حسنًا بدأنا نفترض افتراضات غريبة لم يفرضها حتى الملحدون قبلًا، هل بدأوا بالاقتناع بأن محمد عليه السلام قد جاءه رسول (الكائن الخارق). وأرى أن الأمر صار متعلقًا بالإسلام فقط.
هناك بعض التساؤلات التي أرغب بطرحها:
هل يتعارض الإسلام مع رسالات الأنبياء والرسل قبله؟
نجده يدعو بنفس الرسالة "عبادة الله وحده لا شريك له".
هل هذا الكائن أنكر وجود نفس الإله الذي دعا له كل الأنبياء السابقون؟
لا، عباده الله.
هل هذا الكائن أنكر في رسالته وجود الأنبياء السابقون؟
لا، بل ذكرهم وكرمهم.
لما لم يجعلنا على الأقل نعبده هو بدلًا من عباده الله - هذا لو كان هذا الكائن ليس من عند الله - ؟!
إذًا هذا الكائن الذي نزل وظهر لمحمد - عليه الصلاة والسلام - هو ذاته من نزل وبلغ الرسالة لكل الرُسل من قبله،
إذًا هو جبريل رسول الله المكلف بتبليغ رسالة الله عز وجل لأنبياءه الكرام صلوات الله عليهم وسلامه
أسف ولكن لا استطيع ان افهم كيف استنتجت هذه النتيجة. هل بإمكانك أن تشرح لي بتفاصيل اكثر كيف وصلت اليها؟
هو لم يعارض رسالات الأنبياء قبله، ولم يجعلنا نعبد غير نفس الإله، وكرم الأنبياء السابقين، كما أنه أمرنا بمكارم الأخلاق فلو كان شيطانًا لكان أمرنا بالفساد والإفساد، ولو كان كائنًا ليس مرسلًا من الله لكان على الأقل جعلنا نعبده أو نعبد إله غير الذي دعت له الأنبياء السابقون
هو لم يعارض رسالات الأنبياء قبله، ولم يجعلنا نعبد غير نفس الإله، وكرم الأنبياء السابقين، كما أنه أمرنا بمكارم الأخلاق فلو كان شيطانًا لكان أمرنا بالفساد والإفساد، ولو كان كائنًا ليس مرسلًا من الله لكان على الأقل جعلنا نعبده أو نعبد إله غير الذي دعت له الأنبياء السابقون
التعليقات