لماذا تدهورت مصر لهذه الدرجة!

  • مجهول

اسمع كثيرا مصريين يقولوا نحن لا نريد ان نكون مثل سوريا و العراق و ليبيا, و الحق معهم فهذه دول فاشلة

و لكن هل وضع المصريين افضل من هذه الدول ام اسوء؟

من خلال متابعتي لمدة طويلة للاعلام المصري سواء الموالي للحكومة او المعارض, وكذلك بالاستماع لاصدقاء ذهبوا لمصر

الوضع في مصر مزري جدا, من حيث الفوضى بشكل عام و نسبة الفقر و الفقر المدقع وسوء الوضع المستشفيات و التحرش...الخ

بشكل عام استنتج وضع الشعب في سوريا بعد حرب اهلية مدمرة ل 7 سنوات(في مناطق سيطرة النظام) افضل من الوضع في مصر

كذلك وضع الشعب بالعراق(من الناحية المادية خصوصا) افضل بكثير من وضع الشعب المصري

حتى المياه في مصر ملوثة و الطعام بمجمله ملوث لانه يسقى بمياه الصرف الصحي!

يعني حتى الغني هناك متضرر على الاقل صحيا

السؤال لماذا وصلت مصر لهذه الدرجة من التدهور؟! رغم انها لم تخض حربا تقليدية او حرب اهلية منذ 45 سنة

من المسؤول عن هذا التدهور

1- نظام الحكم الفاسد؟

2- الشعب: ثقافة الشعب بشكل عام و كثرة الانجاب

3- مؤامرات خارجية و خصوصا من اسرائيل


Mohamad_algazali أضف ردا

طبعا السبب الأبرز هو نظام الحكم الفاسد

ولكن طبعا ثقافة الشعب لها دور في هذا

فكما قال هتلر 'من حسن حظ الحكام أن الشعب لايفكر'

فكثير من المصريين يمجدون السيسي بكل غباوة

فكثير من المصريين يمجدون السيسي بكل غباوة

الأغلب يكره السيسي وخصوصا فئة الشباب، المشكلة ليست في السيسي كشخص، المشكلة أنه لا يوجد بديل يمكن فعله

Mohamad_algazali أضف ردا

المشكلة أنه لا يوجد بديل يمكن فعله

كان بالإمكان ألا يصوتو عليه ويرفضوا عودة حكم العسكر فبهذا ضاعت جهود الثورة مع الرياح

ههههه متى صوت له؟ لم تجر انتخابات في مصر إلا مرة واحدة.

لم أفهم مالذي تقصده هل تظن أن تلك الإنتخابات تم تزويرها ونفخ عدد المصوتين أو ماشبه

جل المصوتين كانوا +50 سنة مع انعدام تام لفئة الشباب، بعضهم تم اجبارهم (العمال والشغيلة تبع المصانع والمنشئات الحكومية، التي أغلب موظفيها من العمال الجهلة، لهذا نسبة الأصوات الباطلة وربما الباطلة التي حسبت صحيحة كثيرة)، والبعض في الأماكن الفقيرة خافوا من تطبيق غرامة، مع طبعا فئة ((الطيبين)) من الجهلة أصحاب المعشات الذين يحبون السيسي بالفعل.

السؤال الذي يجب أن يطرح هل كان هناك منافس للسيسي؟ الأصوات الجادة والتي كانت تملك فكرة كأحمد قنصوه منعت وحبست.

لا اتوقع انك لا تستطيع ايجاد شخص شريف ومثقف من 90 مليون شخص,, هذه نفس المقولة التي نسمعها عن بشار الاسد "لا يوجد بديل". يوجد الكتير من الناس المثقفين في الوطن العربي الذين يستطيعون شغل مكان رئيس الدولة,, لكن المشكلة في خوف الشعوب من الثورة ضد الديكتاتوريين

لا يوجد بديل سلمي يمكن للشعب فعله، وبديل الانتخابات ذلك الطرطور مؤيد للسيسي أصلا ودخل المسرحية، النظام لن يذهب مبجرد ثورة و25 يناير أكبر مثال.