نحتاج الى ثورة ثقافية لا سياسية!

المطلع على تاريخ الشعوب و الامم المتقدمة يدرك ان ما من شعب او امة تطورت او تقدمت عبر المحافظة نفس العادات و التقاليد الاجتماعية

بينما مجتمعاتنا العربية مجتمعات تقليدية محافظة لم يطرأ عليها تغير ثقافي "نوعي" منذ مئات بل منذ الف سنة

فاخر فترة تغيير ثقافي و اجتماعي كان في العصر الذهبي الاسلامي تقريبا من سنة 800 الى 1100 م

من بعد تلك الفترة الجمود و المحافظة على "قيم و ثوابت المجتمع" هي السمة المسيطر على المجتمعات

اي محاولة تغيير سواء من طرف الحاكم او من طرف علماء و مثقفين, يتم رفضها بشراسة من المجتمع

مجتمعاتنا كهلة ثقافيا اشبه بكبار السن لا يقبلون اي تغيير الا لو فرض عليهم فرضا

مجتمعات تعيد انتاج نفسها لا اكثر


alitaleb أضف ردا

أوافق الرأي

مجتعاتنا تخشى التغيير (الحياة) لأسباب في رأيي منها

  • المحافظة على الإستقرار أو النظام

  • المحافظة على الدين ورفض أي شيء يشكك فيه وعدم التساهل معه

  • رفض الإختلاف الديني السياسي والعرقي وتفضيل العيش في منطقة الراحة Comfort Zone لذلك نجد الزواج محصور بين أفراد الأسرة القريبة لإستمرار السلالة النقية والصحيحة

  • التقديس المبالغ فيه للهرمية الاجتماعية Social Hierarchy بدأ بالله, الرسل, الأئممة, الرؤساء, الوزراء .... الوالدين في رأيي كل طرف يقبل النقد بشكل مساوي, فقط في هذه الحالة يحس الإنسان بالمساوات وإمكانية العدل

من ناحية اللغة التي أفكر فيها كثيرا مؤخرا

أصبحنا اليوم نجد صعوبة في التعبير باللغة العربية أو نستعمل كلمات أجنبية كثيرة بين كلماتها

لا مشكلة في إستعمال الكلمات الأجنبية مادامت تمكننا من التواصل بشكل فعال, اللغة أدات تواصل في الأخير

لاكن يممكننا إستحداث كلما و مفردات أكثر خاصة إذا جمعنا اللهجات المختلفة للدول أو المناطق العربية مثل ما نجده في معجم

المشكل ليس لدينا ثقافة مشتركة أو الكثير مما قد يجمعنا سوى القليل من اللغة العربية والدين

هذه صفات عامة للمجتمعات التقليدية المحافظة في كل مكان و زمان

مساوات و ادات ، تائهما مربوطة ♥

-1

لم افهم ما تقصد!