58

لا داعي للتّفاخر بما ليس لك فيه يد

Khadijaaa

أن تكون من بلدٍ معيّن، أنْ تتبع ديانة ما، أنْ تُخلق ببشرة بيضاء وغيرها من الأشياء التي لا يد لك فيها ليس بشطارةٍ منك.. طالما أنّها ليست من اختيارك ولم تبذل فيها جهد يُذكر، فالبتاليُ لا يعطيك ذلك الحق بالتّفاخر ولا يعني أنّك أفضل أو أكرم من غيرك ..

ما دعاني لكتابة هذا الموضوع كثرة سماع عبارات ك "عربي وأفتخر.. مسلم وأفتخر.. إلخ" وغيرها من تلك العبارات المشابهة.. ما هكذا يُقاس الإفتخار. إنجازاتك فقط، علمك، أخلاقك العالية، سعيك المتواصل رغم الإخفاقات الكثيرة والظروف الصعبة.. محاولاتك أنْ تكون إنسانًا أفضل عن ذي قبل بإصلاحها من الدّاخل وغيرها من الأمور التي بذلت فيها مجهودًا عظيمًا هي من تجعلك متميّزًا.. فالتميّز ليس بالعرق أو الأصل أوالدين أو أو أو ... فيكفي التّفاخر بما هو ليس مدعاة لذلك..


التعليق السابق

أفهم من ذلك أنّه يحقّ للمسلم الفخر بدين الإسلام بينما شخصٌ من دين آخر لا، فقط لأنّه يتبع دين آخر؟

ليسَ الأمرُ أنّني سأضرِبُ كُلّ من يفتخِرُ بدينٍ آخر، بل أقولُ أنّني أفتخِرُ بدينِ الإسلامِ عن نفسي ولا أفتخِرُ ببقيّةِ الأديان، مثلما قد يفتخِرُ شخصٌ بأنّهُ قد شاهدَ مئة مُسلسل فأقولُ له: أنا لا أفتخِرُ بالمُسلسلات، أنا لا أفتخِرُ إلّا بقراءةِ الكُتب.