13

الكشف عن هوية مشتري أغلى لوحة بالتاريخ بقيمة 450 مليون دولار..

what_the

قبل أقل من شهر بيعت لوحة ليوناردو دافنشي بعنوان المخلص لمشتري غير معروف، بقيمة قياسية محطما التوقعات لسعر اللوحة..حيث بيعت ب 450 مليون دولار و هي أغلى صفقة بالتاريخ في تاريخ اللوحات الفنية، اليوم في خبر على ال bbc كشف عن هوية المشتري الذي ابتاع اللوحة عبر مزايدة على الهاتف لم تزد مدتها الثلث ساعة، المقال يزعم أن المشتري أمير سعودي..

الآن أحضر نفسي لسلسلة ردود الفعل على هذا الحدث في ظل ما يشهده العالم العربي من أحداث مؤسفة بدءاً باليمن و سوريا و فلسطين ووو..

المبلغ الضخم هذا كان ليغير حيوات كثيرة نحو الأفضل، هل تعتقد أنه من الحكمة أن نحكم على شخص ما تصرفه في ماله ؟ 

المثير في الموضوع أن نسب اللوحة لليوناردو دافنشي موضع شك لدى النقاد و الخبراء الفنيين.

الخبر في الرابط التالي. .



التعليق السابق

قرأت قبل أيام هذا المقال في أحد الصفحات وأعجبتني ردها الرجل العربي في الأخير (عطاتو العصير كمانقول بالدرجة المغربية)

كاترينا مكليوريني.. الحسناء البرازيلية التي أعلنت بيع عذريتها في مزاد عالمي

في عام 2011 توفي 13 طفلاً من جراء الفقر والبرد في ولاية فقيرة جداً تدعى سنت كاترينا جنوب البرازيل إضافة إلى مئات العوائل الفقيرة والتي بدأت تعاني من انتشار الأمراض وتحولها إلى أوبئة فتاكة، خلال عام كامل لم تدع معلمة التربية البدنية “كاترينا مكليوريني” منظمة عالمية خيرية لم تناشدها من أجل إنقاذ بلدتها ومدينتها من آفة الفقر لكن جميع محاولاتها فشلت في عام 2012 وبعمر الـ 20 عاماً أعلنت الحسناء برازيلية عبر الإنترنت عن بيع عذريتها في مزاد عالمي من أجل مساعدة الفقراء وبناء دور للسكن تأوي بها أبناء مدينتها من حر الصيف وبرد الشتاء ، أثار ذلك الخبر جدلاً كبيراً في البرازيل وهجوماً عليها من الصحف، بعد أسبوع واحد فقط بلغ عدد المشاركين في المزاد العالمي 890 رجل أعمال من كافة أنحاء العالم، دفع لها رجل عربي مبلغ 1500000$ من أجل النيل بعذريتها مما أثار صدمة كبيرة لدى كاترينا خصوصاً أنها تزامنت مع وقع الأحداث السورية وزيادة المشردين السوريين من بلادهم، في اليوم التالي ألغت كاترينا المزاد ووجهت رسالة إلى رجل الأعمال العربي ” لو أنكم تفكرون ساعة واحدة من اليوم في الفقراء بدلاً من رغبتكم الجنسية لقضيتم على الفقر في بلدانكم ” .

كاترينا اكتسبت شهرة واسعة حول العالم بسبب جمالها الفاتن وإنسانيتها المفرطة، أحرزت مئات الجوائز والتكريمات العالمية وتحولت إلى نجمة عالمية في برنامج تلفزيون الواقع مقابل عقد على أن تتبنى الوكالة بناء جميع الدور السكنية ومساعدة الفقراء في ولاية سنت كاترينا