13

إكتشاف جديد يفضح كذب مدربي التنمية البشرية

سبق لي أن نشرت موضوع عن تجارة التنمية البشرية المربحة وعن تجربتي الخاصة معها هنا :

تجارة-التنمية-البشرية-ـ-كيف-أصبحت-مدرب-تنمية-بشرية-بدون-شهادة-أو-خبرة

لاكن اليوم جأت بإكتشاف جديد يبين الزيف الذي بني عليه هذا المجال المربح

كلنا سمعنا عن دراسة عملت في جامعة يال بأمريكا سنة 1953 وتقريبا لا يكاد يخلو كتاب منها وتقريبا كل تجار التنمية البشرية يستدلون بها على أهمية وضع أهداف في الحياة

هذه الدراسة بإختصار تقول :

في دراسة أجريت في جامعة ييل عام 1953 حيث سُئل الطلاب عمن له أهداف مستقبلية مكتوبة. فكانت النسبة ما يقارب الثلاثة بالمائة. والبقية ليس لديهم أهداف واضحة. تابع الباحثون هؤلاء الطلاب على مدار عشرين سنة فوجدوا – ممن استطاعوا الوصول إليه – أن إنجاز أولئك الثلاثة بالمائة كان مساوياً لما أنجزه بقية السبعة والتسعين بالمائة من الطلاب.

قبل أشهر ثم البحث والتحقق من الدراسة في جامعة يال وثم إكتشاف أن الدراسة غير موجودة أساسا وأن سنة 1953 لم يثم إستجواب أي ثلاميد ولم تقام أي دراسة من هذا النوع

وهذا نص من جواب مسؤولة في جامعة يال عن سؤال شخص يطلب معلومات حول الدراسة، شخص لديه فضول دخل ليتحقق من المعلومة وجاءه الرد الصاعق مباشرة بعدها إنتشر الخبر وتأكد في صمت لتجار التنمية البشرية الذين مازالو يستعملون الدراسة كوسيلة للإقناع وهذا رابط السؤال والجواب من الموقع الرسمي لجامعة يال :

http://ask.library.yale.edu...

وهذه ترجمة لما ورد في الجواب :

على مر السنين، تلقينا طلبات للحصول على معلومات عن الدراسة التي تم الإبلاغ عنها استنادا إلى دراسة استقصائية أجريت على فئة عام 1953 في عامهم كبار ودراسة متابعة أجريت بعد عشر سنوات.

وقد وصفت هذه الدراسة بأنها كيف أهداف المرء في التخرج تتعلق بالنجاح والدخل السنوي الذي تحقق خلال هذه الفترة. ولم يكن أمين عام 1953، الذي عمل بهذه الصفة لسنوات عديدة، على دراية بالدراسة، كما لم يتساءل أي من أعضاء الصف من زملائه. بالإضافة الى،

تم استشارة عدد من مديري ييل وتم فحص سجلات مختلف المكاتب في محاولة لتوثيق الدراسة التي تم الإبلاغ عنها. ولم يكن هناك سجل ذي صلة، ولم يتذكر أي شخص الدراسة المزعومة لفئة 1953، أو أي فئة أخرى.

وكانت الدراسة المذكورة موضوع مقال نشر في عدد أيلول / سبتمبر 1991 من مجلة النجاح، حيث ذكر أن الثلاثة في المئة التي وضعت أهداف محددة على المدى الطويل في التخرج في وقت لاحق تمثل بنجاح سبعة وتسعين في المئة من ثروة صف دراسي.

مؤلف المقال، كين ثيرباك،

رئيس منازل ألبين لوغ، قال بأن مصدره كان شريطا صوتيا أدلى به "زيغ" زيغلر، وهو شخصية معروفة من الشخصيات التحفيزية. ثم سأل السيد ثيرباك السيد زيغلر عن مصدره وقيل له إنه لم يسمع إلا الإحصاءات المذكورة على مر السنين، ولكنه لم يكن لديه مصدر ملموس للمعلومات.


يعني زيغ زغلار في شريط صوتي جاء بإصحائية من دماغه وقال أنها ثمت في جامعة يال، سمعها صحفي وكتب عنها مقال سنة 1991، وإنتشرت بين تجار التنمية البشرية كالنار في الهشيم دون أن يكلف واحد منهم نفسه عناء البحث عن مصداقية الدراسة.

الدرس الذي تعلمته طيلة رحلتي في تعقب هراء التنمية البشرية أن تجار التنمية البشرية مستعدون لإستعمال أي ورقة تخدم هرائهم حتى وإن كانت مغلوطة وطبعا هذه الدراسة مجرد مثال بسيط وإن كانت ضربة قوية لأنه تعتبر قمة هرم هذه التجارة وليس من المستغرب أن تسمعو مدربا يستعملها في السنوات القادمة.

الدرس الثاني أنه عند تعقبي للناجحين في الحياة لم أجد واحدا منهم يستعمل هذه الطرق والتقنيات المعتمدة وإنما لكل واحد منهم أسلوبه الخاص يعتمد فيه على عادات معينة كل يوم ومهارات يطورها شخصيا وشغف.

هذه الدراسة تضرب خرافة أن عليك أن تضع أهدافا لحياتك، وقبل أن تصرخ في وجهي يعني "أعيش بعشوائية بدون أهداف؟؟"، قريبا سيأتيك أخي موضوع مفصل بالأدلة على أن 0 في المئة من الناجحين في الحياة يتبع الطرق التي يروج لها تجار التنمية البشرية.

لمن يريد الإستزادة، هذا مقال مطول يشرح فيها الدكتور Mike Morrison بالتفصيل حكاية هذه الدراسة الوهمية :

http://www.peer.ca/Singles/...

دمتم في ود

السلام عليكم


-7

كما قلت لك في مساهمتك السابقة 99.9% منهم محتالون و 0.1% منهم على حق وضربت لك مثال ك الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله مخترع علم البرمجة اللغوية العصبية .

لا يوجد شيء اسمه "علم البرمجة اللغوية العصبية".

لم يخترع علم البرمجة اللغوية العصبية، هو فقط نشرها في العرب،

لا أدري إذا كان بإمكاننا تسمية التنمية البشرية بعلم، و لو كان كذلك سيكون من العلوم الإنسانية ، المشكلة الكبرى ليس في هذا المجال و العلم و الهدف منه،

المشكل الأكبر في شخصين إثنين، هما المدربين (مقدم هذا العلم) و المتدربين (المتلقى هذا العلم)

و المشكلة الأكبر في هذا المجال هو هرمون الأدروفين الذي يفرز عند التحفيز و قراءة كتب التحفيز أو مشاهدة الفيديوات مما يجعلك مدمن عليهم، و تصبح كل ما يحدث لك مشكلة تقرأ كتاب أو تشاهد فيديو لترتاح و أنت جالس في مكانك للأسف هذه هي حقيقة مدمني التنمية البشرية،

إبراهيم الفقي هو المحتال الأكبر

-2

هذا رأيك بالنهاية ويجب علي أن احترمه :) ولكل منا وجهة نظر مختلفة

يضل هذا رأيك ورأي اراجيك ورأي Anti-PNL NLP-Dont ويجب ان أحترمه ^_^

يا أخي أنا لم أعمم من فراغ وحتى النموذج الصالح الذي تراه أمثال الدكتور إبراهيم الفقي، هذا رابط مقال ل "مي السيد" تبين فيه بالدليل على أنه لا يخرج عن دائرة تجار التنمية البشرية :

لديه دكتوراه من جامعة خاصة هي في الحقيقة شركة يمكنها أن تبيع لك دكتوراة دون أن تحضر لتقدمها

إدعى أنه مؤلف لعلم “ديناميكية التكيف العصبي، وعلم قوة الطاقة البشرية”. وهذه العلوم لا وجود لها ولا يملك أي دليل على وجودها أو كونه هو من ألفها.

المركز الكندي الذي كان يشير إليه دائما في كتبه ومحاضراته لا وجود له على أرض الواقع وهنا الدليل :

من السهل أن تنخدع بشخص فقط لأنه يسوق لك كلاما معسولا ومحفز كالمخذر، أنا عن نفسي كنت من أشد المعجبين بإبراهيم الفقي والكثير ممن تسميهم 0.1% وإنصدمت عندما إكتشفت أن هذا العلم المزيف غير معترف به دوليا ويدرس فقط في جامعات خاصة أسسها مدربو تنمية بشرية إجتمعو وأسسو رابطة بعد أن ثم رفض إدخال علمهم المزيف ليدرس فالجامعات الكبرى عالميا.

إذكرو موتاكم بخير ولاكن لابد من الحقيقة، أنا عن نفسي الآن لا أبالي لهؤلاء لاكن قمة الأنانية أن تكتشف حقيقة هذا الزيف والوهم دون أن تبينه لشباب قد يجر نحو هذا المستنقع ويمر من نفس الطريق الذي مررت به ومر به غيري.

في المقال السابق تحديت كل من يدافع عن تجار التنمية البشرية أن يأتيني بشخص ناجح قال أو ذكر أن التنمية البشرية وتقنياتها هي السبب في نجاحه بمن فيهم هؤلاء الذين يذكرهم في كتبهم من مشاهير الماضي والحاضر.

لم أجد الجواب، وكل ما وجدت ردود مبنية على عاطفة وإنبهار بشخص معين أو علم زائف فقط لأن من يدافع عنه غارق في هذا الوهم ولا يريد أن يعترف بزيفه فيعترف ضمنيا بكونه كان مستغفلا ومضحوكا عليه.

دمت في ود