او من سبقهم من الناس. هل في هذه الحالة ستوظف اخلاقك وتصبر حتى يهدئ الوضع ويخف الزحام مع العلم انك ستضيع ساعات طوال في الانتظار, او ربما موعدا في غاية الاهمية او حتى قد يغضب منك رئيسك او من كلفك بالمهمة! .. ام انك ستضع الاخلاق جانبا وتقول كما الجميع " انا واحد من الناس" وتدخل المعمعة وتتدافع دون الاكتراث للمستوى الوضيع الذي انزلت فيه نفسك وهلم جرا من الاوصاف التي ينعتك بها المجتمع او ضميرك -ان كان يعمل بالفعل-!؟

هناك احداث جدية تقع لنا نضطر فيها للاختيار بين مبادئنا واخلاقنا او الوصول للمبتغى ولو على حساب هضم الحقوق.

احب ان اقرأ ارائكم بشأن هذا؟


حاول أن تكون فريق بالحديث مع من حولك ، حدثهم عن سوء ما يفعله الآخرون - وليس ما يفعله الجميع - أي إجلبهم لصفك ، فمحاولة أن توبخهم أو تظهر لهم أنهم على خطأ ستجعلهم يستمرون به ، فالجميع لا يحب أشباه الأوامر: ( على الجميع أن ينتظر دوره ..إلخ ) ، بعد أن تحثهم على ذلك قوموا بنصح الناس من أجل الإنتظام فالكثرة ستكون مفيدة حينها .

اعجبني ردك, احيانا تنفع مثل هذه الاقتراحات واحيانا لا. ماذا كنت لتختار لو اضطررت للاختيار بين الامرين؟