اخترت هذا المجتمع الذي قد يكون غير مناسب لهذا السؤال ولا يهمني التسليب.
السلام عليكم اخواني واخواتي,
اشعر بحرقة في قلبي عندما ارى من اعتدى علي جنسياً وانا صغير ولا استطيع ان افعل اي شيء.
في هذه الايام بعد مرور اكثر من 10 سنوات افكر كثيراً في ما حدث معي وكيف ان المعتدي السافل اعتدى علي جنسياً من اول مرة عندما دعاني من الطريق لمنزله ودخلت معه لاني صغير(كان عمري 7 او 8 سنوات)ولا افقه اي شيء وبدا مباشرة بالاعتداء علي من دون اي صراخ او كلام زائد وعندما انتهى اخبرني بان لا اخبر اي احد لكي لا تصبح مشاكل بين اهلي وبينه ولكني اخبرت اخي الكبير الذي كان اكبر من بعدة سنوات فقال لي هو الثاني لاتخبر احد ولا تذهب للمكان الذي اعتدي عليك فيه. فالتزمت الصمت ولم اخبر احداً
ولكن الان اشعر بالغضب عندما اتذكر كيف ان هذا السافل المريض سبب لي عدة مشاكل نفسية من اجل ان يستمتع لعدة دقائق فقط وفلت بفعلته. وقد رايته من عدة سنوات ايضاً يقف مع طفل ويتكلم معه مما يعني ان السافل ما زال على سفالته وهو يفعل ما يفعل بدون اي خوف من ان يفتضح امره بينما انا اخاف من الفضيحة من دون اي ذنب فعلته.
ولكني الوم المجتمع الذي ان قمت بالتكلم عن ما جرى معي فانني لن اتمكن من عيش حياتي بشكل طبيعي ولا استطيع التخيل كيف سوف يعاملني اهلي واصحابي اذا عرفوا ما حدث معي. بعد هذه الحادثة بثلاث سنين تقريباً كنت اتبول في المنام وابكي من دون ان يعلم احد لاتفه الاسباب(مثلا لم اجد فوط الاستحمام). غير انه يوجد لدي انحرافات جنسية كالمازوخية والفيتيشية ولكن احمد ربي ان ما زلت اشتهي النساء فقط ولا اشتهي الاطفال.
سؤالي ماذا يجب ان افعل معه؟ هل انسى موضوعه اما ماذا؟ ساعدوني ماذا يجب ان افعل؟
السلام عليكم
أدمعت عيناي و قشعر بدني للموضوع
اولا ارجوا ان تعلم و تتاكد انه المشكلة ليست فيك لكن في المنحرف الملعون الجبان مستدرج الأطفال .
في اعتقادي الحل الذي يساعدك انت هو المواجهة . يحب ان تواجه هذا الشخص و تقول له انك تضررت منه و انك لن تنسى او تسامحه . هذا مهم لك انت لتتابع حياتك و تهزم هذا الالم.
بالنسبة لهذا الشخص الحل هو تبليغ الهيئة او الشرطة او الجهات التنفيذية المشابهه وهم يستولون الباقي بالمراقبة و المتابعه و أيضا اذا كان هناك شكوى سابقة انت لا تعلم عنها. شكوى بعد الاخرى من ضحاياه الذين تحلوا بالشجاعه سيدفع ثمنها غاليا.
انا اسف جدا جدا انه لا يوجد حل سهل و لكن أتمنى ان تجد بعض الراحة بين الردود
التعليقات