ردا على الرفيق Fekr : ما هي مظاهر نجاح دولة ألمانيا

السلام عليكم

الرفيق @Fekr طرح موضوعا للتسلية حول حديث شريف

"لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة" .. رواه البخاري.

معتقدا أن أنجيلا ميريكل هي رئيسة ألمانيا سأتجاوز عن هذه الزلة لا أريد أن أسخر منه كما فعل، لكن لدي بعض الإيضاحات، والاستفسارات، بما أنه طرح الموضوع للسخرية فأنا أريد الحديث عن الموضوع بشكل جديّ لذلك ابتعدت عن الموضوع هناك:

حسنا هل ألمانيا دولة ناجحة؟

ما هي مقاييسك؟

فكلنا يعرف أنه ليست كل دولة قوية ناجحة، كوريا الشمالية مثلا دولة قوية ولكنها فاشلة على كمّ من صعيد.

بماذا قست نجاح ألمانيا؟

الدخل الفردي؟ إذن قطر أكثر نجاحا منها

الثروات الطبيعية؟ السعودية إذن أنجح منها

براءات الاختراع؟ كوريا الجنوبية أفضل

نسبة الأمان؟ دبي أفضل بمراحل

الإنفاق على البحث والتطوير؟ الصين أفضل

حسب مؤشر السعادة؟ كوستريا أفضل.

القوة العسكرية؟ الهند/مصر/ باكستان/ إيران أقوى (ألمانيا في المرتبة الـ 20 :) ..)

هل الفلاح الذي يقصده الرسول صلى الله عليه وسلم محصور في التقدم العلمي والقوة الاقتصادية؟ وغيرها؟ هل يمكنك أن تجزم بذلك؟

كيف تعرف أن ألمانيا دولة ناجحة؟ هل لأنها في أوروبا؟ اليونان دولة أوروبية تصارع أزمات اقتصادية خانقة وتركيا أقوى منها اقتصاديا..

أرجو الإجابة مع الشكر..

موضوعه السابق

ولاية-المرأة-والمانيا


التعليق السابق

موضوعك الرئيسي كان ميركل (هيا أثبتوا أن ميركل رجل)، ميركل رئيسة وقد نجحت في رئاسة ألمانيا، لذلك الحديث خاطئ، حديث الولاية والفلاح

كلامك الآن مغاير تماما عن كلام موضوع مجتمع التسلية

أنصحك بقراءة هذا الرد 

وهذا:

Fekr أضف ردا

بالله عليكي هل كنت تعتقدين أن موضوعي هي ميركيل !!

موضوعي هو ولاية المرأة

واستدللت بميركيل كمثال.

واذا كان استدلالي عليها بالذات هو الخاطئ فهذا ممكن فانا لا اعرف سياستها. اذا هذا فقط ما ضايقكي في كلامي فسأحسب كلامي واعتذر عن الحديث فيه لانني لست عندي علم كبير في السياسة.

اذا كنت تريدين أن تعرفي عن المانيا بالذات فكان يجب أن تضعي الموضوع في مجتمع السياسة، وكان من الغير الضروري انت تضعي الحديث فيه.

معظم من الردود هنا كانت متعلقة بالحديث وهذا ما جعلني أعتقد أن الموضوع كان متعلق بالفتوى. وفكرة تفضيل الرجل على المرأة في الحكم.

واذا كان استدلالي عليها بالذات هو الخاطئ فهذا ممكن فانا لا اعرف سياستها. اذا هذا فقط ما ضايقكي في كلامي فسأحسب كلامي واعتذر عن الحديث فيه لانني لست عندي علم كبير في السياسة.

شكرا لك!

تماما، استدلالك خاطئ، لذلك انتقادك للحديث أو الفتوى على استدلال خاطئ يهدم كل وجهة نظرك

وأنت لا تعرف شيئا عن السياسية -وبالمناسبة- ولا عن الدين أيضا، لأنك بالأساس لم تكن تعرف ما الإمامة الكبرى وما شروطها

على العموم

حصل خير

بالتوفيق لك

ما هى الامامة الكبرى وكيف لا تنطبق على ميركل

كنت سأجيب على سؤالك الأول فقط كنت أنتهي من بعض الردود هنا.

الإمامة الكبرى هي الرياسة العامة في كل أمور الدين والدنيا

هل ميركل تمتلك السلطة المطلقة في أمور الدين والدنيا؟

لا أبدا

هي ليست حتى حاكمة مطلقة على الألمان هناك رئيس، وزراء، البوندستاغ الألماني، المعارضة.. إلخ

أهلا بك

السلطة المطلقة تعني الاستبداد فهل يجب ان يكون الحاكم مستبدا كي تحقق الامامة الكبرى

من شروط الإمام أن يكون عادلا وإلا تسقط الإمامة عنه

الخلفاء الراشدون كانوا بمنتهى العدل مع ما لديهم من سلطة

اتكلم عن الزمن الحالي هل الامامة الكبرى لا تتحقق مادام السلطات موزعة؟

runawaybide أضف ردا

الآن لم يعد هناك ما يسمى الإمامة الكبرى بالشكل الذي كان متعارفا عليه وهي (الخلافة)

لذلك هناك من يدعو بعودة الخلافة، لأنها من أنجح نماذج الإمامة الكبرى

والبعض يسخر ممن يطلق هذه الدعوى

المهم ملوك ورؤساء العرب يفتقرون للكثير من شروط الإمامة ومن بينها: العدل، العلم (أنت ترى في الخطابات مدى جهلهم)، الرأي (لا يملكون الرأي لأنهم يعودون لرأي أمريكا في الغالب في أي شأن).... إلخ

Fekr أضف ردا

ولكن بعيدا عن ميركيل ... هل وصلتك هذه الفكره:

الفكرة في ارتباط نوعك ( ذكر / انثى ) بفلاح أمة.

النوع ليس عامل مهم ... فالمرأة المثقفة ذات الاخلاق الحميدة افضل من ١٠٠ راجل جاهل أو ظالم حتى لو كان هذا المنصب منصب الولاية الكبرى كما تقولين.

الإسلام أبدا لم يكن ضد تفوق المرأة، ولا نجاحها

المسألة أكبر من ذلك، الإمامة الكبرى تعني أن يحيط المرء بكل أمور الدنيا والدين

لنكون منطقيين فقط نفسيا وعضويا تركيبة المرأة لا يمكنها أن تتحمل طاقة تلك المسؤوليات العامة المهولة لوحدها لنتمكّن من القول أنها استلمت الولاية على قوم ما.

وحتى الآن لا أعرف في التاريخ امرأة استولت على الرياسة العامة بالشكل المطلوب (السلطة المطلقة في أمور الدين والدنيا) دون أن يكون هناك شريك، زوج، كاهن، قس، أو حتى جندي يقف خلفها

بدءًا من كليوباترا، إيزابيلا، شجرة الدر، ملكة سبأ.. إلخ

كان دائما هناك شخص أو أشخاص يقفون خلف أي امرأة حكمت بلدا

لقد بحثت ومازال البحث جاريا

المهم يجب أن تفهم المعاني العميقة للأمور وما تقف خلفها لتتمكن من الحكم على الأحاديث وغيره

بالتوفيق

لنكون منطقيين فقط نفسيا وعضويا تركيبة المرأة لا يمكنها أن تتحمل طاقة تلك المسؤوليات العامة المهولة لوحدها لنتمكّن من القول أنها استلمت الولاية على قوم ما.

هذا ما لا أتفق معه جملة وتفصيلا.

والسبب بسيط هل جميع النساء في العالم اسوء من اسوء رجل لهذا المنصب.

runawaybide أضف ردا

هل جميع النساء في العالم اسوء من اسوء رجل لهذا المنصب.

ركّز على كلمة لوحدها من فضلك

كما أن الإمام يجب أن يكون لديه شروط وإن سقطت عنه (بسبب سوءه كما تقول) تسقط عنه الإمامة

لا يعني أنه عندما يكون الرجل سيئا أننا يجب أن نتحمله لأن المرأة لا يجب أن تحكم، بل يجب إسقاطه للعثور على حاكم أفضل منه تتوافر فيه كل الشروط

أي مثلا، قد تكون هناك امرأة مثقفة وناجحة، لا يمكن مقارنتها بلص أبدا فاللص لا يمكن أن يُؤَمّنَ على قوم فقط لمجرد أن امرأة لا يمكنها أن تحكم (المقارنة باطلة)

بل يجب البحث عن شخص مؤهل للحكم من كل الجوانب العامة... لسنا بصدد اختيار السيء من الأسوأ، أو المفاضلة بينهما بل صاحب الأفضلية والأهلية في كل الأمور

فالنفترض أن هناك امرأة ورجل وكلاهما يستوفيان الشروط.

المرأة لديها خبرة وثقافة اقتصادية اكثر من الرجل. لماذا في رأيك الرجل أحق في هذه الحالة.

ارجوكي لا تقولي لي أن الأمر متعلق بالنفسية. فتقريبا كل حكامنا الرجال مضطربين نفسيا :)

runawaybide أضف ردا

أتفق معك بخصوص حكام العرب، فشخصيا لا أرى أي واحد منهم يصلح كي يكون إمام على المسلمين

ذلك لا يعني أنه لن يوجد رجال يصلحون للإمامة لكي ننتقل للبحث بين النساء.

علميا هل بنية المرأة يمكنها أن تتحمل الأشغال الشاقة؟ (البناء في المرتفعات، تحطيم الصخور وغيرها..) حتى لو فعلت ذلك لبعض الوقت سرعان ما ستتراجع ويصاب جسدها بالإنهاك والمضاعفات، لماذا تاريخيا لم نرَ النساء يقمن بتلك الوظائف على مر التاريخ ولماذا تم إسنادها للرجال؟

لا يمكننا الإنكار يا فِكر أن بنية المرأة الجسدية ضعيفة ولا يمكنها تحمّل السهر على راحة الرعيّة كلها في كل أمور الدنيا والدين كل يوم وكل دقيقة وثانية/ شكاوى الشعب، مأكلهم مشربهم، شؤون الحرب، شؤون السلم، شؤون الأسرى، شؤون الاقتصاد، شؤون الدين، شؤون.. إلخ

الا يتبع ذلك أن الرجل سيكون أكثر صلاحية من المرأة لرئاسة شركة

الأمران غير متشابهان مطلقا، أن ترأس المرأة 30 أو حتى 90 فردا (في الإدارة فقط وليس في حياتهم العامة والشخصية) يختلف أن ترأس 90 مليون شخص كمصر مثلا (لوحدها) وتقوم على مصالحهم جميعا، فردا فردا

من الجنون التسليم بذلك

كما أن أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها كانت تدير أعمالها وهي بمثابة "سيدة الأعمال"

وكثير من نساء المسلمين مشهورات بالتجارة وإدارة أعمالهن ببراعة تناطح الرجال، إدارة العمل أو الإشراف على مجموعة من الموظفين يختلف عن الإشراف على الأمور العامة لشعب بأكمله

رئاسة الدولة من حق الرجل.

لا يتعلق الأمر بالحق، بل بالأكثر أهلية وجدارة وقُدرة على إدراة أمة بكاملها

لو كانت الأمة الإسلامية موحدة الآن كما في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء، هل كان يمكن أن تتمكن امرأة (لو مُنحت الرئاسة) أن تقوم بشؤون المسلمين في مصر، والشام والعراق... وفي كافة المناطق الإسلامية مترامية الأطراف؟ ثم اتساع مساحة الدولة بعد ذلك إلى الصين والأندلس وغرب آسيا.. إلى آخره؟

شخصيا أشكّ في ذلك، لست أشك، بل على يقين أن امرأة لا يمكنها أن تدير دولة مترامية الأطراف لوحدها

لا يجب أن ننظر للأمر بعاطفة، بل بحكمة ومنطق

Fekr أضف ردا

شئ اخر ... تخيلي معي انك قبلت بموضوع رئاسة الدولة من حق الرجل.

الا يتبع ذلك أن الرجل سيكون أكثر صلاحية من المرأة لرئاسة شركة.