دراسة المرأة بعد الثانوية...هل له من الزامية؟

المستقبل المهني ومصدر الدخل أو المال عموما بدون لف ودوران من مستوجبات التخطيط ومما يستحق أن يحسب له المرء حسابا، والمسلك الشائع والمعتقد به لتحقيق المسعى هو الدراسة الأكاديمية، لكن الوضع بالنسبة للأنثى مختلف ولها نصيب أوفر من الحظ، حيث أن هذه المسؤولية ازيحت عن كاهلها و اوكلت للزوج خصوصا ان كانت تنتمي لملة المسلمين فالشرع يوجب عليها أن تلزم بيتها، لذا الدراسة بعد الثانوية لا أجد له داع ( هذا ان كانت تراعي نظرة المجتمع لغير المتمدرسين والا لما كانت لتطيل الأمد بعد المرحلة الابتدائية ) بالنسبة لها إن أرادت أن تواصل بهذا الهدف.

أكيد لا يجب التغاضي عن أهداف اخرى من مثيل:

  • طلب العلم

  • الجاه والمكانة الاجتماعية

لإزالة الغموض سأطرح السؤال التالي:

أي هدف ترمي المرأة لتحقيقه من الدراسة؟ باعتبار أن الهدف المالي له حجة مفندة وهي الزواج.


التعليق السابق
Tarik_tariq أضف ردا

نحن في 2018 يا صديقي

حتى لو كنا في المالانهاية فأنا مجرد تابع لأحكام القرآن والقرآن شامل لكل زمان ومكان.

"الشرع يوجب عليها أن تلزم بيتها" من أين أتيت بهذا

عدم اطلاعك لا يعني انتفاء ما أدعيه:

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) سورة الأحزاب

تفسير ابن كثير:

وقوله : ( وقرن في بيوتكن ) أي : الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وليخرجن وهن تفلات " وفي رواية : " وبيوتهن خير لهن " وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا أبو رجاء الكلبي ، روح بن المسيب ثقة ، حدثنا ثابت البناني عن أنس ، رضي الله عنه ، قال : جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن : يا رسول الله ، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى ، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قعد - أو كلمة نحوها - منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله " ثم قال : لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب ، وهو رجل من أهل البصرة مشهور وقال البزار أيضا : حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن مورق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها " ورواه الترمذي ، عن بندار ، عن عمرو بن عاصم ، به نحوه وروى البزار بإسناده المتقدم ، وأبو داود أيضا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها "

أشفق عليك يا صديقي

أنت تسرعت وحكمت علي انطلاقا من انطباع أولي رغم أنك لاتعرفني، وحتى لو كان توجهي الفكري خاطئ من أنت في الأصل لتصدر علي أحكاما لذا أقول لك شفقتك دعها لنفسك فأنت أولى بها.

نقطة أخرى ربما لم أوضحها، كلامي موجه لفئة محصورة من النياء اللاتي تخططن للزواج لذا فكل النقاط التي تطرقت لها خارج الموضوع

المشكلة ليست في القرآن والسنة المشكلة في فهمك الخاطئ لهما :)