-5

موضة العصر لحسوب اي او "الجِدالات الدينية البِظنتية"

[سلام عليكم]

في الاشهر القليلة المنصرمة انتشر سرطان وبائي جديد بعد ان ارتحنا من ترهات "ألتنمية البشرية" و "شفاطات بان ستيلا"

وهو النقاشات الدينية الغير هادفة (نوعا ما) , والتي تحمل نفس الردود الخاوية المكررة

ان كنت ملحد فلا احد هنا يهتم جُملة و تفصيلا , الامر يعود اليك , وصدقني لا احد سينظر لك نظرة الباحث المفكر , المتمرد عن العرف و العادة

كلمة اخيرة :

ايه المتملحد : بما انك اصبحت مؤمنَ عين اليقين بفكرتك فافعل ما تشاء , وان كنت باحثا عن الجدل فهذا ليس المكان الافضل , و ان كنت باحثا عن الحقيقة , فهنالك الاف الاف من الكتب في هذا المجال

ايه المسلم : امتنع عن الرد حتى ننهي هذه الظاهرة الهدامة غير المفيدة , وتذكر انك لست بهادي العمي عن ضلالتهم وما انت مُهدٍ من تُحب

وتذكر

"إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون"


التعليق السابق

أنا العكس أحب المناقشة أمام الكيبود أكثر من الواقع، لأنني أنتقي العبارات وأحذف وأتفادى الخطأ ليس كالواقع، أما بالنسبة لأن تكون منحصرة بين عدد قليل من الأعضاء فلا أوافق، لأنه كلما زادت وجهات النظر تعددا واختلافا كلما أصبح النقاش أكثر فائدة.

وِجهة نظر اخرى ايضا