10

اشعر بالخوف والضعف عند المشاجرة او القتال

قمت بالعيش بمدينة اخرى منذ سنوات اقل رقياً بكثير من مدينتي السابقة

وفي هذه السنوات اصبحت في الثانوية ، ولكن اعاني من كثرة مشاكلي في الثانوية بالرغم انني شخص ودود ولا اتهجم على احد ،فانا اعاني الكثير من الشجار والمشاكل والشتائم حتى في الشارع و مع الجيران ، لا اعلم ماذا افعل باختصار وكيف يمكنني ان اردعهم جميعا

اشعر بخوف شديد وعدم قدرة على التحكم بنفسي خاصة لانني وحيد عند الشجار او القتال

اشعر بالضعف وقلة الثقة بالنفس والحزن والخوف الشديد

باختصار لا احب التجول نهائياً ولدي رغبة شديدة بترك المدينة لان انطباعي عن سكانها سيء للغاية

ما الحل؟


هناك مثل شائع يقال " من خاف سلم "

عند خوفك لمره واحده من شخص حاول قتالك ستكون وصمة عار عليك وسيفهم كثير من الناس حولك انك جبان ولا تستطيع الدفاع عن نفسك ويقومون بتصويرها بشكل اكبر عن الحديث عنك فسيقولن ايضاً ان في صحبتك خسارة فانت لن تستطيع حتى الدفاع عنهم عندما لم تستطع ان تدافع عن نفسك

من الجميل ان يكون لك هذه النفس الطيبه الودوده والتي لا تبحث عن المشاكل ولكن لا تجعل من نفسك عرضه لاستغلالها فيك فللاسف نحن في زمن لا مكان للضعفاء فيه

الحل:

دائماً حصن نفسك بالاذكار وادع الله ان يكفيك شر خلقه وان يجعل التوفيق طريقك وان يجعلك منتصراً على عدوك

عندما تجد نفسك في موقف القتال دائما لديك طريقين هو ان تستسلم فيتغلبون عليك بالضرب او بأي اسلوب اذلالي او ان تقف وتقاتل قبل كل شيء يجب عليك وبسرعه تحليل نتائج موقفك كيف؟ اذا كان من يعتدي عليك شخص واحد فالاستسلام ضعف غير مقبول بل يجب ان تقف وتقاتله وستنصر عليه فقط ثق بالله فلا نصر لظالم على مظلوم

ولكن هذا الكلام ليس لتوافه الامور فهناك امور من الافضل تجاهلها وهذا لا يعني ضعف او جبن بل شجاعه ايضاً لا تحتقر احداً حتى وان كان اصغر منك واضعف منك فالشماته نهايتها وخيمه

اما اذا حللت نتائج قتالك واكتشفت انها ليست في صالحك بسب عدد من يعتدي عليك اكبر فايضاً لا تستلم ولا تقاتل بل اهرب هربك ليس ضعف انما حنكه ودهاء لن يعرفها اعدائك الا مستقبلاً فخالد بن الوليد سيف الله المسلول هرب من امام الرسول والتف من خلف الجبل وانتصر

يجب عليك ان لا تسكت عن ما حصل فعليك بتتبع احدهم حتى تصطاده فخذ حقك منه واخبره ان يخبر من كانوا معه ان دورهم قريباً سيعيشون في حالة الرعب وسيتشتت تفكيرهم ويقومون بالتركيز على مسألة الدفاع وليس الهجوم فعندما تلتقي احدهم صدفه مثلاً لا تتجاهله انما قف وانظر اليه طويلاً ستجده مرتبك وخائف

هي بسيطه الحياه لا نصره لظالم على مظلوم فثق بالله كما ان اكبر مخاوف البشر هي الموت فتذكر دائما " ان الموت الذي تفرون من فإنه ملاقيكم" صدق الله العظيم

ايضا تذكر " لا يؤخر الموت عنكم طلب سلامة وحذر ولا يقدم الموت لكم اجحافاً على الخطر" ستموت وانت امن في فراشك وقد تعيش وانت في جبهات القتال فلا تفكر كثيراً " الشجاعه لا تقدم الموت كما ان الجبن لا يؤخره"

احس انك بتجيب العيد

تحياتي

شكرا لمشاركتك :)