11

القصة الكاملة الجندي الاردني الدقامسة ، رأيك يهمنا

تعريف

الاسم : احمد الدقامسة

تاريخ و مكان الميلاد:

7 مارس 1972 - قرية إبدر الدقامسة

المهنة:

جندي سابق بالجيش الأردني

الدولة:

الأردن

بعد عشرين عاما -مدة محكومية السجن المؤبد- أطلقت السلطات الأردنية سراح الجندي السابق أحمد الدقامسة الذي عرفه العالم بتنفيذه عملية الباقورة التي شكلت أهم منعطف في حياته.

فقد تحول بموجبها من جندي "مجهول" إلى "قاتل" و"إرهابي" لدى البعض، ورمز وطني وبطل قومي لدى غالبية الأردنيين والعرب.

ففي 13 مارس/آذار 1997 أطلق الدقامسة النار على طالبات إسرائيليات كن يزرن منطقة الباقورة، فقتل سبعا منهن وجرح أخريات.

وقال الدقامسة خلال محاكمته إن هؤلاء الإسرائيليات استهزأن به، وكن يضحكن ويطلق بعض النكات تجاهه أثناء صلاته.

المولد والنشأة

ولد الدقامسة يوم 7 مارس/آذار 1972 بقرية إبدر الدقامسة شمالي الأردن.

التجربة المهنية

بدأ أحمد الدقامسة مساره المهني في وقت مبكر من حياته، حيث التحق بالجيش عام 1987، حين كان عمره 15 عاما فقط.

وبعد عشر سنوات من الخدمة العسكرية اعتقل الدقامسة وسرّح من عمله وحكم عليه بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بعد إدانته بإطلاق الرصاص من سلاحه في مارس/آذار 1997 -أثناء تأديته الخدمة العسكرية بمنطقة الباقورة- على طالبات مدرسة إسرائيلية كن يتنزهن في المنطقة، فقتل سبعا منهن.

أمضى الدقامسة حتى الآن -مارس/آذار 2017- نحو عشرين عاما وراء أسوار السجون، ولم تفلح المطالبات والمناشدات الكثيرة في وضع حد لسجنه بما فيها تلك الصادرة من جهات رسمية أو شبه رسمية.

عملية الباقورة

مثلت عملية الباقورة أهم منعطف في حياة الجندي الأردني، وعلى الفور تم اعتقال الدقامسة ومحاكمته عسكريا، وحكم عليه بالسجن المؤبد.

ودفعت العملية الملك حسين حينها إلى السفر لإسرائيل وتقديم اعتذار رسمي إلى حكومتها، وتقديم التعازي لأهالي وذوي الفتيات. وجاءت أيضا بعد ثلاث سنوات من توقيع معاهدة وادي عربة.

ورفضت الحكومات الأردنية المتعاقبة الاستجابة للمطالبات بالإفراج عن الدقامسة، وفي معظم الأحيان لم ترد على هذه المطالبات التي تحولت مع الوقت إلى قضية رأي عام بالأردن، وحتى على مستوى الشارع العربي في أحيان عديدة.

ويبدو أن الحكومة الأردنية لم تنظر فقط إلى الجانب "الجنائي" المتعلق بكونها عملية "قتل" -وفق توصيفها وتصنيفها- بل نظرت إليها في إطار أوسع يتعلق برمزية المكان والزمان وتداعيات ونتائج العملية، وهي الأبعاد ذاتها التي حوّلت العملية وصانعها الدقامسة إلى "بطل" "وشجاع" بنظر الكثيرين.

فقد جاءت العملية ولم يجف بعد حبر معاهدة وادي عربة التي تم توقيعها قبل ذلك بسنوات ثلاث فقط، ونفذت في مكان حساس أريد له وفقا لتلك الاتفاقية ولروح وأجواء "السلام" الجديد مع الاحتلال الإسرائيلي أن يكون ملتقى سياحيا يفد إليه سكان "الضفتين" ويمثل متنفسا آمنا للسياح الإسرائيليين. ولذلك مثّل الزمان والمكان برمزيتيهما الدالتين عنوانين بارزين للقضية.

صحة الدقامسة

يعاني الدقامسة ظروفا صحية صعبة -وفق محاميه وذويه- وأصيب خلال فترة اعتقاله بعدد منالأمراض المزمنة منها السكري والضغط وتصلب الشرايين، وقد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام أكثر من مرة.

وعام 2010 أصيب ببداية جلطة قلبية بعد دخوله في إضراب عن الطعام، ثم خضع لاحقا (عام 2014) لعملية قسطرة في القلب، وبالإضافة إلى وضعه الصحي شكا الدقامسة أكثر من مرة من سوء الظروف في معتقله.

قضية رأي عام

وظلت قضية الدقامسة حاضرة بقوة في الساحة الأردنية عبر المطالبات النقابية والسياسية والشعبية بالإفراج عنه، وتكريمه باعتباره بطلا قوميا لا مجرما إرهابيا.

وفضلا عن المطالب الشعبية والسياسية والنقابية، كان لافتا عام 2011 قول وزير العدل حسين مجلي إنه لا يعرف ما هي السيادة بالنسبة للأردن إذا لم يتمكن من الإفراج عن سجين، في إشارة للمطالبات الشعبية بالإفراج عن الدقامسة.

وشارك مجلي -وهو نقيب المحامين الأسبق وترأس هيئة الدفاع عن الدقامسة إبان محاكمته- في اعتصام أقامته اللجنة الشعبية للإفراج عنه، وقال إنه راجع كافة رؤساء الحكومات السابقين مطالبا بالإفراج عن الجندي السابق.

وقد احتجت الخارجية الإسرائيلية لدى القائم بالأعمال الأردني في تل أبيب على تصريحات مجلي التي أيد فيها إطلاق الدقامسة، ولكن الحكومة الأردنية تنصلت من تصريحات وزيرها. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) حينها عن المتحدث باسم الخارجية محمد الكايد أن "التصريحات التي أدلى بها وزير العدل المحامي حسين مجلي حول قضية أحمد الدقامسة لا تعبر عن الموقف الرسمي للحكومة الأردنية على الإطلاق".

كما طالب مجلس النواب يوم 12 مارس/آذار 2014 بالإفراج عن الدقامسة، ردا على اغتيال تل أبيب القاضي رائد زعيتر يوم 10 مارس/آذار 2014 عند جسر الملك حسين الحدودي، وهي العملية التي كثفت الضغوط الشعبية الأردنية المطالبة بمعاملة إسرائيل بالمثل والإفراج عن الدقامسة.

وازداد غضب الشارع الأردني بعد تكرار جرائم القتل التي يرتكبها الاحتلال بحق مواطنين ثم تمر دون عقاب، خاصة ما تعلق منها بقتل زعيتر، والشاب سعيد العمرو يوم 16 سبتمبر/أيلول 2016 برصاص مجندة إسرائيلية عند باب العمود بـ القدس المحتلة.

وقد أطلقت السلطات الأردنية سراح الدقامسة يوم 12 مارس/آذار 2017 بعد أن أنهى محكومية السجن المؤبد، وتوجه إلى قريته إبدر التابعة لمحافظة إربد.

وبذلك يكون قد أمضى عشرين عاما بالسجن (المؤبد= عشرين سنة بالأردن). وكان الناطق باسم الحكومة محمد المومني قال يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 إن الإفراج عن الدقامسة سيتم بعد إنهاء محكوميه


التعليق السابق

توقف عن قول هذا

لانني أرى أن المقاومة الفلسطينية اليوم سلاحها هو ارب أيدول.

عندما تشاهد جماهير المشتركين الفلسطينين تتخيل لو ان كل واحد امسك بحجر فقط وبدأ (يدافع عن ارضه ) عوضًا عن دفع ملايين الدولارت لبرنامج ترفيهي.

نجد هنا أن الفلسطينيين انفسهم لا يريدون التحرير ويكتفون بالقاء اللوم على العرب .

الجزائر قدمت مليون شهيد ونالت التحرير غصب عن المحتل .

ليبيا ضاقت الويل للتحرير، أنتم ماذا

انتفاضة اولى ؟ ثانية؟ تبا يا رجل

هل حددتم مواعيدًا للرقصة التالية؟

أسرائيل بلد عدواني حقير ؛ ويقال أن السن بالسن والعين بالعين والبادئ اظلم ؛ قتلت الكثير ؛ يجب علينا قتلهم..

بربكم من متى اصبحت معاهدات السلام فاعلة واراضينا محتلة؟

اقترح أن تستمرو ببناء الحجر للمستوطنات ، وننتظر حتى يحرركم العرب .

+1

انا معك في كل ما تقول

لكن بعض النقاط

الوضع الفلسطيني لا يمكن مقارنتة بلامثلة المذكورة

انا اتكلم عن المقاومة الفلسطينية و ليس عن عباس و و غيرة من الشخصيات

المقاومة التي حاربت في غزة و قتلت الجنود على الحدود ليس حكومة غزة و مشعل

اتكلم عن الشرفاء امثال باسل الأعرج و رفاقة الذين القت القبض عليهم السلطة الفلسطينية اثناء توجههم لتنفيذ عملة ضد المستوطنين

لا اتكلم عن بائعي الوطن

انا شخصياً لا افهم الموقف الفلسطيني

انا فلسطيني و لا افهم ما يرية الشعب الفلسطيني حقيقتاً هل يريد ان يكون تحت حكم اسرائيل ام يريد التحرير

انا محتار جداً منهم

و اعيد و اكرر لا تقارن حالات مثل ليبيا و الجزائر بفلسطين فكل واحدة لها خصوصية و لا تصح المقاونة اصلاً

القضية الفلسطينية لديك جانبين الأثنين مستعدان للموت عند الحاجة لانهم مقتنعون ان هذة ارضهم و ليس مستعمرين و لهم ارض خارج هذة المنطقة

بنسبة للعرب

مواقفهم منذ الأزل مواقف تطبيع و دعم للأسرائيلين و لسنا ننتظر اي احد منهم لاننا على يقين انهم فقط يرفعون شعارات الرياء و يفعولن ما يحلو لهم اسفل الطاولة

لم لا يصح مقارنة الوضع الفلسطيني بالجزائر؟

أول ليبيا؟ كلاهما نفس المؤامرات التي تحاك على فلسطين كانت قد حيكت لهما.

الجانبين مستعدين للموت ؟

وعند الحاجة؟

صراحة أرى ان الشهداء الفلسطينين يستشهدون نتيجة الاعتدااءت الاسرائيلة ، وليس بسبب مهاجتمهم الجماعية او اغتيالاتهم الليلة لليهود

او حتى الهجوم على ثكنات الشرطة وحرمان اليهود الامان

مجرد تصرفات فردية يقوم بها شرفاء لايمكن تعميمها .

تخيل لو ان " قوات فتح " البطلة قررت الهجوم على الاسرائيلين؟

او أبطال الشرطة الفلسطينية شبعوا من العار وقرروا الهجوم؟

او حتى دويلات حماس حركوا اموالهم ومخابراتهم نحو اليهود؟

او الشعب الفلسطيني نفسه يقرر الهجوم كجسد واحد؟

HSSU أضف ردا

اخي القضية ليست وليدة الحظة هل هذا الوضع بداء منذ مجيء السلطة

قوات فتح متعاونة مع الحكومة الأسرائيلية قوات الشرطة تخدم امن اليهود عدد كبير من الشعب الفلسطيني يريد العودة تحت حكم الحكومة الأسرائيلية

ماذا تتوقع ؟؟؟؟ هذا هو الوضع الحالي الشعب ًاما تم غسيل دماغة او ان الطمع و الكسل سيطر علية @__@

الحكومات الفلسطينية تُدير الأحتلال نيابتاً عن اليهود

ايدك الرأي

لا تحكم على العرب بموقف التطبيع فالشعب الاردني لم ولن يتخلى عنكم وهذا ثابت عبر التاريخ،،، كم وجدو جنود اردنيين جثثهم لم تتحلل في فلسطين كلنا معكم قلبا وقالبا

الجثث تتحلل اخي

بمجرد المرور على جسر للوصول للأردن و المرور على الموظفين الفلسطينيين و الأسرائيليين و الأردنيين نعرف مقدار حب الأردني للفلسطيني (اسواء محطة و اكثرها ذل في كل الرحلة)

الشعوب العربية تطلق شعارات لازفائدة منها

دون افعال لا يهم اي شيء من هذا الكلام ، دون افعال هذا كلام فارغ لا يستحق الذكر حتى

ثم لحظة هل تريد تحميل الفلسطينيين الجميل لان الجنود الأردنيين دافعوا عن هذة الأرض؟؟ 

هذة الاراضي عربية عندما يدافع عنها عربي اخر فهو يدافع عن وطنة العربي ولا يحمل أخاة العربي الجميل

اولا ومن قال احملهم الجميل بالعكس مقصرون في حقهم كان بالود لو نساعدهم اكثر لكن ما باليد حيله

ثانيا انا تطرقت لهذا القول لانك تقول العرب تخلو عنكوا وهذا غير صحيح ما فعله الجنود الاردنيين هو ما كان بوسعهم 

ثالثا كيف تقول ان الجثث تتحلل ،،، هل جثة الشهيد تتحلل ؟؟؟ 

يبدو انك لا تقرا اخبار من ايام قليلة كانت اسرائيل تريد بناء معسكر وجد البدأ بالتجهيز وجدو اشلاء جثة جندي اردني ووجدوا خوذته وبعض من لباسه العسكري وقتها تذكرت اسرائيل انها نسفت هذا المكان عندما كان معسكر اردني اثناء حرب الاردن مع اسرائيل

خامسا انا الاشخاص الذين يمنون الموت في الارض المقدسه فلسطين لانها هي بلدي كما الاردن بلدي

هل رأيت بحياتك كلها و بأم عيناك هذة الجثث التي وافت المنية منذ اكثر من 50عام

اذا كنت تقصد رفات من ملابس و معدات قد تدوم لفترات طويلة نسبياً

اسئل اعلامك الاسرائيلي هو من يعطيك الجواب ان كنت تنكر ما قلت

اعلامك الاسرائيلي

ما هذا ، هل تظنني منتمي لاسرائيل ، اعلم ماذا تتحدث

الجثث تتحلل سواء اردت هذا او لم تُرد سواء كان شهيد او مربض بأزمة قلبية

متى نتخلص من الخرافات المرتبطة بدين يحارب الخرافة

كل ما في هذة الدنيا يخضع لقوانين الطبيعة ما عدى بعض المعجزات التي حدثت كحدث فوق الطبيعة في زمانها غير ذلك لا يوجد اي شذوذ

يبدوا انك ولد صغير ، اذهب و ابحث بنفسك على ارض الواقع و ليس من مواقع كاذبة ثم هل انت تتحدث العبرية لتكون متأكد من الخبر و هل تعوف المصدر او صور لهذة الجثث التي لم تتحلل

اريد اقناعي ان احدهم مات قبل اكثر من 50عام سوف اجد جثتة كما هي من لحم و دم و عظم

حينها اقول لك عد لقوقعتك التي كنت فيها حتى تفهم ما تقول

ههههه كلامي مختصر اذهب مره اخرى واسئل اعلامك الاسرائيلي والحل الاخر ابحث في جوجل وارحني من نسخ الروابط لاني استخدم الموبايل

HSSU أضف ردا

و اعيد كلامي مرة اخرى انت من ينقل الأخبار عن الأعلام الأسرائيلي و ليس انا لذلك أفهم ما تقول (انة اعلامك انت بما انك متابع متحمس لة )

و اعيد سؤال الأصلي هل رأيت بأم عينيك هذا الأمر

لو كان ما تقولة حقيقة لوجدنا جثث الشهداء من الاف السنين

اين هي هذة الجثث اوه اسف انها تتحلل

لا اصدق ان هناك احد يؤمن بهذة الخرافة حتى يومنا هذا

وربي تتكلم الصواب

ليش مصرين على انه الفلسطينيين لا يريدون التحرير !!

شعار اسرائيل "من النيل للفرات" .. يعني لولا مقاومة الفلسطينيين على مدار اكثر من 60 عام لكان اليهود حاليا وزاراتهم على خط العراق الاردن مصر ..

اذا شارك فلسطينيين في عرب ايدول معناها ما بدهم يتحرروا !

الجيش العراقي عام 1948 ، كان على خطوة واحدة من دحر العصابات الصهيونية، وللاسف اجت الاوامر بالانسحاب واعتقال قائد الكتيبة حينها التي كانت على حدود حيفا!

وبتحكيلي بس الفلسطينيين هم اللي لازم يحرروا حالهم ! ما تعلمتوا من تجارب العراق وسوريا وليبيا ! القذافي على جنونه بس صدق لما قال "كل واحد منكم جاي عليه الدور" !

تفكيركم فقط انه اليهود بدهم ارض فلسطين وبس واهل فلسطين يدبروا حالهم !

اصحوا