لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم هنا الان ماذا كان ليفعل

اقصد ب هنا ليس حسوب فقط بل اقصد على الارض

هل سيستطيع حل الخلاف بين المسلمين ما هي ردود الفعل الدولية تجاه مجيئه؟ هل سيتم اغتياله؟ هل سيحاول فتح باقي الدول؟ هل سيسعى لتحرير فلسطين

............

ماذا كان سيفعل عليه الصلاة والسلام

فلنفترض انه بإمكانك توجيه سؤال واحد له فماذا سيكون السؤال


هل سيسعى لتحرير فلسطين

لماذا تربطون دائما فلسطين بالاسلام ...القضية الفلسطينية هي قضية أرض و ليست قضية دين ...ان كانت قضية دين فالإسرائيليين لديهم الحق في احتلال فلسطين و لكن بما أن القضية هي قضية أرض فإن الفلسطنيين هم من لديهم الحق الكامل في إسترجاع أرضهم المنهوبة.

...

ماذا كان سيفعل عليه الصلاة والسلام

كان سيفعل ما فعله سابقا ..حيث سيكرس حياتهم في الدعوة للإسلام و عبادة الله.

...

فلنفترض انه بإمكانك توجيه سؤال واحد له فماذا سيكون السؤال

لدي الكثير من الأسئلة و لكن كلها بلا أي أهمية .. و لكن سأسأله بالتأكيد عن شرعية السنة النبوية ..لأنني أذكر سابقا اني قرأت هذا الحديث

:"روي أحمد ومسلم و الدارمي والترمذي و النسائي عن أبي سعيد الخدري قول الرسول ( لا تكتبوا عني شيئا سوي القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه ) "

هذا فقط ما سأسأله

....

ماذا عنك أنت ؟ حازم

و لكن سأسأله بالتأكيد عن شرعية السنة النبوية

السنة مشروعة كشرعية الاستعانة بها ومن زعم الاكتفاء بالقرآن الكريم والاستغناء به عن السنة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وكان في زعمه للإسلام واكتفائه بالقرآن كاذباً. وبيان ذلك أن السنة شارحة للقرآن مبينة له، وقد تأتي منشئة للأحكام، لأنها وحي من الله تعالى إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) [النجم:3، 4] وقال تعالى: ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) [الحشر: 7 ].

ومن زعم الاكتفاء بالقرآن لم يمكنه أداء الصلاة ولا إخراج الزكاة ولا الحج ولا كثير من العبادات التي ورد تفصيلها في السنة، فأين يجد المسلم في القرآن أن صلاة الصبح ركعتان، وأن الظهر والعصر والعشاء أربع، والمغرب ثلاث؟

وهل يجد في القرآن كيفية أداء هذه الصلوات، وبيان مواقيتها؟.

وهل يجد في القرآن أنصبة الذهب والفضة وبهيمة الأنعام والخارج من الأرض، وهل يجد بيان القدر الواجب إخراجه في ذلك؟

وهل يجد المسلم في القرآن كفارة الجماع في نهار رمضان، أو حكم صدقة الفطر والقدر الواجب فيها؟

وهل يجد المسلم تفاصيل أحكام الحج من الطواف سبعاً وصفته وصفة السعي، ورمي الجمار والمبيت بمنى؟ إلى غير ذلك من أحكام الحج.

وبهذا يعلم قطعاً أنه لا يمكن لأحد أن يكتفي بالقرآن ثم يظل يزعم أنه من المسلمين. وكذلك فالسنة تستقل بإيجاب بعض العبادات كزكاة الفطر، ووجوب الختان وإيجاب الوضوء من أكل لحم الإبل عند من أوجبهما، أو الوضوء من النوم، أو إيجاب الغسل من التقاء الختانين ولو بلا إنزال، وإيجابه بإسلام الكافر، وكوجوب غسل نجاسة الكلب سبعاً عند من أوجبه، إلى غير ذلك مما أوجبته السنة استقلالاً.

hazemzen162 أضف ردا

سأسأله بان يوجه لي نصيحة تنفعني في حياتي للاخرة كما نصح اصحابه، اريدها نصيحة خاصة لي

كما نصح احد الصحابة بكثرة الصلاة و الاخر بان لا يغضب و الاخر بان يقرا القران، لذا اريد ان يوجه لي نصيحة

بصراحة انا لربما لن اجرء على النظر الى وجهه لو كان موجوداً فما بالك بان اكلمه و اساله

بصراحة انا لربما لن اجرء على النظر الى وجهه لو كان موجوداً فما بالك بان اكلمه و اساله

عكسك ..أنا أحلم دوما بأن أقابله و أستفسره في العديد من الأمور

رأيته صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فقط في رؤية - من أجمل لحظات حياتي - رائحته كانت أجمل رائحة شممتها حتى الآن وجماله لا يوصف وكلما أتذكر الرؤية ونظرته إلىّ وابتسامته استريح نفسيا وأشعر بفخر شديد ثم اتذكر ذنوبي الكثيرة فاحتقر نفسي انني حتى هذه اللحظة لا أتمكن من أن أكون عبدًا صالحًا. أتمنى رؤيته مجددًا ولكن يبدو أنه لم يأتي منذ ذلك الحين إليّ بسبب التقصير الكبير مني.

أتمنى رؤيته مجددًا ولكن يبدو أنه لم يأتي منذ ذلك الحين إليّ بسبب التقصير الكبير مني

رؤيته في المنام ليست دليلا على مدى صلاحك أو لا .... و لكن هذا بالتأكيد راجع لأنك لا تود أن تقابله ظنا منك أنك لم تفي دينك جيدا

و لكن إن توقفت عن التفكير بكل تلك السلبية فالبتأكيد ستتوارى لك المزيد من الرؤيات ....فقط تذكر كل ما هو جيد في حياتك , تذكر كل ما فعلته في حياتك و انجازاتك.

أنا فعلا أخشى مقابلته مجددا بالرغم أني أتمنى رؤيته ... سأجرب نصيحتك.

هل سبق أن رأيته أنت؟

هل سبق أن رأيته أنت؟

آخر مرة كانت و أنا بعمر 9 أو 10

و منذ ذلك الوقتانا لا أراه في مناماتي ..و في نادرا ما ياتيني حلم بأنني أسافر بآلة الزمن إلى عهد الرسول و لكن حينما احاول الاقتراب يطاردني أحد الأشخاص و لا يترك لي الفرصة في القاء نظرة على الرسول ]':

إن شاء الله تراه وأراه قريبًا

:"روي أحمد ومسلم و الدارمي والترمذي و النسائي عن أبي سعيد الخدري قول الرسول ( لا تكتبوا عني شيئا سوي القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه ) "

كما أعلم الرسول طلب منهم محوا ما كتبوه كي لا يختلط القراءن بالسنة, حيث يمكنك قراءة قوله تعالى "وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه"

فلسطين و بيت المقدس قضية دين وليست قضية أرض .

-1

أنا معك و دائماً أقول أن قضية فلسطين هي قضية أرض و ليس حرب دينية لكن هناك واحد من الثلاث مقدسات لدى المسلمين في قلب فلسطين .

لكن هناك واحد من الثلاث مقدسات لدى المسلمين في قلب فلسطين

صحيح و لكن حتى المسيح لديهم مقدساتهم هناك

و لليهود تاريخ في أرض كنعان

....

و بهذا حتى بوجود إحدى المقدسات في فلسطين لا يعطينا الحق في انساب فلسطين بالاسلام

بهذا المنطق لا نستطيع نسب الجزيرة العربية للأسلام ولا المدينة ولا مكة

بهذا المنطق لا نستطيع نسب الجزيرة العربية للأسلام ولا المدينة ولا مكة

المدينة المنورة و مكة هم اماكن عبادات و منه فإن كانوا يمثلون الاسلام لا يعني أن الرياض و جدة و غيرها من المدن السعودية تمثل الاسلام أيضا ..و هنا أيضا بخصوص فلسطين ..إن كان مسجد القدس يمثل الاسلام لا يعني أن فلسطين كلها من الشمال للجنوب تمثل الاسلام

..

و شيء آخر في فلسطين أيضا أماكن عبادات مهمة جدا للمسيحين ككنيسة المهد مسقط رأس النبي عيسى ...لليهود في القدس ما يسمى بحائط المبكى ( لا تقل لي أنهم زوروا ذلك ..لأن أنبياء الذين ذكروا في الاسلام هم نفسهم المذكورين في اليهودية و كان للمسلمين أماكن عبادة في القدس فلليهود أيضا ذلك)

..

و كما أن الأصول اليهودية ترجع دائما للمناطق الفلسطينية و الأراضي المجاورة لها ..لهذا ان كانت القضية الفلسطينية قضية دين فمنه كل الأديان الابراهيمية الثلاثة لها الحق في فلسطين.

لا أحد أنكر حق اليهود و حق المسيحيين لكن اليهود لا يمكلون اي معبد مثل كنيسة المهد او حتى المسجد الأقصى كل معابدهم بنوها في المئه سنة الماضية لذلك لا يوجد اي معبد لهم في القدس او فلسطين باستثناء جبل جرزيم و قمة جبل لطائفة يهودية تم تكفيرهز من قبل اليهود في صحراء بئر السبع

اليهود المسيحيين كانوا يعيشون في فلسطين و اليهود تحديداً في القدس بسلام

و هذا لا يعني ان فلسطين ليست أرض محتلة و انة لا يوجد حق جهاد عليها