لا داعي للخلط بين الدين و الحرية فبغد النظر عن الدين (حيث جاء في حديث صحيح "اقضوا حوائجكم بالكتمان") و ("إذا ابتليتم فاستتروا")هذا من الناحية الدينية, أما من ناحية الحرية, فالحرية العامة تسبق الحرية الشخصية, كما قيل ("تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الأخرين ")احتراما للحرية العامة الافطار العلني يضر و يزعج الاخرين, و احتراما للديانات و الأعراف من الواجب تقدير كافة الديانات.
هناك سؤال يطرح ولم أجد له جواب ما الفائدة من الإفطار العلني؟ وبالتالي من يدعوا للإفطار علنا هدفه هو التشويش و الإستفزاز وخلق إشكال مفاذه إنحراف عقول الأفراد.
الحريات العامة(او الحقوق العامة) لا تسبق الحرية الشخصية, انت حر لتفعل ما تريد ما لم تؤذي الاخرين ("تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الأخرين "), عندما شخص يأكل امام شخص صائم, هل يتعدى على حريته بالصيام!
و هنا ممكن ان نعكس السؤال هل الشخص الصائم يتعدى على حرية من لا يصوم!
اجابة السؤالين اعتقد بديهية!
اما الفائدة من الافطار العلني و عدم تجريمه, فللاجابة عن هذا السؤال, يجب ان نسأل ما تداعيات حضر الافطار العلني و المعاقبة عليه, و هي مصادرة حرية الاخرين و فرض رأي او دين ما عليهم
ثانيا لو لم يكن هناك عقوبة او منع(حتى لو بشكل رمزي) فلن نجد من يأكل امام الصائم لغرض الاستفزاز(كل ممنوع مرغوب)
التعليقات