كيف ترى تعدد اللهجات العربية؟

شخصيا أنا أكره الانغلاق والقصور داخل قوقعة محلية، فمع حبي للهجة المحلية "المعدلة" فأنا أعشق اللهجة العراقية والشامية "لبنان +سوريا".

واللهجة السودانية الأصيلة بصراحة ليست سهلة أو ممتعة، أما اللهجة المغاربية فقد بدأت أحب بعض أشكالها وطرقها،

وأكره اللهجة الخليجية لكونها مملة وسخيفة وبها طوابع البداوة والتخلف ، ولا تصلح لهذا العصر

مع كوني في فترة من حياتي أحببت الكويتية عن طريق مسرحياتهم القديمة .

التنوع في المعاني والطريقة هو أكثر جاذب لي للتعرف على اللهجات المتنوعة

فالتنوع في اللغة يعطيها شكل من الأناقة واللذة والمحبة

وكذلك بعض اللهجات بها موسيقى غير طبيعية تأتي بشعور النشوة،

مع ذلك فالفصحى هي الأساسية في العمل والدراسة والحديث ، لكن في عامة الحياة اليومية تبدوا اللهجات المخلوطة وتشكيل طريقة الكلام تبعا لثقافة ما ، يجعل إمكانية التعبير والتفكير أوسع وأكثر عطاء وإنتاجية بشكل مميز.

فوجود التنوع في الخيارات يجعل الإبداع والفن والأفكار تأخذ مجال أوسع وأكثر جمالية!!

ما رأيك أنت في التعددية والتنوع واتساع المجال فيها؟

هل يفيدك أم يقيدك؟

وماذا تريد رؤية نتيجة لذلك؟


التعليق السابق

تخلصت الجزائر من التمييز العرقي

هل أنت جاد؟ لحد الآن الشعب لا يزال ينتهج التمييز العرقي، هذا مزابي وهذا قبائلي وذاك شعانبي وذاك تيارتي..

هل تريد دليلا؟ ادخل لمجموعة le doux في الفايسبوك وسترى الحروب العرقية هناك.

للأسف نحن نعاني كأمازيغيين لكن الله معنا ولا ملجأ لنا إلى إليه.

مجموعة le doux منشوراتها مجرد مزاح، بعضهم يكره القبائل بسبب فئة منهم سيئة.

أخي طارق

هل موضوع الأصل الأمازيغي يشكل أزمة حقيقية في دول المغرب العربي و هل موضوع القبلية و الإنتماء للقبيلة لحد العنصرية موجود فعلاً عندكم ؟؟ ( لا اعرف من أي دولة أنت تحديداً )

( لا أقل أنة لا يوجد عنصرية في باقي البلاد في بلدي الأمر متعلق أكثر بالعائلات بغض النظر عن أصلك)

الأمازغيون هم السكان الأصليون في البلدان المغاربية (تونس-الجزائر- المغرب الأقصى)، نحن لم نشكل أي نزعة عنصرية ضد أي عربي، رحبنا بالجميع في البلد ثم مع مرور الوقت أصبح العرب هم من يدعون أنهم السكان الأصليون وبدأوا بتشكيل النزعات العنصرية من الأمازغيين.

هنا أتحدث عن أغلبية الشعب وكيفية تفكيرهم، يجب أن نذكر أن هناك عناصر يعرفون التاريخ ويحبون الأمازيغيين.

للأسف لا أعلم لماذا عقول العرب في الجزائر لا تتقبل التعايش مع الأمازيغيين؟ لاحظ في الآونة الأخيرة يتم إشعال نار الفتنة في مختلف فئات الأمازيغ، مثلا: في هذا الأسبوع كانت هناك حرائق في منطقة القبائل فبدأ الشعب في التعاليق الفايسبوكية بإشعال فتيل نار الفتنة "هم قبائل كافرون، ارحلوا، هذا جزاء من لا يصوم رمضان..".

نسأل الله الهداية!

إذاً الأمر متعلق أكثر بجهل السكان بشكل عام

ما موقف الحكومة ورد فعلها

هل هناك أي تمييز في الدستور أو القوانين المعمول بها

لدي سؤال أخر

كيف فتح العرب أو كيف فتحت الخلافة الأسلامية قديماً الدول المغاربية

ألم تكن تحت سيطرة الدولة الرومانية وانشائت عدد من المدن ( التي أتمنا زيارتها بالمناسبة )

لا أعرف حقيقتاً هل العرب في دول المغرب العربي عرب من الأساس , مثلاً أنا أنتمي إلى القومية العربية و أقول أنني عربي و اتأثر عند الإسائة للعرب لكني أعلم أن أصولي ليست عربية بل هي قوميتي و ثقافتي (كما هو مفروض) و لغتي , أصولي ليست من جزيرة العرب لكي أقول أنني عربي و إذا كانت كذلك هذا ليس أمراً يدعوا للمفخرة خاصة في الوضع الحالي أو في أي وضع كان

لكن كملاحظة أخيرة هل الحكومة تحاول خلق ثقافة التسامح و التعايش مثل ما حدث في سنغافورا أو ماليزيا ( لاأذكر لكنهم خلقوا التعايش بين أهل البلد و الهنودو والصينيين و الجنسيات المختلفة بشكل عام )

نسأل الله الهداية!

أمين

الحكومة توهم للشعب أنها تقوم بذلك وهي خارجة عن مجال التغطية.

تم تعديل الدستور مؤخرا ليضعوا الأمازيغية كلغة رسمية مع العربية لكن هذا لا يكفي فلم يتم تطبيق هذا بعد بشكل كامل.

في الأخير: نحن لا ننتظر من الحكومة أن تتحرك لخلق جو التعايش، نحن نحاول بكل الوسائل خلقه، والله المعين على ذلك.

شكرا لاهتمامك.

مرحبا ، اعتذر عن التدخل

معضم السكان هنا في المغرب امازيغ عرقا ، لكن تم تعريبهم ، عبر سياسة التعريب ، التي بدأت في الستينات او السبعينات ، لمسح اي اثار للأمازيغية ، لحد الأن لا اعرف السبب من ذالك ، فمثلا والداي يضنان انهما عرب ، وهذا بسبب الجهل للأسف ، الغريب في الأمر انهما لم يتعلما العربية إلا مع اخوتي عندما كانو يتعلمونها هم ايضا في المدارس ، عندما تعلموها جيدا لم يعودو يستخدمون الأمازيغية إلا عندما يزورنا كبار العائلة

وهذا أدى لعدم تعلمي للأمازيغية ، بما انني اصغر اخوتي ، انا اتكلم العربية فقط ، ولا افقه شيءً في الأمازيغية

هذا كله بسبب سياسة التعريب

والدي يحكي لي بعض القصص احيانا ، عن محاولات العرب تصفية اجدادي لأنهم امازيغ ، جدي الأكبر هو الوحيد الذي تبقى من من يحملون اسم عائلتنا كل اخوته تم دبحهم وقطع رؤوسهم من قتلة كان يرسلهم السلاطين في ذاك الوقت ،

بالنسبة لطريقة دخول الإسلام للمغرب لم تأتي عبر الحرب الدولة العثمانية وصلت الجزائر وتوقفت ، الإسلام دخل بسلام

ما علاقة دخول الإسلام للمغرب بالدولة العثمانية ؟ المغرب الكبير كان مسلما قبل ان يولد مؤسس الدولة العثمانية و الإسلام لم يدخل على بساط من الورود بل مر بمرحلة من المقاومة

المشكل يكمن في اعتقاد الأغلبية بأن شمال إفريقيا يتكون من أمازيغ وعرب، والحقيقة أنه يتكون من أمازيغ وأمازيغ مستعربين (أمازيغ يتكلمون العربية لذلك يعتقدون أنهم عرب) و هذا ما أثبتته نتائج الDNA في تونس مثلا (نسبة العرب في تونس لا تتجاوز 4 بالمئة و 2 بالمئة في كل من الجزائر والمغرب).

مرحبا اخ طارق ، الأمر مشابه عندنا هنا في المغرب ، هناك مشكلة بين العرب والأمازيغ ، انا كشخص امازيغي لم اكن اعرف ان هناك عنصرية عرقية في البلاد ، إلا مؤخراً ، بعد المضاهرات في شمال المغرب ، كمية السب والشتم التي رأيتها في الجرائد والمواقع والشبكات الإجتماعية للأمازيغ لا تصدق .

الأمر لا يختلف ايضا في ما يخص اللهجات ، او طريقة النطق ، انا اسكن في الجهة الشرقية في منطقة حدودية مع الجزائر ، وطريقة كلامنا هنا تتشابه مع طريقة كلام المدن الجزائرية المجاورة لنا ، مؤخرا كنت مسافرا خارج البلاد وعندما عدت كنت في الدار البيضاء اخدت تاكسي من المطار وسألني السائق اين كنت عندما اجبته قال لي هل انت من الجزائر ، وبعد تكلمنا لبضعة دقائق ، عن اختلاف طريقة كلامنا ، قال لي يجب على الجزائر ان تضمكم إليها فأنتم لستم مغاربة ، هذا بسبب طريقة الكلام فقط

نفس الأمر مع المناطق الحدودية بين تونس والجزائر، تتشابه اللهجة كثيرا.

يبدو أن موضوعي القادم هو عن الأمازيغ..

أود أن أعرف أكثر عن اضطهاد الأمازيغ ...لأنني ارى أنه لم يعد هناك تمييز عرقي فحاليا يدرس معي أمازيغي و هو أكثر شخصية مشهورة في ثانويتي و هو أكثر شخصية محبوبة و أنا أغار منه كثيرا لأنه يأخذ كل الانتباه .

كما أن والدي حاليا قام بكراء محل لنجار بجاوي ...و لم ألحظ أي توتر أو أي حقد من الطرفين.

قديما حكى لي والداي عن الأزمة و القطيعة التي حدثت بين العرب و الأمازيغ و كيف أن والدي تعطلت به السيارة في وسط ولاية البويرة و لكن حينها لم يساعده أي احد و ذلك لكونه عربي

أما حاليا فنحن دائما نمر على تلك الولاية و كما أننا نتوقف و نشتري أي شيء و نتكلم مع الناس و لم اصدق حكاي والدي تلك لأنه يبدو ان كل شيء عادي و الناس تتصرف بطبيعية.

كما أن القانون و الدستور الجزائري بدا يساوي بين القومين و لم يعد هناك تمييز عرقي.

لا أظن أن الجزائر فيها تمييز عرقي على الأقل نحن أحسن من المملكة المغربية الشقيقة , ألا تسمع بحجم التمييز المووجود فيها ؟!

يجب أن تحدد مصدر التمييز العرقي أهو من العرب أو من الأمازيغ ثم تستطيع بعد ذلك الحكم أهناك تمييز عرقي أم لا.. إن كان هذا الأخير غير موجود لما اندلعت الأحداث بولاية غرداية، ولما بدأ الناس بالتنابز أن القبائل كفار لا يصومون رمضان...

بخصوص أن الامازيغ كفار لا يصومون رمضان ..أظن أن هذا تقصيير من الشعب فأنا زرت ولاية قالمة في أحد المرات و الفضيحة أنني وجدت فئة من الناس تتكلم عن أكلهم لرمضان !!!!!

كانوا غالبيتهم ( حوالي 4 ) عرب و ليس شاويين.....و منه لو ان الاعلام يحاول تصوير الحقيقة لوجد أن العرب ايضا ياكلون رمضان مثلهم مثل اي شخص حر .

أما أحداث غرداية فأنا لم أبحث عن أسباب إندلاعها ...كل ما أعرفه هو أنه حدثت مواجهة بين السنة و الاباضيين و لهذا من الناحية النظرية اعتقدت أنه نزاع ديني ليس عرقي او هذا ما أظنه.

.....

سؤال خارجي : ماذا يقصد @intjeek بأن الجزائر دولة قطرية ؟

لا لا، إنه نزاع عرقي، لا دخل بالدين هنا ولا بالمذهب.. سبب اندلاعها هو الحقد والحسد على بني مزاب.

أوه ...للأسف , حتى أن بني زاب عددهم قليل.

....

يبدو انك تعرف الكثير عنهم أو ربما أنت منهم لهذا اردت استفسارك عن حكاية حكتها لي جدتي و التي روتها لها قريبة لها و الحكاية :

في أحد الأيام توجهت أسرة قريبة جدتي , مكونة من أب و زوجة و أبنائهم و ذهبوا ليزوروا قريب لهم في غرداية و بالتحديد بين المزابيون ( نسيت اسم المنطقة ربما وادي مزاب أو شيء كهذا).

المهم , وصلت الأسرة إلى المكان و الذي كان محاط بالأسوار و ثم دخلوا و بينما هما يبحثون عن البيت حتى اذن المغرب , حينها بدا أحدهم يصيح بان يخرج كل من هو لا يقطن هناك , و بعد فترة من الوقت أغلقت الأبواب و كان قد خرج كل من لا ينتمي لذك المكان و لكن تلك الأسرة كانت لا تزال تبحث عن البيت ...و خلال ذك الوقت اكتشف المزابيون وجود غرباء في المكان فقرروا إلقاء القبض عليهم و مهاجمتهم بتهمة أنهم غرباء و في تلك اللحظات ظهر أحد أقارب تلك الأسرة و التي من المفترض ان يزوروهم و من ثم أنقذ الموقف و أقنع كل من كان سيعترض طريقهم بانهم ضيوف عندهم

the end

....

*ما مدى مصداقية الحكاية ؟ ( هل حقا توجد أسوار ؟ أحقا لا توجد شرطة هناك ؟ أحقا المزابيون شعب منغلق يرفض اي غريب ؟ )

*هل نقل حكايات مثل هذه تعتبر اضطهادا للأعراق ؟

*ما هي طرق منع مثل هذه الحكايات ؟

قديما كان هذا النظام ساريا حفاظا على الأمن والاستقرار في المنطقة، أما مهاجمة الناس فالله أعلم ..

القصة حقيقية حسب ما أعرفه من تاريخنا، لكن الآن هذا النظام ليس سارٍ والدليل أنه يعيش بيننا الآن عرب ونحن من رحبنا بهم بعدما كانوا يعيشون خارج المدينة.