10

لماذا توقف تطوير وتحديث اللغة العربية ؟

  • geekemad

منذ زمن وأنا أتساءل : في الماضي كان العلماء يقومون بتحديث وتطوير دائم للغة العربية لكي تكون أسهل وتواكب عصرهم، فلماذا لا يحدث نفس الشيء في القرن ال21 ؟

فعلا هناك نواقص كثيرة في اللغة العربية (أنا هنا لا أقارنها بلغات أخرى) وهناك تعقيدات لا حاجة لها وهناك كلمات وقواعد وحتى حروف يجب أن تُضاف إلى اللغة العربية لتكون مواكبة للعصر وسهلة الإستعمال !

وهناك إقتراحات عديدة لتحديث وتطوير اللغة العربية مثل إضافة حروف V و G و P أو الإتفاق على نوع أرقام معين، الأرقام المشرقية أم الأرقام المغربية (والأفضل هي المغربية لأنها أسهل وصارت عالمية) وإزالة بعض القواعد التي ليس لها أي نفع وربما تحديث الحروف وطريقة الكتابة، نعم، فالعربية في الأول كانت مجرد لغة تشبه إلى حد ما اللغة الأمازيغية [1] وتطورت حروفها وطريقة كتابتها والكثير، فلماذا توقف التطوير ؟

نحن نحتاج إلى قفزة/ثورة لغوية وإقتصادية وعلمية وحضارية وثقافية، قفزة شاملة !


مقال يتحدث عن تطوير اللغة العربية في القرن ال21 :

http://www.diwanalarab.com/...

[1] تطور الأبجدية العربية :

http://ar.wikipedia.org/wik...

التعليق السابق

الخطأ ليس فيك بل الخطأ فيمن لم يفهم السؤال، فدعوتك إلى تطوير اللغة العربية، ليست تعني دعوة لتحريف اللغة العربية، بل دعوة لاستدامتها، صحيح أن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن باللغة العربية، لكن علينا واجب شرعي هنا أن أن نحافظ على استمرار هذه اللغة

هذا كمن ينتقد فكرة طبع القرآن، وعدم تحويله للأجهزة الذكية، بحجة ما الداعي لذلك ما دام الله سبحانه وتعالى هو الكفيل بحفظ القرآن

لذلك كما أنه علينا طبع القرآن، وزيادة نسخه ونشرها، علينا أيضاً أن نطور اللغة العربية لتكون بين ألسنة الناس، وليس كما هو حاصل الآن، نتحدث بلهجات عامية مبتذلة، ولا نتقن اللغة العربية الفصحى.

وأدعوا كل المنتقدين لفكرة تحديث اللغة العربية أن يقرءوا تقرير :

واقتبس من التقرير الآتي:

"التحديث أصالة

التحديث نوع من أنواع التطوير الذي يزاوج بين استمرارية الماضي وتجاوز هذا الماضي في آن

واحد. التحديث، من هذا المنظور، ليس قطيعة مع الماضي، ولكنه في الوقت نفسه ليس

حبيس هذا الماضي. من هذا المنطلق، يتجه التحديث نحو المستقبل، الذي بامتلاكه يتم امتلاك

الماضي كقوة فاعلة قادرة على التأثير والتأثر. التحديث بهذا المعنى هو الذي نقصده عندما ننادي

بتحديث تعليم اللغة العربية.

فعند تحديث النحو التعليمي على سبيل المثال، نستنهض ما طالب به الأوائل الذين كانوا أقرب

منا إلى عصور الفصاحة والسليقة اللغوية، كالجاحظ مثال. هذا تحديث من الداخل بامتياز، يمثل

ما نقصده باستمرارية الماضي كقوة فاعلة تؤثر في الحاضر. التحديث هنا أصالة.

وعندما نستفيد من تجارب الآخرين وما استجد على اللغات من بحوث نظرية وتطبيقية، نتجاوز

الماضي ضرورة. هذا تحديث منبعه خارج التراث، يؤثر فيه ليبقى هذا التراث حيا متناميا.

والتحديث في النهاية فعل لا بد عند الخوض فيه من الممايزة بين مصدر الفعل وأدواته: مصدر

الفعل فاعل--إنسان، والأدوات طرائق وآليات تساعد على ترجمة التحديث كفكرة ومشروع. الإدارة

المدرسية والمدرس وأولياء الأمور من أهم مصادر الفعل عند التحديث. أما المنهاج والتكنولوجيا

فهي من آليات التحديث المهمة.

ُ

فحتى يأتي التحديث أكُلَه لا بد أن يؤدي كل ذي فعل فعله، ولا بد أن تكون كل أداة صالحة للفعل

المنوط بها.

وحتى يكون التحديث فعال مؤثرا، لا بد لصناع القرار على أعلى المستويات أن يساندوه بما أوتوا

من قوة ورباط الخيل حتى يكون دائم الحداثة والمعاصرة.

ياسر سليمان"