ما رأيك في تقنين القتل الرحيم؟
القتل الرحيم هو انهاء حياة الذين يعانون من امراض مزمنة لا يرجى علاجها، يتم بعد موافقة المريض شخصيا وبمساعدة طبيب. يجب ان نفرق بينه وبين الانسحاب من العلاجات أو الأجهزة التي تبقي المريض على قيد الحياة حيث انها مقننه في الكثير من البلدان.
هل قرار الإنسان بانهاء حياته لكي ينهي عذاب الالم اللذي هو فيه يجب ان يدعم من باب احترام ذاته؟ علما بان المجتمعات التي تحاول تقنين (بعضها نجح في تقنينه: بعض المحافظات في أستراليا و كندا) تحوي مختلف الديانات والاعتقادات.
القتل الرحيم ماذا تعني اتعني قتل النفس وانهائها حتى لو وافق الشخص على ذلك لايسمح بهذا لأن الله يقول (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) ليس هذا من قيمنا الإسلامية وهي من قيم الغرب الذي تفتخرون به أما القتل الرحيم فهو نوع من أنواع القتل لكن باسم مختلف . أرجو أن نغير القيم السيئة.
اختلف في تفسير الآية. هذة العلاجات هلاك ايضا. لكن القران قالها صراحة "ولاتقتلوا انفسكم إن الله كان بكم رحيما" لكنه قال ايضا "فإذا جاء أجلهم لايستقدمون ساعة ولا يستأخرون" فشخصيا لا أرى مانع من الانسحاب من العلاج لان الموت حاصل لامحالة واحيانا العلاج ألمه أشد من المرض نفسه.(رأي شخصي لاعلاقة له بفتوى)
المشكلة ليست مشكلة دين، معظم الديانات السماوية حرمت قتل النفس. لكن المجتمعات الحديثة فيها مختلف الأعراق والخلفيات الدينية. هل من العدل أن يسلب حق الشخص في التصرف بنفسه؟ واذا منعته من التوصل إلى المساعدة طبية في الانتحار سوف يشنق نفسه! كما أن المسكنات الطبية (كالمورفين) اظن انه يمكن استخدامها لفترة معينة هي أيضا تبطئ عمل القلب مما يعجل الموت. (لست متاكد فليصححني من يعلم)
هل ترى أن من الصحيح أن يترك هذا العمل بدون تنظيم قانوني؟
هذه الاية ليست كما تتصور: التهلكة المقصودة في الاية هي التقاعس عن الجهاد بالنفس و المال - اي ان التهلكة المقصودة هنا هي حب الدنيا و كراهية الموت - على العكس تماماً مما تتصور.
الموت الرحيم عادة يكون بطلب المريض و هو مخالف للاسلام ليس بسبب الاية اللتي ذكرتها، بل لأنه انتحار، و هو منهي عنه في السنة حتى لو كان بهدف انهاء العذاب.
التعليقات