11

غياب المنهجية العلمية(التجريد العلمي)

في عالمنا العربي الاحظ غياب واضح للمنهجية العلمية

هناك اشخاص لديهم كم كبير من المعلومات(وبعضهم اكاديميين) و لديهم بحوث كثيرة و لكن رغم ذلك كلامهم عبارة عن ثرثرة و عالميا لا وزن لكتاباتهم لعدم التزامهم بالمنهجية العلمية

و السبب في ضعف المنهجية العلمية عدم الاهتمام بالفلسفة و المنطق

المنهجية العلمية تتطلب التجريد, التجرد من تاثير العرق/القومية, الدين, الجنس و الاخلاق بالاضافة للهوى الشخصي

امثلة

1- اقحام الدين:

فلا يصح القول بنفي امكانية تخليق حياة صناعيا/مختبريا او اعادة احياء الموتى, لان هذا مخالف لدينك او يعتبر معجزة

فكيف ستقنع شخص بوذي او ملحد بكلامك؟

او احدهم يستخدم القرآن و الاحاديث لاثبات ان الفراعنة اصلهم عرب من قوم العماليق!

كيف سيقنع شخص مسيحي او يهودي او هندوسي او ملحد!

2- اقحام الاخلاق:

مثلا هناك تفسير لفرويد سبب تعلق الولد بامه بان هناك انجذاب جنسي كامن

طبعا هذا امر مخالف لاخلاق اي مجتمع

و لكن لا يجوز علميا رفض هذا التفسير لمجرد انه امر مقزز او يخالف الاخلاق

3- اقحام الهوى الشخصي:

مثلا حينما يتم يناقش نظرية التطور, يكون الرد النافي

ان كان جدك قرد فانا جدي بشر(آدم)

العلم لا يأخذ وزنا بما تفضله

طبعا اكثرهم خصوصا الاكادميين و الباحثين لا يظهر هذه المغالطات بشكل مباشر, و لكن يجعلها حقائق يؤمن بها ثم يسير عليها اي وضع فرضيات مسبقة تعميه عن اي شيء آخر.


التعليق السابق

اولا انها بروبغندا الحادية لن اجادلك بها, لان لن نصل لنتيجة

ثانيا لم افهم وجه الاعتراض, فالتطور يستدعي وجود كائنات انتقالية!

كيف لا يثبت التشابه بالمادة الوراثية شيء! فعلى مستوى الجنس البشري كلما زاد التشابه كلما دل على زيادة القرابة

فالاكثر تشابه معك اخوك و الاقل ابن عمك, و نفس الحال ينطبق على التقارب بين الانواع

بالنسبة لعدم وجود كائنات مقاربة اكثر للانسان, فقد انقرضت لاسباب كثيرة كالتغير البيئي و المنافسة مع الانسان

و الدليل على وجودها المستحثات! عندك انسان النيادرتال و غيره تمت دراستهم بشكل مستفيض

اما عدم وجود فصيلة اخرى تنافس الانسان فهذا يرجع للظروف و للاحتمالات

بالنسبة للحمض النووي يا اخي فان التشابه وارد و لا يفسر اي شيء و هذا لكوننا نتشارك نفس المكونات الموكونة للحمض النووي حتى عند النباتات فبالنظر للحجم الهائل لجميع المخلوقات على الارض فاحتمالية وجود اوجه تشابه احتمال وارد و لا يعتبر دليلا قاطعا

بالنسبة للنيادرتال فقد سمى الداروينيون الجد الأعلى للإنسان باسم قرد الجنوب (النيادرتال)، وفي الحقيقة لم تكن هذه المخلوقات إلا نوعاً من القرود المنقرضة، وثبت ذلك علمياً عن طريق الأبحاث التي أجراها باحثان مشهوران في علم التشريح وهما الأميركي تشارلس أوكسنارد والبريطاني اللورد سوللي زوكرمان، وأثبتا أن هذا النوع من الكائنات الحية لا يمت بأية صلة للإنسان

و قد تبين بعد التدقيق في تلك الأحافير أن الوثائق التي جمعت في هذا المجال لم تكن كافية ولا دقيقة، ويعترف داروين نفسه بهذا حين يقول: على الرغم من أهمية الأحافير دليلاً على حدوث التطور، فإن السجل الجيولوجي أشبه ما يكون بكتاب فقدت بعض صفحاته ولم يبق منه سوى صفحات قليلة متناثرة، وفي تلك الصفحات الباقية لم يبق إلا كلمات قليلة في كل صفحة.

و بما ان هذا المخلوق تزامن مع وجود الانسان على سطح الارض فقد علق ستيفن جي كوولد المتخصص في علم المتحجرات في جامعة هارفارد عن هذا المأزق العصيب الذي دخلته نظرية التطور بالرغم من كونه مؤمناً بها قائلاً:

أمامنا مشهد يصور لنا أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الإنسان تعيش بموازاة بعضها، إذن فما الذي حدث لشجرة التطور الخاصة بنا؟ والواضح أن لا أحد من هذه الأنواع قد تطور من الآخر، والأبعد من ذلك عندما نجري بحث مقارنة نوعية بين هذه الأنواع لا نجد بينها أي ترابط يدل على أنها تطورت بعضها عن بعض تدريجياً

و الكثير من الامور الاخرى من تزوير الحفريات لاثارة البلبلة ... الخ و تبقى نظرية التطور فرضية علمية لا دليل لها و لن يطول الامر حتى يتم نفيها تماما ان لم يتدخل الداروينيون (تعتبر الداروينية معتقد كباقي الاديان بالنسبة لجامعات الاديان)