11

هل يوجد موقع ناجح ويكون ملتزم أخلاقيا وغير مخالف شرعيا ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد يبدو الموضوع غريبا على البعض , ولكن بالفعل لي مدة طويلة أبحث في هذا الشأن

واكتشفت أنه بالفعل لاتوجد ( على حسب علمي ) نماذج من المواقع الناجحة المربحة وتكون بنفس الوقت ملتزمة وغير مخالفة شرعيا ,

وخلال بحثي وجدت أن المواقع نوعان :

مواقع غير ملتزمة :

تحتوي على صور نساء , أغاني , شات , إعلانات مشبوهة , مواضيع تافهة , أخبار نجوم فن وفنانات ..الخ

ومواقع راقية ومفيدة :

تحتوي على بعض المخالفات تتراوح مابين الطفيفة حتى المتوسطة

منها : صور نساء , إعلانات مخالفة كإعلانات ادسينس , دليل لإعلانات ربحية مخالفة

ملاحظة هامة : الموضوع ليس للنقاش الديني والفتاوى والمواضيع الفرعية إلا مايختص بالموضوع مباشرة وباختصار شديد

هدف الموضوع أن نصل إلى إجابة سؤال واحد : هل هناك مواقع هادفة ومفيدة وراقية ولديها نموذج ربحي وبنفس الوقت تكون ملتزمة أخلاقيا وغير مخالفة شرعيا ؟؟!!

( طبعا باستثناء المواقع الدينية الكبرى أمثال إسلام ويب وصيد الفوائد والمواقع التعليمية الهادفة لأنها ناجحة وملتزمة ولكنها ليست نموذج للربح لأنها في الأساس غير ربحية )

من لديه نماذج لهذه المواقع الملتزمة والرابحة أن يكتب روابطها

ولكم الأجر بإذن الله على الدلالة لهذه المواقع المفيدة المشجعة والملهمة للكثير للسير في طريق النجاح

لأنني بدأت أصيب بالإحباط وليس اليأس , لأن طرق الحلال موجودة فقط يجب البحث عنها وتقصيها


التعليق السابق
-7

ويلتزم بها المسلمون ...

من دون تعليق...

الفوضى العارمة حاليّا

لا أرى أيّة فوضى ! أيّ فوضى؟ إذا كانت المواقع التي تسمح بالموسيقى أو تستعمل إعلانات ڨوڨل أدسنس فوضى حسب رأيك... فلا بد من إعادة التفكير!

14

يا عزيزي أنت تستخدمُ المغالطات في منهجك ...

وبخُـصوص "من دون تعليق ..." أظنّ أنه مبالغٌ فيها، فقصدُها كان بعيداً تماماً عما ألقيت إليه فكرك. ((والله أعلمُ بمقصود المخلوقة)).

وبالنسبة للفوضى، فلا يُمكنك أن تُـنكر أن الويب يعتمدُ على الحريّة الفوضوية، لا يوجد تنظيم للمحتوى مُطلقاً ولا بأي شكل .. فلا هيئة ترشّدهُ ولا هم يؤمنون أصلاً بضرورة ذلك إلا طبعاً فيما يخصّ الإرهاب، والبورنوقرافي المتعلّقة بالأحداث وخصوصاً (وربما في بعض الدول وفقط) الأطفال، وأيضاً بعض الدّول تفرضُ رقابة ليس على المُحتوى بطريقةِ الحجب فقط، بل من خِلال الفرض على المؤسسات، إتباعَ سياساتٍ معيّنة، مثلاً في الدول الأوروبية يفرضون: أن لا يُسمح لمن هم أقلّ من السنّ القانوني لتعاطي الكُحوليات بدخول مواقعهم وخصوصاً الإعلانية والترويجية، وأيضاً في لبنان، هناك من لا يَـسمحُ للمسلمين بدخول مواقِـعهم ... ولكن فيما يخصُّ الإرهاب والمواد الإباحية للأطفال والمخدّرات والأسلحة، فيتمُّ محاربةُ المحتوى بشكلٍ مباشرٍ عن طريق مكافحةِ الشخص الذي ينخرطُ في النّـشر، وكلّ من يسمحُ له ويُـعينه على ذلك، بينما فيما يخصُّ الكُـحوليات والترويج للمنتجات التي يقنّنها النظام، فلا يتمُّ وضعُ أي قانون صارم لضبطِ الأمر، ولكن يفرضُ فقط: أن يتمَّ تنبيهُ الشخصِ بأنّ المحتوى قد لا يكون لائقاً به ويُترك عليه الخوض فيه.

فالرّقابةُ مفروضةٌ ومنتشرةٌ وشائعةٌ وقانونية، والناسُ توافقُ عليها بإنتخاباتٍ تجري في كل بقاع العالم، (سواءاً كانت نزيهة أم مغشوشة)، فبإنتخابِ الناسّ للبرلمانات والحكومات هُم يوافقون على مراقبةِ الإنترنت ... فلماذا يا صديقي نرضى برقابةِ الأجهزة الحكومية لنا، ولا نهتمُّ بالرقابةِ الذاتية التي هي من أسمى أنواع الحريّات.

فهي (أي: روضة مُحمد)، يا صديقي لا تقول لك، سنقطعُ يديك لو تفتحْ موقعاً إباحيا، ولم تقُل لك سنرجُـمك حتى الموت لو تنشئ موقع أغاني؛ بل قالت فقط، ماذا لو ظهرت مواقع مخصصة للناس الملتزمة وعمّت وإنتشرت كما إنتشرت وعمّت المواقع التي لا تروق لتلك الفئة ... هذا ما بدى لي وإني لا أقوّلها ما لم تقُلهُ ... وكما ترى أنا أناقش القضيّة وأقدّم رأياً بغض النظر عن قناعتي الشخصية لأنني لو سمعتُ لهواي، لقمت بتلفيق منشوراتي الأكاديمية لنشر الفُحش بين الناس حتى يطيب لي العيشُ في الملذّات.

فآمل أن تتروى وأن تُـعالج المسألة الرئيسية فقد طال كلامنا الجانبي -خارجها-.

تماما مثل ماذكرت أخي الفاضل Slendev

كان هذا ماأقصده تماما ..

أتمنى بالفعل أن تكون هناك هيئة أو منظمة تهتم وتساعد من يريد أن يكون موقعه نقي ومفيد وراقي وغير مخالف شرعيا

وتبحث معه وتعينه على إبتكار طرق ربحية خالية من المخالفات وتقوم بتمويل المواقع المبتكرة الملتزمة

هو مجرد حلم أن ينتبه من يملك المال لهذه الفئة ويعينها وأن تنتشر وتعم عالم الأنترنت

dexter2016 , GeekEmad

يبدو أن لديكم حساسية ضد الدين والفتاوى !!!!

أعانكم الله وهداكم للحق

نعم، يبدو لي كذلك، فهما دائما يحتجان بأقوالهما مستهلين: هل الرسول قال كذا؟ وكنت أقرأ نقاشا في الرسم العثماني قال فيه (dexter2016): انظري: