بالمجمل أتفق، لأن تجارب الحياة علمتني أن كل شيء له مقابل، لا يوجد أي شيء دون مقابل.
أولا أنا أرى أن إنجاب طفل أمر غاية في الصعوبة لانه ببساطة لا يمكنني أن اضمن لولدي تعليما جيدا او حياة جيدة او حتى لا استطيع ان اضمن أني قادر على تربيته بشكل صحيح
نفس السبب يجعلني لا أفكر بالزواج حتى. فكرة الزواج بعيدة عن عقلي.
أنا ارى الإنجاب على أنه مسؤولية ضخمة و ليس تشريف .
هنا مربط الفرس. أصاب بالحنق كلما سمعت أو قرأت عن شخص يفتخر بعدد ما أنجبه. لم أجد لحد الآن أحداً من هؤلاء يفخر بأنه أمَّن بأبنائه حياة كريمة تشمل التربية الصحيحة و التعليم الأفضل و الإنفاق المادي بحيث يحيون حياة هانئة.
من بين كل الرجال الذين أعرفهم في المنطقة التي أسكن بها، اثنين فقط لهم عدد 3 أو أقل من الأبناء. في الواقع أحدهم لديه 3 و الآخر 2 فقط. هؤلاء لم أعرف لهم شكوى أو نياح لا بسبب صعوبة تعامل مع أبناء و لا من أحوال معيشة. على العكس تماماً، لأن عدد من أنجبوهم قليل، مكَّنهم هذا من تحمل الحياة دون شكوى مستمرة.
عن نفسي لا أرى علاقة بين الزواج و الإنجاب. يوجد إنجاب دون زواج، و بعض المشاهير في السياسة و الفن و بقية المجالات ولدوا من أشخاص لم يتزوجوا. بالمقابل يوجد زواج دون إنجاب، و من هنا أشير لما كتبه طريف مندو في مدونته المتخصصة في التبسيط، و هي أهم نصيحة يمكن أن تعطى ...
الحاصل هو تأطير عملية الإنجاب في إطار ديني شرعي و في بعض الحالات إطار قانوني أو ما يسمى الزواج المدني. لكل تلك الأسباب، يرتبط الإنجاب بالزواج، و أكرر ما أراه أنا شخصية غياب الارتباط بينهما، لأني أجد أن كل واحد موجود دون الآخر.
التعليقات