ما هدف شركة ipsos في المغرب
إتصل شخص بهاتف والدتي فأعطتني الهاتف فتكلمت مع شخص قال لي أن إحصائيات و راديو في الحقيقة لم أفهمه جيدا لسرعة كلامه لكنني إستنتجت أنه لسرعة كلامه يجبرني على قول الحقيقة لا يعطيني وقت للتفكير في البداية قطعت الإتصال لأفكر . فكانت أسألته كالتالي أين تقطن فأجبته إجابة خاطئة لأرى هل أنا مستهدف أم ماذا لكن لم يعرف ذالك فسألني هل تملك أخا أوأختا مابن عشر سنيين و ثلاتة عشر سنة وهل تملك أخا أكثر من عشرين سنة وقال لي هل تملك وقتا غدا لأتصل بك وأسألك قلت لا لكنني عندما عدت من الدراسة قالت لي والدتي أنه إتصل لكنها لم تجبه بدأت الأن البحث عن هذه الشركة
فوجدت أنها سبق لها أن كانت بمصر لذالك @EmadAboulFotoh إن كنت تملك معلومات فشاركني بها
ما وجدته في ويكيبيديا.
إبسوس هي شركة عالمية للأبحاث السوق ومقرها العالمي في باريس.[1][2][3] تأسست الشركة في عام 1975، وتم التداول بأسهمها في بورصة باريس منذ 1 يوليو 1999. منذ العام 1990، أنشأت المجموعة أو حصلت العديد من الشركات في جميع أنحاء العالم، واعتبارا من عام 2012، لديها مكاتب في 84 بلدا. في أكتوبر 2011، تملكت ايبسوس معهد سينوفيت، مما أدى إلى جعل منظمة ايبسوس تعد ثالث أكبر وكالة أبحاث في العالم .
تحذيث : كيف إستاطاعو الحصول على رقم هاتف والداتي
مع أن تعليقي لا يجيب على السؤال لأن الاخوة وفوا وكفوا إلا ان اذكى طريقة لاجراء الاستطلاعات دون ازعاج قرأت عنها وجدتها في مقال في مجلة ناتشر بالعربية: وددت ان تطلع على الاقتباس ربما يفيدك:
كانت استطلاعات الرأي تُجرى في الماضي يدويًّا، حيث كان المسؤول عنها يحمل أوراقه، ويتوجَّه بأسئلته للمشترين في المراكز التجارية المختلفة. وقد مَهَّدَت هذه المرحلة الطريقَ للانتقال إلى عصر استطلاعات الرأي عبر الهاتف، حيث انتشرت بشكل كبير، أمّا اليوم، فتقدِّم شبكة الإنترنت طرقًا متنوعة ـ أكثر من أي وقت مضى ـ لجَمْع بيانات لاستطلاعات الرأي. ومنذ بضع سنوات، طَورتُ طريقة لتوجيه الأسئلة بطريقة فعالة وعالمية التطبيق، وتُدعى هذه الطريقة "تقنية اعتراض المجال العشوائي"، وتَعتمِد على أشخاص ـ مثلك ـ يرتكبون أخطاء أثناء تصفُّحهم لشبكة الإنترنت. فعندما يخطئ الشخص في كتابة عناوين المواقع الإلكترونية URL، أو يَستخدم الروابط التالفة التي لا تعمل؛ ينطلق الاستطلاع، ويدعو المستخدِم للمشاركة.
وعلى عكس استطلاعات الرأي، التي يتلقَّى الناسُ أموالًا أو مكافآت لاستكمالها، لا تسمح هذه الطريقة بوجود استطلاعات طويلة، يمكن تقسيمها إلى استطلاعات أقصر، تطرح أسئلة موجزة ـ عادةً ما يتراوح عددها بين 8 أسئلة، و15 سؤالًا ـ لتجيب عليها أعدادٌ كبيرة من مستخدمي الإنترنت مجهولي الهوية بشكل طوعي، بلا حوافز، حيث يتم اختيارهم بشكل عشوائي، وهذا يعني الوصول إلى كل مكان في العالم تقريبًا.
ومنذ سبتمبر 2013، حتى مايو الماضي، عَمَدْنا إلى استخدام هذه التقنية؛ لطرح أسئلة بسيطة عن الأمراض العقلية، ووصمة العار المرتبطة بها. وأجاب عليها أكثر من مليون شخص من 229 إقليمًا، قَدَّمَتْ إجاباتهم صورة مُصغَّرة، فريدة، ومعاصرة للكيفية التي يرى بها العالم ربع تعداده، وهي النسبة المقدَّر لها أن تصاب بمرض عقلي.
رابط المقال كاملا:
رابط الشركة:
"تقنية اعتراض المجال العشوائي"
أليست طريقة ذكية بحق؟
صدقت أخي @يونس بن عمارة
للاسف اغلب المنهجيات المستخدمة عربيا عفى عليها الزمن وتلجأ مثل ابسوس لتطبيقها عربيا لخفض التكلفة من جانب و لفقر الآليات عربيا من جانب آخر. مؤخرا مثلا طردت ابسوس من مصر لأمر سياسي بحت، بشكل عام الخدمات الاستقصائية بكل انواعها تتطلب مجتمعات تمتاز بدرجة عالية من الشفافية . يوما ما بإذن الله سنحظى بها
التعليقات