عيد الحب و عيد الأضحى .. المفارقة المُحرجة!

عيدا الأضحى و الحب ربما هما الأكثر جدلية لدى الوسطين الليبرالي و المتدين فالأول يرى في الاتفاق على يوم لذبح نوع معين من الحيوانات قاس بعض الشيء و الثاني لازال يخمن أن عيد الحب هو عيد الخلاعة و ما هو إلا تقليد غبي آخر للغرب

شخصياً لا أرى أي مشكلة في أي منهما, فالصدفة شاءت أن تكون الفرحة في قلب الفقير هي قطع اللحم التي لا يجدها في أيامه الأخرى و الحيوانات تُذبح للأكل في كل أنحاء العالم على أي حال.

لكن المفارقة المحرجة أن ترى في إدخال الفرحة لقلب فقير عن طريق ذبح خروف ما أمراً جيداً ثم تكره و ترفض أن يدخل أحدهم فرحة لقلب الآخر بوردة

هل لا زال مجتمعك يرفض عيد الحب بالمطلق؟

لماذا نرى كل ما هو قادم من الغرب سيء بالمطلق و يجب ألا يُتبع حتى لو كان شيئاً رمزيّاً جميلاً؟


التعليق السابق

غريب كيف تهول عيد الأضحى و كأنه أعمق شيء في تاريخ البشرية, إنه بضع أيام من الفرح لا أكثر و أما تلك الطقوس في الحج فهي لبضعة ملايين و الباقي يعيشون الأربعة أيام كما هي

يا عزيزي انت مغرم بالجدل وتتفيه الأمور ....

اذن الاضحى يمثل اللحمة والذبح ...

انت شااااااااااااااااااااااااطر ...

لقد فزت في المناطحه .

اذن الاضحى يمثل اللحمة والذبح ...

و الفرح بشكل عام بين الفئة المستهدفة في العيد و المسلمين بشكل عام, نعم هذا فهمي لهذا العيد و اي شيء آخر موجود فيه يسعدني سماعه.