سأعمل مع قناة ثقافية جديدة على يوتيوب... وأول عمل (هتلر)

مرحبا بكم أيها الرائعون في كل المجتمعات عامة، والمجتمع الثقافي خاصة :)

معكم المعلق الصوتي سليمان

أشارككم اليوم تجربتي مع قناة ثقافية جديدة على يوتيوب..

سأكون المعلق الصوتي في هذه القناة التي بدأت من الصفر

وهذا أول فيديو للقناة، قد تم نشره قبل قليل، يحكي عن هتلر الغني عن التعريف:

  • ما رأيكم بصوتي في القناة؟

  • وهل سأوفق في هذه القناة، مع أنها جديدة؟

  • أم أنها لن تحصد متابعين، ولن تستمر في العمل؟

  • أيضا، ماهو رأيكم بالفيديو الذي يتحدث عن هتلر، هل وُفّق صاحب القناة في اختيار الموضوع؟

  • وماذا تعرفون عن هتلر؟

أسئلتي كثيرة بعض الشيء، ولكنني متحمس للأسئلة،فهذا أول موضوع لي في المجتمع الثقافي :)

شاركونا آراءكم واقتراحاتكم...


  1. صوتك رائعٌ جدًا كما أقول لك دائمًا.

  2. بإذن الله، أتمنّى لك جل التّوفيق، وألّا يكون العميل كالعميل السّابق.

  3. حصد المتابعين ليس مهمتك، فقط قدّم مقاطع فيديو في المُستوى، وإذا تمّ التسويق للقناة جيدًا ستحصل على أكثر مما تتوقعونه من المُتابعين.

  4. ثمّة شيءٌ خاطئ في سكربت الفيديو، فلم يقُم الكاتب بعمل تسلسل في الأحداث - وهذا مهم جدًا في القصص التاريخيّة والسّير الذاتيّة -، لو تمّ إصلاح المُشكلة لكان الفيديو أروع بكثير.

  5. مؤسّس النازيّة، سفاح اليهود :)

سؤالٌ لك: هل وُفّقت مع عميلك هذه المرّة؟ أتمنّى ذلك.

أهلا بك مرة أخرى صديقي الرائع عروة :)

في الحقيقة لا يعتبر صاحب القناة عميلا لي بعد :)

لأنني أعمل الآن مقابل لاشيء، حتى تأتي أرباح القناة،..

يعني أنني لا أعلم هل ستنجح القناة أو لا..

لذلك أقوم بالترويج لها، وهي مهمة كل عضو في الفريق أيضا، من أجل أن تأتي القناة بمتابعين

أما الخطأ في سكربت الفيديو، فهو لأنه مترجم من الفرنسية على الأغلب، وليس كتابة إبداعية، وهذه حال كل القنوات الثقافية تقريبا....

ولأجل أن يكون التنسيق في السكربت عاليا واحترافيا، يجب أن يكون المترجم بارعا في اللغة العربية ومتقنا لها (مثلك تماما)

ولكني أخبرت صاحب القناة بأنك مترجم بارع، وأخبرني أن لديه مترجما، وسيعتمد عليه :(

لا مُشكلة في ذلك، فأنا مشغولٌ في هذه الفترة قليلاً. لكن أخبر مترجم القناة بملاحظاتي ليُحسّن من ترجمته، فحتى لو كان النصّ مُترجَمًا، فلا يعني ذلك أن يترجمه ترجمةً حرفيّة.

تحيّاتي لك وأتمنّى نجاح قناتكم، اعتمدوا على شبكات التّواصل الاجتماعيّ فهي عصب الحياة لأي مشروعٍ إلكترونيّ.

إن شاء الله...

سأخبره بملاحظاتك :)

شكرا لك صديقي عروة، وأرجو لك التوفيق إن شاء الله :)

أحبّ تعليقاتك الحيويّة وكيف تملؤها بالسعادة والحياة عبر هذه السّمايلات الجميلة ^^