مشكلة الشبكات الإجتماعية أنها أصبحت مستنقع مليء بالأخبار الكاذبة والتحريفات التي تستخدم للتلاعب بالناس وتوجيه الرأي لعام هذه الأيام فكم من الأخبار أصبحت تنشر على هذه الشبكة يتم تناقهلا بسرعة البرق عبر فيسبوك، تويتر منها إلى الواتساب والبلاك بيري ماسنجر ومنها إلى البريد الإلكتروني لنجدها في الأخبار ويتضح لنا في النهاية أن هذه الأخبار غير صحيحة.
بالنسبة لي اصبحت أحاول الإبتعاد عن تويتر وفيسبوك وأخبارها المتناقلة قدر الإمكان بالإضافة إلى محاولة التحقق والتثبت من بدل إعادة النشر والتحدث عن أخبار ليست حقيقية ولكن الموضوع بحاجة إلى وعي عام وعلينا أن نحاول خلق هذاالوعي.
أعتقد أن العكس هو الصحيح: حين تنتشر إشاعة ما على الإنترنت حول مؤسسة معينة أو شخص معين، يكفي أن أعود لحساب هذا الشخص أو المؤسسة على فيسبوك أو تويتر لأعرف الحقيقة!
المشكلة في بعض الأحيان أن الناس تتناقل الأخبار لأيام دون تحقق، ليس ذلك فحسب بل أذكر إنتشار الكثير من الصور والتي تصور تعذيب المسلمين في بورما والتي أتضح لاحقاً أنها صور مأخوذة من مصادر عدة من أجل تهويل الأمر وتجييش المشاعر.
هنالك فرق بين ما طرحه الأخ في موضوعه وبين إجابتك، نعم التأكد يكون بالعودة للصفحة الرسمية، لكن من يفعل هذا؟ لا أحد
جميع الاخبار والاشاعات تنتشر بشكل هائل وخاصة على الفيس بوك وبشكل يكون واضحا أحيانا ان الخبر كاذب ولكن الجميع يقوم بعمل مشاركة وإعجاب دون أي تفكير او تثبت وهذه المشكلة ويبدأ الخبر بالانتشار سريعا جدا في كل مكان ويبدأ الجميع بمهاجمة بعض الأشخاص المعنيين بالخبر وكل الامر لم يحدث أصلا.
الحلول بالتفكير جيدا في الخبر، في التثبت من المصدر إن رأيت نقلا عن الجزيرة مثلا أدخل موقع الجزيرة وأتأكد...
التعليقات